مهرجان المرح 2013 من كيا يختتم فعالياته في إقليم كردستان
رام الله - دنيا الوطن
اختتم مهرجان المرح المقام من شركة "نيم NIM"، وكيل كيا في كردستان العراق، فعاليات دورته لعام 2013 بنجاح كبير؛ حيث أقيم المهرجان في كل من محافظة دهوك في بارك ازادي، وفي أربيل في بارك شاندر وختاما في السليمانية في بارك بختياري خلال الفترة الواقعة ما بين 7- 30 تشرين الثاني.
هذا وقد تخلل المهرجان مجموعة كبيرة من الأنشطة المخصصة للأطفال افتتحت يومياً من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الساعة التاسعة مساءً؛بالإضافة للعديد من الفعاليات العائلية الخاصة التي أقيمت على مدى سبعة أيام متواصلة في كل محافظة تخللتها فقرة سرد الحكايات، وتلوين الوجه، صانع البالونات بالإضافة إلى ألعاب القفز المتنوعة والحفلات الموسيقية مع فرق الأطفال التراثية وفقرة التقاط الصور التذكارية المجانية الفورية للعائلات وللأطفال وغيرها من الأنشطة المثيرة الأخرى.
ويعتبر مهرجان المرح من كيا إحدى المبادرات المجتمعية التي ارتأت شركة نيم وكيل كيا في كردستان إقامتها للتواصل مع مختلف القطاعات والشرائح المجتمعية بطريقة متجددة من خلال تنظيم عدة تجمعات ترفيهية تدمج فيها الأطفال وذويهم وتحاول أن تقربهم من الأيتام و اللاجئين من مختلف الجنسيات وذلك لمساندتهم وتوجيههم لتحقيق أهدافهم ولتغيير مستقبلهم نحو الأفضل.
وقد شهد المهرجان في محافظة أربيل والسليمانية ودهوك استقطاباً جماهيرياً شعبياً ورسمياً كبيرين؛ حيث توافد الأهالي على فعاليات المهرجان، إلى جانب توافد عدد من الشخصيات الرسمية وعلى رأسهم، محافظ أربيل، ومدير بلدية دهوك، ومدير عام تربية السليمانية، ومدير هيئة السياحة في السليمانية، بالإضافة إلى عدة شخصيات محلية أخرى، وقد أثنوا جميعهم على حسن التنظيم مطالبين شركة كيا بنشاطات أخرى تستهدف المجتمع المحلي بكافة شرائحه.
وحول هذا الصدد قال نهاد زخريا، رئيس شركة نيم: "ارتأينا أن نطلق فعاليات المهرجان في محافظات إقليم كردستان لأهميتها بالنسبة لنا ولحرصنا على التواصل الدائم مع أبناء الإقليم الذين نسعى دائماً لمكافأتهم وإظهار تقديرنا لهم بأساليب مبتكرة، ولإيماننا بأهمية الترويج إاقليم كردستان ومحافظة أربيل بالذات كوجهة سياحية مفضلة."
وأعرب زخريا عن سعادة شركته بالنجاح الذي حققه المهرجان، مؤكداً عزمها على إقامة دورات جديدة في السنوات المقبلة، وذلك نظراً للإشادات التي تلقتها حول المهرجان وللمطالبات بتكرار الحدث كونه يمثل وجهة قادرة على تقديم ترفيه هادف لكافة أفراد العائلة من جهة، وباعتباره مبادرة داعمة لقضايا الطفولة وشؤونها.
اختتم مهرجان المرح المقام من شركة "نيم NIM"، وكيل كيا في كردستان العراق، فعاليات دورته لعام 2013 بنجاح كبير؛ حيث أقيم المهرجان في كل من محافظة دهوك في بارك ازادي، وفي أربيل في بارك شاندر وختاما في السليمانية في بارك بختياري خلال الفترة الواقعة ما بين 7- 30 تشرين الثاني.
هذا وقد تخلل المهرجان مجموعة كبيرة من الأنشطة المخصصة للأطفال افتتحت يومياً من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الساعة التاسعة مساءً؛بالإضافة للعديد من الفعاليات العائلية الخاصة التي أقيمت على مدى سبعة أيام متواصلة في كل محافظة تخللتها فقرة سرد الحكايات، وتلوين الوجه، صانع البالونات بالإضافة إلى ألعاب القفز المتنوعة والحفلات الموسيقية مع فرق الأطفال التراثية وفقرة التقاط الصور التذكارية المجانية الفورية للعائلات وللأطفال وغيرها من الأنشطة المثيرة الأخرى.
ويعتبر مهرجان المرح من كيا إحدى المبادرات المجتمعية التي ارتأت شركة نيم وكيل كيا في كردستان إقامتها للتواصل مع مختلف القطاعات والشرائح المجتمعية بطريقة متجددة من خلال تنظيم عدة تجمعات ترفيهية تدمج فيها الأطفال وذويهم وتحاول أن تقربهم من الأيتام و اللاجئين من مختلف الجنسيات وذلك لمساندتهم وتوجيههم لتحقيق أهدافهم ولتغيير مستقبلهم نحو الأفضل.
وقد شهد المهرجان في محافظة أربيل والسليمانية ودهوك استقطاباً جماهيرياً شعبياً ورسمياً كبيرين؛ حيث توافد الأهالي على فعاليات المهرجان، إلى جانب توافد عدد من الشخصيات الرسمية وعلى رأسهم، محافظ أربيل، ومدير بلدية دهوك، ومدير عام تربية السليمانية، ومدير هيئة السياحة في السليمانية، بالإضافة إلى عدة شخصيات محلية أخرى، وقد أثنوا جميعهم على حسن التنظيم مطالبين شركة كيا بنشاطات أخرى تستهدف المجتمع المحلي بكافة شرائحه.
وحول هذا الصدد قال نهاد زخريا، رئيس شركة نيم: "ارتأينا أن نطلق فعاليات المهرجان في محافظات إقليم كردستان لأهميتها بالنسبة لنا ولحرصنا على التواصل الدائم مع أبناء الإقليم الذين نسعى دائماً لمكافأتهم وإظهار تقديرنا لهم بأساليب مبتكرة، ولإيماننا بأهمية الترويج إاقليم كردستان ومحافظة أربيل بالذات كوجهة سياحية مفضلة."
وأعرب زخريا عن سعادة شركته بالنجاح الذي حققه المهرجان، مؤكداً عزمها على إقامة دورات جديدة في السنوات المقبلة، وذلك نظراً للإشادات التي تلقتها حول المهرجان وللمطالبات بتكرار الحدث كونه يمثل وجهة قادرة على تقديم ترفيه هادف لكافة أفراد العائلة من جهة، وباعتباره مبادرة داعمة لقضايا الطفولة وشؤونها.


التعليقات