بيان صادر عن مفوضية الأسرى والمحررين لحركة فتح في ذكرى إصدار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وفي يوم المعاق الفلسطيني
غزة - دنيا الوطن
إن مفوضية الأسرى باللجنة القيادية العليا لحركة فتح بالمحافظات الجنوبية وانطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية تجاه أسرانا ومعتقلينا في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وما يتعرضون له يومياً من انتهاكات وممارسات مهينة تتنافى وأبسط معايير حقوق الإنسان التي أقرها المجتمع الدولي ومنظمته الأممية، فإنها في ذكرى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ويوم المعاق الفلسطيني، تعلن تضامنها مع أسرانا ومعتقلينا وخاصة المرضى والمعاقين منهم، وتدعوكم لجعل عام 2014م عام التضامن الواسع معهم.
تأتي هذه الذكرى في ظل تصاعد انتهاكات سلطات الاحتلال الإسرائيلي للحقوق المشروعة للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين منهم المرضى والمعاقين والنساء والشيوخ والأطفال, الذين تمارس ضدهم أبشع صور التعذيب, ويحتجزوا في ظروف قاسية، بجانب سياسة الإهمال الطبي الممنهج، والمعاملة الحاطة للكرامة، التي تشكل جوهر الإنسان وحقوقه التي كفلها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية، بجانب سياسية الحرمان من زيارة أهاليهم, والعزل الإنفرادي، وتردي الظروف الصحية والمعيشية، بجانب القمع والتفتيش والعقاب الجماعي بحقهم وبحق أهاليهم, وغيرها من الممارسات التعسفية اللا إنسانية، التي تشكل مخالفات جسيمة لقواعد وأحكام القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي بارتكابها لهذه الجرائم إنما تتحدى إرادة المجتمع الدولي وما أقره من حقوق إنسانية في الإعلان وفي المواثيق الدولية. لذا فإننا في مفوضية الأسرى لحركة فتح وفي ذكرى صدور هذا الإعلان وفي يوم المعاق الفلسطيني، نطالب السلطة الفلسطينية بالانضمام للاتفاقات والمنظمات الدولية الضامنة لحقوقنا، كما نطالب الجمعية العامة التي أصدرت الإعلان والمجتمع الدولي ومؤسساته العالمية والإقليمية وجامعة الدول العربية؛ بعدم الاكتفاء بالشجب تجاه ما ترتكبه سلطات الاحتلال بحق أسرنا ومعتقلينا, وندعوها لتبني موقف حازم لإلزام إسرائيل بأحكام القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، واتخاذ إجراءات عملية للإفراج عن الأسرى والمعتقلين وخاصة المرضى والمعاقين منهم, كما نطالبها بتشكيل لجان تحقيق دولية بشأن الجرائم والانتهاكات المرتكبة بحقهم.
إن مفوضية الأسرى باللجنة القيادية العليا لحركة فتح بالمحافظات الجنوبية وانطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية تجاه أسرانا ومعتقلينا في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وما يتعرضون له يومياً من انتهاكات وممارسات مهينة تتنافى وأبسط معايير حقوق الإنسان التي أقرها المجتمع الدولي ومنظمته الأممية، فإنها في ذكرى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ويوم المعاق الفلسطيني، تعلن تضامنها مع أسرانا ومعتقلينا وخاصة المرضى والمعاقين منهم، وتدعوكم لجعل عام 2014م عام التضامن الواسع معهم.
تأتي هذه الذكرى في ظل تصاعد انتهاكات سلطات الاحتلال الإسرائيلي للحقوق المشروعة للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين منهم المرضى والمعاقين والنساء والشيوخ والأطفال, الذين تمارس ضدهم أبشع صور التعذيب, ويحتجزوا في ظروف قاسية، بجانب سياسة الإهمال الطبي الممنهج، والمعاملة الحاطة للكرامة، التي تشكل جوهر الإنسان وحقوقه التي كفلها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية، بجانب سياسية الحرمان من زيارة أهاليهم, والعزل الإنفرادي، وتردي الظروف الصحية والمعيشية، بجانب القمع والتفتيش والعقاب الجماعي بحقهم وبحق أهاليهم, وغيرها من الممارسات التعسفية اللا إنسانية، التي تشكل مخالفات جسيمة لقواعد وأحكام القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي بارتكابها لهذه الجرائم إنما تتحدى إرادة المجتمع الدولي وما أقره من حقوق إنسانية في الإعلان وفي المواثيق الدولية. لذا فإننا في مفوضية الأسرى لحركة فتح وفي ذكرى صدور هذا الإعلان وفي يوم المعاق الفلسطيني، نطالب السلطة الفلسطينية بالانضمام للاتفاقات والمنظمات الدولية الضامنة لحقوقنا، كما نطالب الجمعية العامة التي أصدرت الإعلان والمجتمع الدولي ومؤسساته العالمية والإقليمية وجامعة الدول العربية؛ بعدم الاكتفاء بالشجب تجاه ما ترتكبه سلطات الاحتلال بحق أسرنا ومعتقلينا, وندعوها لتبني موقف حازم لإلزام إسرائيل بأحكام القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، واتخاذ إجراءات عملية للإفراج عن الأسرى والمعتقلين وخاصة المرضى والمعاقين منهم, كما نطالبها بتشكيل لجان تحقيق دولية بشأن الجرائم والانتهاكات المرتكبة بحقهم.

التعليقات