معهد فلسطين يستشرف ملامح السياسة الإيرانية الجديدة وأفاق الاتفاق الجديد
رام الله - دنيا الوطن
اصدر معهد فلسطين للدراسات الاستراتيجية رؤية سياسية بعنوان " ملامح السياسة الإيرانية الجديدة وآفاق الاتفاق الجديد " في ظل التقارب الايراني الغربي الاخير بعد توقيع الاتفاق المرحلي في جنيف .
واستعرضت الرؤية حقيقة النزاع الايراني الغربي حول البرنامج النووي الايراني،منذ نشر تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول أنشطة إيران النووية أوائل نوفمبر 2011، إذ سبق التقرير تصعيد سياسي أوربي على أعلى المستويات تجاه إيران، في ظل غضب دولي حول البرنامج النووي الذي أذهل الجميع والتي تشغل هذه القضية منطقة الشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة .
وأوضحت الرؤية السياسة الايرانية الخارجية للنظام السابق في عهد احمدي نجاد التي كانت سائدة فيها مبدأ السلبية في العلاقات السياسية مع أغلب دول المجتمع الدولي، حيث عزلت ايران نفسها عن الساحة الدولية منذ عام 2005 بسبب السياسة النووية وتصريحات الرئيس أحمدي نجاد المثيرة للجدل .
وبينت الرؤية السياسة الايرانية الحالية التي توصف بالمعتدلة منذ الإعلان عن نجاح حسن روحاني في الانتخابات الرئاسية، التي يدور الحديث عن تغيير في السياسة الإيرانية داخليا وخارجيا، وخاصة فيما يتعلق بالملف النووي والعقوبات الغربية.
اصدر معهد فلسطين للدراسات الاستراتيجية رؤية سياسية بعنوان " ملامح السياسة الإيرانية الجديدة وآفاق الاتفاق الجديد " في ظل التقارب الايراني الغربي الاخير بعد توقيع الاتفاق المرحلي في جنيف .
واستعرضت الرؤية حقيقة النزاع الايراني الغربي حول البرنامج النووي الايراني،منذ نشر تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول أنشطة إيران النووية أوائل نوفمبر 2011، إذ سبق التقرير تصعيد سياسي أوربي على أعلى المستويات تجاه إيران، في ظل غضب دولي حول البرنامج النووي الذي أذهل الجميع والتي تشغل هذه القضية منطقة الشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة .
وأوضحت الرؤية السياسة الايرانية الخارجية للنظام السابق في عهد احمدي نجاد التي كانت سائدة فيها مبدأ السلبية في العلاقات السياسية مع أغلب دول المجتمع الدولي، حيث عزلت ايران نفسها عن الساحة الدولية منذ عام 2005 بسبب السياسة النووية وتصريحات الرئيس أحمدي نجاد المثيرة للجدل .
وبينت الرؤية السياسة الايرانية الحالية التي توصف بالمعتدلة منذ الإعلان عن نجاح حسن روحاني في الانتخابات الرئاسية، التي يدور الحديث عن تغيير في السياسة الإيرانية داخليا وخارجيا، وخاصة فيما يتعلق بالملف النووي والعقوبات الغربية.
وأشارت الرؤية الي المرونة التي تسود روحاني في المواقف السياسية من خلال مطالبة روحاني بشكل خاص على ضرورة التعامل بشكل شفاف مع الغرب بشأن ملف طهران النووي المثير للجدل، وأشار إلى أن هناك حلا واحدا فقط للخلافات حول البرنامج النووي، وهو الحل الدبلوماسي.
كما وصفت الرؤية العلاقة الامريكية الايرانية بشكل خاص نظراً لتبني الولايات المتحدة الملف النووي الإيراني والتي تبدي له كل اهتمام بالغ ،حيث ترى أمريكا أن ايران هي القاسم المشترك لكل مشاكلها في المنطقة وهذا ما صرح به أغلب السياسيون الأمريكان وينم هذاعن مدى التوتر وعمق الأزمة في العلاقات الإيرانية
الأمريكية.
وتابعت الرؤية السياسية واقع المفاوضات حول البرنامج الايراني والصفقة الأخيرة في جنيف ،الاتفاق الذي جاء بعد مفاوضات استمرت بين قطبي الصراع المتمثل في ايران ودول الخمس بوسيط تركي تثق به ايران حيث استمرت هذه الجولة خمسة أيام ،
ويعد هذا الاتفاق مرحلي يمتد لفترة ستة شهور ، ثم سيبدأ الجانبان مفاوضات ثنائية للتوصل الى حل نهائي بينهما وكان ابرز محاور التفاوض حول موضوع العقوبات والحظر على ايران و البرنامج النووي .
ورصدت الرؤية الموقف الإقليمي من اتفاق ايران الاخير ، ومدى رضى الدول الاقليمية عن هذا الاتفاق الدبلوماسي بين ايران والغرب ، حيث شهد الموقف تباين دولي في الرضى بين مرحب ومعارض من خلال ما وصفته الرؤية من تحليل لبعض المواقف
الدولية اتجاه الاتفاق، في ظل سعى ايران الى طمأنة دول منطقة الشرق الأوسط من ان اتفاقها مع الغرب لن يكون على حساب أي دولة .
يذكر أن القضية النووية الايرانية أصبحت " عبوة ناسفة" بين المجتمع الدولي بزعامة الولايات المتحدة ضد ايران منذ ان طرح البرنامج النووي علي الطاولة الدولية، حيث توزعت الجهود الدبلوماسية والأممية على أكثر من صعيد، بهدف إيجاد حل لهذه القضية الشائكة .
كما وصفت الرؤية العلاقة الامريكية الايرانية بشكل خاص نظراً لتبني الولايات المتحدة الملف النووي الإيراني والتي تبدي له كل اهتمام بالغ ،حيث ترى أمريكا أن ايران هي القاسم المشترك لكل مشاكلها في المنطقة وهذا ما صرح به أغلب السياسيون الأمريكان وينم هذاعن مدى التوتر وعمق الأزمة في العلاقات الإيرانية
الأمريكية.
وتابعت الرؤية السياسية واقع المفاوضات حول البرنامج الايراني والصفقة الأخيرة في جنيف ،الاتفاق الذي جاء بعد مفاوضات استمرت بين قطبي الصراع المتمثل في ايران ودول الخمس بوسيط تركي تثق به ايران حيث استمرت هذه الجولة خمسة أيام ،
ويعد هذا الاتفاق مرحلي يمتد لفترة ستة شهور ، ثم سيبدأ الجانبان مفاوضات ثنائية للتوصل الى حل نهائي بينهما وكان ابرز محاور التفاوض حول موضوع العقوبات والحظر على ايران و البرنامج النووي .
ورصدت الرؤية الموقف الإقليمي من اتفاق ايران الاخير ، ومدى رضى الدول الاقليمية عن هذا الاتفاق الدبلوماسي بين ايران والغرب ، حيث شهد الموقف تباين دولي في الرضى بين مرحب ومعارض من خلال ما وصفته الرؤية من تحليل لبعض المواقف
الدولية اتجاه الاتفاق، في ظل سعى ايران الى طمأنة دول منطقة الشرق الأوسط من ان اتفاقها مع الغرب لن يكون على حساب أي دولة .
يذكر أن القضية النووية الايرانية أصبحت " عبوة ناسفة" بين المجتمع الدولي بزعامة الولايات المتحدة ضد ايران منذ ان طرح البرنامج النووي علي الطاولة الدولية، حيث توزعت الجهود الدبلوماسية والأممية على أكثر من صعيد، بهدف إيجاد حل لهذه القضية الشائكة .

التعليقات