الرئيس الشاب يزور الاسرى المحررين في محافظة سلفيت
رام الله - دنيا الوطن
زار الرئيس الشاب حسين الديك الاسرى المحرريين في محافظة سلفيت ، الاسير المحرر مصطفى الحاج من بلدة ابروقين والاسير المحرر العفو شقير من بلدة الزاوية ، وعبر الرئيس الشاب عن سعادته وسروره للافراج عن الاسيرين اللذين امضيا اكثر من خمسة وعشرين عاما في سجون الاحتلال.
وفي بداية الزيارة رحب السيد نافز بركات رئيس بلدية ابروقين بالرئيس الشاب شاكرا له هذه الزيارة الهامة والتي تعبر عن المسؤولية الوطنية لدى الرئيس الشاب وتقديره العميق لنضال شعبنا الفلسطيني وشبابه الاحرار الذين قضوا زهرات شبابهم خلف القضبان دفاعا عن الوطن والحرية وعشقا للعزة والكرامة.
وقد هنأ الرئيس الشاب عائلتي الاسيرين المحررين واهالي بلدتي ابروقين والزاوية وحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح بالافراج عن الاسيرين الحاج وشقير ، واكد الرئيس الشاب ان هذه الفرحة تبقى منقوصة حتى تحرير كافة الاسرى والمعتقلين من سجون الاحتلال واقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
واكد الرئيس الشاب ان اطلاق سراح كافة الاسرى والمعتقلين من السجون الاسرائيلية بحاجة الى قرار سياسي ، وان هذه الصفقة هي الخطوة الاولى في مسيرة التحرير حتى تبييض كافة السجون الاسرائيلية من الاسرى والمعتقليين الفلسطينين والعرب .
وقد رافق الرئيس الشاب في تلك الزيارة السيد موسى قصول احد القيادات التاريخة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في محافظة سلفيت ، اضافة الى عدد من الشخصيات الاعتبارية والوطنية والوجهاء في محافظة سلفيت ، ومن ثم توجه الرئيس الشاب والوفد المرافق الى بلدة الزاوية حيث التقى بالاسير المحرر العفو مصباح شقير ( ابو مصباح) بحضور عدد من القيادات والاسرى المحررين منهم اللواء عثمان مصلح واللواء عبد اللطيف شقير واللواء يونس العاص .
واثنى الرئيس الشاب على دور القيادة الفلسطينية ممثلة برئيس دولة فلسطين الاخ محمود عباس ابو مازن على الدور الذي يقوم به والاهتمام الكبير الذي يوليه لملف الاسرى والمعتقلين وتاكيداته المستمرة انه لاسلام دون اطلاق سراح كافة اسرانا من سجون الاحتلال، والدور الكبير الذي تقوم به وزارة الاسرى برعاية الاسرى المحررين والاهتمام بهم .
واكد الرئيس الشاب ان نضالات شعبنا الفلسطين وتضحياته مستمرة حتى نيل كافة الحقوق والمطالب الشرعية والتي كفلتها كافة المواثيق والاعراف الدولية وخاصة حق تقرير المصير والذي اعطى الشعوب حقها في الحرية والاستقلال والذي تم التاكيد عليه في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، واضاف انه ما دام هناك احتلال سيكون هناك نضال وكفاح ضد هذا المحتل بكافة السبل والوسائل المشروعة حتى نيل كافة حقوق شعبنا المسلوبة.
وصرح الرئيس الشاب ان ما حققته الدبلوماسية الفلسطينية خلال السنوات الاخيرة هو انجاز تاريخي على صعيد القضية الفلسطينية لم يسبق له مثيل ، وان القضية الفلسطينية في هذه الايام في افضل مراحلها وان المعركة السياسية التي تخوضها القيادة الفلسطينية ممثلة بقيادة بمنظمة التحرير الفلسطينية وبفخامة الرئيس محمود عباس في الانضمام الى المنظمات الدولية وعلى راسها الجمعية العامة للامم المتحدة والمنظمات الدولية الاخرى من اهم الانجازات التاريخية على صعيد القضية الفلسطينة والتي ستقودنا في النهاية الى التحرر والاستقلال وقيام دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وفي نهاية الزيارة تمنى الرئيس الشاب الافراج القريب لكافة اسرانا من السجون الاسرائيلية ، ودعا بالتوفيق للاسيرين المحررين في حياتهم العادية والانطلاق وتذوق طعم الحرية بعد طول سنوات الاسر وتجرع مرارة السجن وظلم السجان.








زار الرئيس الشاب حسين الديك الاسرى المحرريين في محافظة سلفيت ، الاسير المحرر مصطفى الحاج من بلدة ابروقين والاسير المحرر العفو شقير من بلدة الزاوية ، وعبر الرئيس الشاب عن سعادته وسروره للافراج عن الاسيرين اللذين امضيا اكثر من خمسة وعشرين عاما في سجون الاحتلال.
وفي بداية الزيارة رحب السيد نافز بركات رئيس بلدية ابروقين بالرئيس الشاب شاكرا له هذه الزيارة الهامة والتي تعبر عن المسؤولية الوطنية لدى الرئيس الشاب وتقديره العميق لنضال شعبنا الفلسطيني وشبابه الاحرار الذين قضوا زهرات شبابهم خلف القضبان دفاعا عن الوطن والحرية وعشقا للعزة والكرامة.
وقد هنأ الرئيس الشاب عائلتي الاسيرين المحررين واهالي بلدتي ابروقين والزاوية وحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح بالافراج عن الاسيرين الحاج وشقير ، واكد الرئيس الشاب ان هذه الفرحة تبقى منقوصة حتى تحرير كافة الاسرى والمعتقلين من سجون الاحتلال واقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
واكد الرئيس الشاب ان اطلاق سراح كافة الاسرى والمعتقلين من السجون الاسرائيلية بحاجة الى قرار سياسي ، وان هذه الصفقة هي الخطوة الاولى في مسيرة التحرير حتى تبييض كافة السجون الاسرائيلية من الاسرى والمعتقليين الفلسطينين والعرب .
وقد رافق الرئيس الشاب في تلك الزيارة السيد موسى قصول احد القيادات التاريخة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في محافظة سلفيت ، اضافة الى عدد من الشخصيات الاعتبارية والوطنية والوجهاء في محافظة سلفيت ، ومن ثم توجه الرئيس الشاب والوفد المرافق الى بلدة الزاوية حيث التقى بالاسير المحرر العفو مصباح شقير ( ابو مصباح) بحضور عدد من القيادات والاسرى المحررين منهم اللواء عثمان مصلح واللواء عبد اللطيف شقير واللواء يونس العاص .
واثنى الرئيس الشاب على دور القيادة الفلسطينية ممثلة برئيس دولة فلسطين الاخ محمود عباس ابو مازن على الدور الذي يقوم به والاهتمام الكبير الذي يوليه لملف الاسرى والمعتقلين وتاكيداته المستمرة انه لاسلام دون اطلاق سراح كافة اسرانا من سجون الاحتلال، والدور الكبير الذي تقوم به وزارة الاسرى برعاية الاسرى المحررين والاهتمام بهم .
واكد الرئيس الشاب ان نضالات شعبنا الفلسطين وتضحياته مستمرة حتى نيل كافة الحقوق والمطالب الشرعية والتي كفلتها كافة المواثيق والاعراف الدولية وخاصة حق تقرير المصير والذي اعطى الشعوب حقها في الحرية والاستقلال والذي تم التاكيد عليه في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، واضاف انه ما دام هناك احتلال سيكون هناك نضال وكفاح ضد هذا المحتل بكافة السبل والوسائل المشروعة حتى نيل كافة حقوق شعبنا المسلوبة.
وصرح الرئيس الشاب ان ما حققته الدبلوماسية الفلسطينية خلال السنوات الاخيرة هو انجاز تاريخي على صعيد القضية الفلسطينية لم يسبق له مثيل ، وان القضية الفلسطينية في هذه الايام في افضل مراحلها وان المعركة السياسية التي تخوضها القيادة الفلسطينية ممثلة بقيادة بمنظمة التحرير الفلسطينية وبفخامة الرئيس محمود عباس في الانضمام الى المنظمات الدولية وعلى راسها الجمعية العامة للامم المتحدة والمنظمات الدولية الاخرى من اهم الانجازات التاريخية على صعيد القضية الفلسطينة والتي ستقودنا في النهاية الى التحرر والاستقلال وقيام دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وفي نهاية الزيارة تمنى الرئيس الشاب الافراج القريب لكافة اسرانا من السجون الاسرائيلية ، ودعا بالتوفيق للاسيرين المحررين في حياتهم العادية والانطلاق وتذوق طعم الحرية بعد طول سنوات الاسر وتجرع مرارة السجن وظلم السجان.










التعليقات