اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد :تحية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في ذكرى انطلاقتها
رام الله - دنيا الوطن
في الذكرى السادسة والأربعين لانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، فإن الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد ، وعموم الجالية الفلسطينية والعربية بالسويد وفي أوروبا تهنيء الرفاق في قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بمكتبها السياسي ولجنتها المركزية وكودرها وقواعدها وأنصارها ، وتخص بالذكر أمينها العام القائد الوطني الفلسطيني الكبير الرفيق أحمد سعدات .
ايها الرفاق ..
لقد كان لانطلاقة جبهتكم الأثر الكبير في مسيرة نضال الشعب الفلسطيني ، وفي تعزيز كفاحه المسلح ضد العدو الصهيوني ، حيث شكلت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، منذ انطلاقتها ، علامة فارقة في الثورة الفلسطينية المعاصرة ، فكانت عملياتها الفدائية البطلة ذات تأثير بالغ في استنهاض المشاعر الوطنية الفلسطينية والعربية ، وفي إيقاظ الرأي العام العالمي حول عدالة القضية الفلسطينية ، ذلك الرأي الذي كان غافلاً ومتكئاً على وسادة التضليل الصهيوني وتعميته . وقد جاءت انطلاقة جبهتكم لتضفي على الثورة الفلسطينية المعاصرة المحتوى الديمقراطي للوطنية الفلسطينية ، وتحبك بجدارة جدلية الترابط بين النضال الوطني الفلسطيني وحركة التحرر العربية والعالمية .
لقد كان ، ايها الرفاق ، القائد الرمز المرحوم جورج حبش مؤسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، علماً وطنياً فلسطينياً يُجمع الشعب الفلسطيني على قيادته وثوريته . ولا يمكن لشعبنا الفلسطيني المناضل أن ينسى القادة العظام ، والرموز الوطنية لجبهتكم الذين قضوا في المسيرة النضالية لكفاح الشعب الفلسطيني فكان القائد الوطني الكبير ابو علي مصطفى فارساً للساحة الفلسطينية ، الذي قاد الجبهة الشعبية في أصعب الظروف الفلسطينية ، مؤكداً في استشهادة أن العدو الصهيوني لا يرعى ذمة أو عهداً . وفي هذه المناسبة الوطنية نتذكر معكم أيها الرفاق ، شهداء الجبهة الذين هم شهداء الثورة الفلسطينية والشعب الفلسطيني ، والذي يأتي في المقدمة منهم الشهيد غسان كنفاني والشهيد وديع حداد ، والشهيد أبو ماهر اليماني ، والشهيد جيفارا غزّة والشهيدة شادية أبو غزالة ، وكل الشهداء والشهيدات .
ايها الرفاق في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ..
انّ الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد تقدرعالياً موقف جبهتكم من موضوع الدفاع عن حق العودة الى فلسطين ، ونضالكم من أجل هذا الحق ، وتثمن تمسككم بالثوابت الفلسطينية ، وتطالبكم بمزيد من الثبات والدفاع عن موضوع المخيمات الفلسطينية في سورية ولبنان ، حيثُ تتعرض المخيمات الفلسطينية ، في هذه المرحلة ، لأخطر هجمة صهيونية رجعية عربية اخوانية تستهدف اقتلاع اللاجئ الفلسطيني من بيئته الوطنية ، ومن المساحة الوطنية التي منها تتأسس شرعية العودة الى فلسطينَ
ونحن في المهاجر الأوروبية إذ نستقبل أبناء المخيمات الفلسطينية ونساعدهم بكل امكانياتنا في استيعاب صدمة اللجوء الجديدة ، نستشعر الخطر الكبير الذي يلحق بمخيماتنا الفلسطينية وبقضية حق العودة الى فلسطين . أيها الرفاق المناضلون في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ..
ان مخيمات شعبنا المحتلة في سورية لا يمكن أن تعود لأصحابها الفلسطينيين إلا بتحريرها عبر المساهمة في تطوير حركة اللجان الشعبية وتصعيد كفاحها ضدّ محتلي المخيمات الفلسطينية وعلى رأسها مخيم اليرموك .
عاشت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في ذكرى انطلاقتها السادسة والأربعين .
في الذكرى السادسة والأربعين لانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، فإن الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد ، وعموم الجالية الفلسطينية والعربية بالسويد وفي أوروبا تهنيء الرفاق في قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بمكتبها السياسي ولجنتها المركزية وكودرها وقواعدها وأنصارها ، وتخص بالذكر أمينها العام القائد الوطني الفلسطيني الكبير الرفيق أحمد سعدات .
ايها الرفاق ..
لقد كان لانطلاقة جبهتكم الأثر الكبير في مسيرة نضال الشعب الفلسطيني ، وفي تعزيز كفاحه المسلح ضد العدو الصهيوني ، حيث شكلت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، منذ انطلاقتها ، علامة فارقة في الثورة الفلسطينية المعاصرة ، فكانت عملياتها الفدائية البطلة ذات تأثير بالغ في استنهاض المشاعر الوطنية الفلسطينية والعربية ، وفي إيقاظ الرأي العام العالمي حول عدالة القضية الفلسطينية ، ذلك الرأي الذي كان غافلاً ومتكئاً على وسادة التضليل الصهيوني وتعميته . وقد جاءت انطلاقة جبهتكم لتضفي على الثورة الفلسطينية المعاصرة المحتوى الديمقراطي للوطنية الفلسطينية ، وتحبك بجدارة جدلية الترابط بين النضال الوطني الفلسطيني وحركة التحرر العربية والعالمية .
لقد كان ، ايها الرفاق ، القائد الرمز المرحوم جورج حبش مؤسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، علماً وطنياً فلسطينياً يُجمع الشعب الفلسطيني على قيادته وثوريته . ولا يمكن لشعبنا الفلسطيني المناضل أن ينسى القادة العظام ، والرموز الوطنية لجبهتكم الذين قضوا في المسيرة النضالية لكفاح الشعب الفلسطيني فكان القائد الوطني الكبير ابو علي مصطفى فارساً للساحة الفلسطينية ، الذي قاد الجبهة الشعبية في أصعب الظروف الفلسطينية ، مؤكداً في استشهادة أن العدو الصهيوني لا يرعى ذمة أو عهداً . وفي هذه المناسبة الوطنية نتذكر معكم أيها الرفاق ، شهداء الجبهة الذين هم شهداء الثورة الفلسطينية والشعب الفلسطيني ، والذي يأتي في المقدمة منهم الشهيد غسان كنفاني والشهيد وديع حداد ، والشهيد أبو ماهر اليماني ، والشهيد جيفارا غزّة والشهيدة شادية أبو غزالة ، وكل الشهداء والشهيدات .
ايها الرفاق في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ..
انّ الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد تقدرعالياً موقف جبهتكم من موضوع الدفاع عن حق العودة الى فلسطين ، ونضالكم من أجل هذا الحق ، وتثمن تمسككم بالثوابت الفلسطينية ، وتطالبكم بمزيد من الثبات والدفاع عن موضوع المخيمات الفلسطينية في سورية ولبنان ، حيثُ تتعرض المخيمات الفلسطينية ، في هذه المرحلة ، لأخطر هجمة صهيونية رجعية عربية اخوانية تستهدف اقتلاع اللاجئ الفلسطيني من بيئته الوطنية ، ومن المساحة الوطنية التي منها تتأسس شرعية العودة الى فلسطينَ
ونحن في المهاجر الأوروبية إذ نستقبل أبناء المخيمات الفلسطينية ونساعدهم بكل امكانياتنا في استيعاب صدمة اللجوء الجديدة ، نستشعر الخطر الكبير الذي يلحق بمخيماتنا الفلسطينية وبقضية حق العودة الى فلسطين . أيها الرفاق المناضلون في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ..
ان مخيمات شعبنا المحتلة في سورية لا يمكن أن تعود لأصحابها الفلسطينيين إلا بتحريرها عبر المساهمة في تطوير حركة اللجان الشعبية وتصعيد كفاحها ضدّ محتلي المخيمات الفلسطينية وعلى رأسها مخيم اليرموك .
عاشت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في ذكرى انطلاقتها السادسة والأربعين .

التعليقات