توقيع إتفاقية تعاون بين الأكاديمية العليا وشركة "بي آر لنشرز"

رام الله - دنيا الوطن
لرفد السوق المحلية بالكوادر البشرية المؤهلة والمدربة
توقيع إتفاقية تعاون بين الأكاديمية العليا وشركة "بي آر لنشرز"
وقعت الأكاديمية العليا للإستشارات والتدريب إتفاقية تعاون ثنائية مع شركة "بي آر لنشر" للعلاقات العامة، تهدف إلى تطوير خطة تواصل إستراتيجية من أجل تدريب وتأهيل أكبر شريحة ممكنة من طلبة الجامعات الأردنية وحديثي التخرج والعاملين ضمن القطاعات الصناعية والخدماتية.
وبحسب الأكاديمية، فإن خطة التواصل الإستراتيجية التي ستتولى "بي آر لنشرز" مرحلتي التخطيط والتنفيذ، تتمحور حول ثلاث أهداف رئيسية، تبدأ من خلق حملة توعية عبر الأوساط الأكاديمية والمؤسسات الخاصة والوطنية للتعريف ببرامج ومناهج التدريب العالمية التي تنفرد الأكاديمية بتمثيلها في الأردن وبعض دول العربية. في حين يتمثل المحور الثاني بتعزيز هوية الأكاديمية العليا للإستشارات والتدريب كمؤسسة أكاديمية دورها تقليص الفجوة بين المخرجات الأكاديمية ومتطلبات سوق العمل المهنية. والبعد الثالث لخطة التواصل الإستراتيجية فيكمن في مساعدة الأكاديمية على الدخول في شراكات مع كبرى المؤسسات والجامعات الأردنية والعربية.
وبهذه المناسبة، قال السيد ابراهيم العبادي المدير التنفيذي للأكاديمية، تستمد هذه الإتفاقية أهميتها من قدرة وخبرة "بي آر لنشرز" على التخطيط والتنفيذ وإختيار قنوات الإتصال والتواصل المناسبة التي يمكنها تحقيق رؤية وتطلعات الأكاديمية بطريقة علمية ومنهجية.
وأضاف العبادي: "تتميز الأكاديمية بتنوع برامجها وشمولية مناهجها الدولية التي تركز في الدرجة الأولى على أسس تطوير مهارات الأفراد لإكسابهم الإمكانيات الفنية اللازمة للإنخراط بسوق العمل. ولعل الإنتقال المباشر والمفاجئ للطلبة من أروقة الجامعات إلى ميادين العمل دون إعداد مدروس ومسبق سيؤثر سلبا على شريحة كبيرة منهم وقد يدفع البعض لتغيير مسارهم المهني بعيدا عن تحصيلهم الأكاديمي وبالتالي خسارة كفاءات وضياع سنوات من الدراسة الجامعية".
من جانبه، قال أمجد بكر المدير التنفيذي لشركة "بي آر لنشرز" للعلاقات العامة أن هذه الإتفاقية تهدف إلى المشاركة والتعاون في وضع وتنفيذ برامج وآليات لتوعية طلبة الجامعات والعاملين والخريجين بأهمية الإلتحاق في برامج التأهيل والتدريب الوظيفي، مؤكدا ضرورة تكامل الأدوار في إعداد كوادر بشرية قادرة على خدمة مجتمعاتها والمساهمة في العملية التنموية.
وأضاف بكر: "سنوظف شبكة علاقاتنا المحلية والإقليمية لخدمة الأكاديمية العليا للإستشارات والتدريب وسنسخر إمكانياتنا الفنية والتقنية لمد جسور التعاون والعمل المشترك بينها وبين الجامعات والمؤسسات الوطنية".
وتجدر الإشارة إلى أن الجامعات الأردنية تحتفل سنويا بتخريج أكثر من 40 ألف خريج، يضاف إليهم الدارسين في الدول العربية والأجنبية مما يجعل من فرص الإنخراط في سوق العمل الأردنية تحديا حقيقيا.

التعليقات