مرصد الحريات الصحفية: المالكي أمر الخارجية بنقل جثمان الصحافي الجميلي من تركيا الى بغداد
بغداد - دنيا الوطن
كشف مرصد الحريات الصحفية، اليوم السبت، عن اصدار رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي أمرا الى وزارة الخارجية بالتكفل بنقل جثمان صحافي عراقي من تركيا الى بغداد ثم الى الفلوجة، وبين أن الصحافي قتل في منطقة إدلب شمالي سوريا.
وقال رئيس مرصد الحريات الصحفية زياد العجيلي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي أصدر أمرا الى وزارة الخارجية العراقية بالتكفل بنقل جثمان المصور الصحافي ياسر فيصل الجميلي، الذي قتل في منطقة إدلب شمالي سوريا، من مدينة اسطنبول التركية الى بغداد ومن ثم نقله الى الفلوجة".
واضاف العجيلي أن "المالكي أمر بذلك كون جثة الزميل الجميلي كانت عالقة في اسطنبول بسبب الاجراءات الروتينية التركية"، لافتا الى أن "المرصد سبق وان طالب بنقل جثمان الجميلي الى اهله وذويه".
وكان مرصد الحريات الصحفية أكد، امس الاول الخميس، قيام ميليشيات تابعة لتنظيم القاعدة "الإرهابي" في سوريا، بإعدام مصور عراقي حر في المناطق التي تسيطر عليها شمالي البلاد، وفي حين دعا وزارة الخارجية العراقية إلى التنسيق مع تركيا لتسلم جثمانه العالق على الحدود معها، حذر الصحافيين العراقيين من الدخول إلى المناطق التي يسيطر عليها ذلك التنظيم.
وكان مصدر في محافظة الانبار افاد، امس الاول الخميس، أن تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" (داعش) اعدم صحافيا من أهالي الفلوجة،(62 كم غرب بغداد)، في محافظة إدلب، شمال سوريا، فيما أكد أن الصحافي دخل سوريا ضمن وفد اعلامي يضم عددا من الصحافيين الاجانب.
والجميلي هو صحفي عراقي من أهالي الفلوجة التابعة لمحافظة الانبار ويعمل لإحدى الوكالات الاخبارية الاجنبية ارسل إلى سوريا لتغطية المواجهات المسلحة بين النظام والمعارضة، كما عمل في لمؤسسات اعلامية دولية.
وقتل في سوريا خلال تموز من العام 2012 المنصرم، صحفيان عراقيان اثنان، في حادثين منفصلين، إذ قتل الصحافي علي جبوري عبد الكعبي، رئيس تحرير جريدة الرواء الأسبوعية، من قبل مجموعة مسلحة بمنطقة جرمانة شمالي دمشق، في حين قتل الصحافي فلاح طه، الذي يعمل بصفة صحفي حر، بينما كان يغطي الاشتباكات بين الجيش السوري النظامي والجيش السوري الحر.
وتشهد سوريا، منذ (15 من آذار 2011 الماضي)، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية، وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعد أن جوبهت بعنف دموي لا سابق له من قبل قوات الأمن السورية وما يعرف بـ"الشبيحة"، مما أسفر حتى اليوم عن سقوط ما يزيد على 100 الف قتيل، وعشرات آلاف المعتقلين، فضلاً عن أكثر من مليون ونصف المليون لاجئ ومهجر.
كشف مرصد الحريات الصحفية، اليوم السبت، عن اصدار رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي أمرا الى وزارة الخارجية بالتكفل بنقل جثمان صحافي عراقي من تركيا الى بغداد ثم الى الفلوجة، وبين أن الصحافي قتل في منطقة إدلب شمالي سوريا.
وقال رئيس مرصد الحريات الصحفية زياد العجيلي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي أصدر أمرا الى وزارة الخارجية العراقية بالتكفل بنقل جثمان المصور الصحافي ياسر فيصل الجميلي، الذي قتل في منطقة إدلب شمالي سوريا، من مدينة اسطنبول التركية الى بغداد ومن ثم نقله الى الفلوجة".
واضاف العجيلي أن "المالكي أمر بذلك كون جثة الزميل الجميلي كانت عالقة في اسطنبول بسبب الاجراءات الروتينية التركية"، لافتا الى أن "المرصد سبق وان طالب بنقل جثمان الجميلي الى اهله وذويه".
وكان مرصد الحريات الصحفية أكد، امس الاول الخميس، قيام ميليشيات تابعة لتنظيم القاعدة "الإرهابي" في سوريا، بإعدام مصور عراقي حر في المناطق التي تسيطر عليها شمالي البلاد، وفي حين دعا وزارة الخارجية العراقية إلى التنسيق مع تركيا لتسلم جثمانه العالق على الحدود معها، حذر الصحافيين العراقيين من الدخول إلى المناطق التي يسيطر عليها ذلك التنظيم.
وكان مصدر في محافظة الانبار افاد، امس الاول الخميس، أن تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" (داعش) اعدم صحافيا من أهالي الفلوجة،(62 كم غرب بغداد)، في محافظة إدلب، شمال سوريا، فيما أكد أن الصحافي دخل سوريا ضمن وفد اعلامي يضم عددا من الصحافيين الاجانب.
والجميلي هو صحفي عراقي من أهالي الفلوجة التابعة لمحافظة الانبار ويعمل لإحدى الوكالات الاخبارية الاجنبية ارسل إلى سوريا لتغطية المواجهات المسلحة بين النظام والمعارضة، كما عمل في لمؤسسات اعلامية دولية.
وقتل في سوريا خلال تموز من العام 2012 المنصرم، صحفيان عراقيان اثنان، في حادثين منفصلين، إذ قتل الصحافي علي جبوري عبد الكعبي، رئيس تحرير جريدة الرواء الأسبوعية، من قبل مجموعة مسلحة بمنطقة جرمانة شمالي دمشق، في حين قتل الصحافي فلاح طه، الذي يعمل بصفة صحفي حر، بينما كان يغطي الاشتباكات بين الجيش السوري النظامي والجيش السوري الحر.
وتشهد سوريا، منذ (15 من آذار 2011 الماضي)، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية، وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعد أن جوبهت بعنف دموي لا سابق له من قبل قوات الأمن السورية وما يعرف بـ"الشبيحة"، مما أسفر حتى اليوم عن سقوط ما يزيد على 100 الف قتيل، وعشرات آلاف المعتقلين، فضلاً عن أكثر من مليون ونصف المليون لاجئ ومهجر.

التعليقات