بركة في الكنيست: جيد أن نتنياهو وبيرس لم يشاركا في جنازة مانديلا
الداخل - دنيا الوطن
قال النائب محمد بركة، في خطاب له من على منصة الكنيست، الليلة الماضية، إنه من الجيد أن قرر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والرئيس شمعون بيرس عدم السفر للمشاركة في احياء ذكرى الزعيم التاريخي للنضال ضد الاستبعاد وانتهاك حقوق الانسان نيلسون مانديلا، لأن مشاركتهما فيها الكثير من التلون، فاسرائيل الدولة الوحيدة التي حافظت على علاقات وثيقة مع نظام الابرتهايد حتى يوم الأخير.
وجاء هذا، بعد أن اعلن نتنياهو عن الغاء سفره للمشاركة في حفل احياء ذكرى مانديلا بسبب التكلفة، بينما كانت ذريعة بيرس لالغاء السفر، هو المرض.
وقال بركة، مجدر تفكير نتنياهو وبيرس بالسفر إلى جنوب افريقيا للمشاركة في هذه المناسبة بالذات، هو تفكير تافه ومصطنع ومتزلف، وفيه الكثير من التلون، إذ كان المشهد سيقول أن كبار ممثلي دولة إسرائيل على مر السنين، سيأتون للتعبير عن حزبنهم على مانديلا، وبشكل خاص على ضوء حقيقة أن إسرائيل كانت الدولة الوحيدة في العالم تقريبا، التي حافظت على علاقاتها الوثيقة مع نظام الابرتهايد حتى يوم الأخير، وكانت العلاقات بين الدولتين متشعبة وصلت إلى حد صفقات الاسلحة، والتبادل التجاري، وحتى التعاون في المجال النووي.
وتابع بركة قائلا، إنه بدلا من أن يفكرا بالسفر أو عدمه، أن تعبر إسرائيل عن ندمها وتقدم اعتذارها على علاقاتها بنظام الابرتهايد، الذي كان مانديلا، والذي كان لي شرف الالتقاء به، رمز النضال ضد ذلك النظام.
وقال بركة، من الغريب أن تكون ذريعة نتنياهو بقرار الغاء السفر هو التكلفة، فهو صاحب السرير الطائر، وصاحب المياه المقدسة في بركة السباحة في بيته في قيساريا، وصاحب المثلجات، فهذا تفسير فيه استخفاف بالناس، ولو سافر نتنياهو إلى الجنازة، لكان جسما غريبا في ذلك المشهد.
قال النائب محمد بركة، في خطاب له من على منصة الكنيست، الليلة الماضية، إنه من الجيد أن قرر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والرئيس شمعون بيرس عدم السفر للمشاركة في احياء ذكرى الزعيم التاريخي للنضال ضد الاستبعاد وانتهاك حقوق الانسان نيلسون مانديلا، لأن مشاركتهما فيها الكثير من التلون، فاسرائيل الدولة الوحيدة التي حافظت على علاقات وثيقة مع نظام الابرتهايد حتى يوم الأخير.
وجاء هذا، بعد أن اعلن نتنياهو عن الغاء سفره للمشاركة في حفل احياء ذكرى مانديلا بسبب التكلفة، بينما كانت ذريعة بيرس لالغاء السفر، هو المرض.
وقال بركة، مجدر تفكير نتنياهو وبيرس بالسفر إلى جنوب افريقيا للمشاركة في هذه المناسبة بالذات، هو تفكير تافه ومصطنع ومتزلف، وفيه الكثير من التلون، إذ كان المشهد سيقول أن كبار ممثلي دولة إسرائيل على مر السنين، سيأتون للتعبير عن حزبنهم على مانديلا، وبشكل خاص على ضوء حقيقة أن إسرائيل كانت الدولة الوحيدة في العالم تقريبا، التي حافظت على علاقاتها الوثيقة مع نظام الابرتهايد حتى يوم الأخير، وكانت العلاقات بين الدولتين متشعبة وصلت إلى حد صفقات الاسلحة، والتبادل التجاري، وحتى التعاون في المجال النووي.
وتابع بركة قائلا، إنه بدلا من أن يفكرا بالسفر أو عدمه، أن تعبر إسرائيل عن ندمها وتقدم اعتذارها على علاقاتها بنظام الابرتهايد، الذي كان مانديلا، والذي كان لي شرف الالتقاء به، رمز النضال ضد ذلك النظام.
وقال بركة، من الغريب أن تكون ذريعة نتنياهو بقرار الغاء السفر هو التكلفة، فهو صاحب السرير الطائر، وصاحب المياه المقدسة في بركة السباحة في بيته في قيساريا، وصاحب المثلجات، فهذا تفسير فيه استخفاف بالناس، ولو سافر نتنياهو إلى الجنازة، لكان جسما غريبا في ذلك المشهد.

التعليقات