عبد العزيز النجار : في إطار مشاركة "فيلمي" ودعمه أفلاماً في مهرجان دبي السينمائي الدولي

عبد العزيز النجار : في إطار مشاركة "فيلمي" ودعمه أفلاماً في مهرجان دبي السينمائي الدولي
رام الله - دنيا الوطن
تمكن " فيلمي" بمؤسسة " وطني الإمارات" والذي ما زال في ريعان انطلاقته، والراعي لأكثر من 360 عضواً من المواهب الوطنية الشبابية السينمائية، من تقديم الدعم المالي والفني لـ 20 فيلماً إماراتياً، من بينهم ستة أفلام روائية طويلة،

في لقاء خاص كشف عبد العزيز النجار المدير التنفيذي لمشروع "فيلمي " التابع لمؤسسة "وطني الإمارات"، أن تألق مشاركة ثلاثة أفلام روائية قصيرة، مدعومة بالكامل من "فيلمي"، وفوز صنّاع أعمال ساهم بجزء منها بجوائز رائدة على مستوى منطقة الخليج العربي، في تظاهرة سينمائية عالمية يجسدها مهرجان دبي السينمائي الدولي بسنويته العاشرة، إشارة واضحة على صحة مسار ونهج المشروع ضمن استراتيجيته الوطنية للارتقاء بالنتاج السينمائي الإماراتي، ومشاهدته في دور الفن السابع العالمية، والثقة المطلقة بقدرات وإبداعات أبناء الوطن في هذا المجال، واستحقاقهم كل الدعم والعون بشتى مظاهرهما.

بداية سالنا عبد العزيز النجار عن شعوره بعد إعلان فوز المخرج الاماراتي وليد الشحي عن فيلم (دلافين) بجائزة "آي دبليو سي" للمخرجين الخليجيين كثمرة لجهود مخرجين "فيلمي"؟ فأجاب :

شعور غامر بالفرح والفوز بتحقيق أهدافنا واستراتيجيتنا في "فيلمي"، إذ نال المخرج الإماراتي وليد الشحي الفوز بهذه الجائزة وفق المعايير العالمية في التحكيم، لوضوح الأهداف والحرفية في صناعة سينما إماراتية بلغة عالمية، والتي تم تبنيها ودعمها عبر برنامج "إنجاز" التابع لمهرجان دبي السينمائي الدولي، وهذا يعطينا مؤشر واضح على أننا نسير في اتجاه البوصلة، ففوز الشحي كان ثمرة تعاون صندوق "إنجاز" التابع لمهرجان دبي السينمائي الدولي، ومشروع "فيلمي" التابع لمؤسسة "وطني الإمارات"، والتنسيق المشترك بهدف دعم وتعزيز الهوية والثقافة الإماراتية في صناعة السينما، عبر تقديم الدعم للمخرجين الإماراتيين، الذين يعملون على صناعة أفلام تعكس التنوع الثقافي والحضاري، المميز في دولة الإمارات.  

ما هو موقع "فيلمي" في مهرجان دبي السينمائي الدولي في دورته العاشرة؟

"فيلمي" كالعادة هو في قلب الحدث، مشاركتنا والحمد لله فعالة وبامتياز، في كافة حقول المهرجان، إنتاجا وإخراجا، ودعماً مالياً وفنياً لنجوم الإمارات وصنّاع السينما فيها. إذا فنحن نتحدث عن مشاركة فعالة ومؤثرة، وليست مشاركة احتفالية أو مظهرية، فنحن مشاركين في سوق دبي السينمائي وسوق الأفلام كما أننا موجودين في دعم مخرجينا المشاركين في المهر الإماراتي وكذلك داعمين للفيلم الروائي الطويل للمخرجة نجوم الغانم، "احمر، اصفر، أزرق" الذي قام فيلمي بالمساهمة في دعمه المادي.

دعمٌ غير مسبوق

وما هو شكل مساهمة "فيلمي" بالتحديد؟

فيلمي مشارك في سوق دبي السينمائي كداعم للسينمائيين الإماراتيين وسوق السينما الإماراتية كما أننا هنا لتفعيل شراكتنا مع إنجاز التابع للمهرجان ودعم الفيلم الروائي الطويل "أحمر أزرق أصفر" وفيلم "دلافين" للمخرج وليد الشحي كما أننا مشاركين بفيلمين روائيين قصيرين "حنين" و"كتمان" في المهرجان، إلى جانب فيلم " نفاف".

هذا الدعم الفني والمادي عن ماذا كشف لكم في "فيلمي"؟

لقد كشف دعم "فيلمي" لأبناء وطنه في مجال الإنتاج والإخراج السينمائي، الستار عن مهارات وعقول وطنية، جديرة بالثقة والاهتمام وهو ما جعلنا نثق في استراتيجيتنا التي نسير على نهجها، ونعمل على تطبيقها بشكل عملي وفاعل. ولهذا قدم المشروع الدعم المالي والفني منذ انطلاقه، إلى 20 فيلما إماراتياً من بينهم ستة أفلام روائية طويلة، وأوجه الدعم هذه لم يحظى بها صنّاع الأفلام سابقاً، من قبل أي جهة تذكر. فضلا عن أن "فيلمي يرعى أكثر من 360 عضواً من المواهب والطاقات الإماراتية الشبابية.

وهل كانت المهمة سهلة في هذا الكشف؟

كانت عملية اختيار ثلاثة أعمال سينمائية إماراتية، للمشاركة في مهرجان دبي السينمائي الدولي، من بين عشرات الأعمال التي  دعمها فنيا ومالياً "فيلمي" انطلاقا من استحقاقها أضواء دور العرض السينمائي مهمة صعبة جدا، لم نكن نسعى الى المشاركة عبر الكم، وانما عبر النوع والكيف، بمعنى أننا كنا في "فيلمي" نسعى الى الجودة والاحترافية في صناعة سينما إماراتية احترافية تخاطب العالم بلغة سينمائية راقية.

التعامل بحرفية

بشكل واضح وصريح ما هي استراتيجيتكم في فيلمي في مجال دعم صناعة السينما الاماراتية؟

يعمل "فيلمي" ضمن استراتيجيته كمشروع فني إماراتي يسعى للوصول بالسينما الاماراتية الى العالمية، على دعم ورعاية المواهب الإماراتية الشابة والطموحة في مجال السينما، إيماناً بإبداعاتهم الفنية، وقدرتهم على إغناء النتاج السينمائي الوطني وإيصاله للعالمية. لذا سننظم عدداً من الدورات لتعليم آليات صنع الفيلم السينمائي، في مجال الإخراج والتمثيل، وكتابة النصوص، والإنتاج، والمكياج، والأزياء وغيرها، خلال العام القادم.

وهل تم التوافق بين المميزات الفنية والتقنية للأفلام المدعومة من "فيلمي" مع معايير المهرجان؟

إن مشاركة ثلاثة أفلام روائية قصيرة، مدعومة بالكامل من مشروع "فيلمي"، بالإضافة إلى فيلم رابع ساهم بجزء من تمويله في مهرجان دبي السينمائي الدولي العاشر، لهو دليل واضح على توافق مميزاتها الفنية والتقنية مع معايير المهرجان الرائدة على مستوى العالم".، نعم لقد اخذنا في الاعتبار كل معايير المهرجان وتعاملنا معها بحرفية ومهارة.

وهل سيتوقف نشاط فيلمي عند حدود الدعم المادي فقط؟

نحن في "فيلمي" نسعى بكل ما أوتينا من قوة وخبرة أن نجسد ثمرة جهودنا في استمرار التعاون مع كبار نجوم السينما الوطنية والعربية، فضلاً عن المبتدئين منهم، في سبيل تنمية وصقل المواهب الإماراتية، وخير برهان على هذا مشاركة المشروع في سوق دبي السينمائي إحدى فعاليات المهرجان الحالي، ليستقبل طلبات التمويل والدعم عبر منصته الخاصة بالمهرجان.



التعليقات