الناصريون الأحرار يردون على الحملات المسعورة ضد السعودية
رام الله - دنيا الوطن
ردت حركة الناصريين الأحرار على إستمرار الحملات المسعورة التي تحاول النيل من المملكة العربية السعودية وقياداتها
وإعتبر رئيس مجلس القيادة الدكتور زياد العجوز بأن مرتزقة النظامين الفارسي والأسدي وأبواقهم يريدون من محاولات إستهداف المملكة العربية السعودية تحوير الحقائق وإستفزاز أهل السنّة في كل المنطقة للتغطية على مجازرهم التي ترتكب
بحق الأبرياء من الشعب السوري الثائر وللتعمية عن حقيقة التقارب الإيراني الأميركي المدعوم من الصهيونية العالمية.
ورأى العجوز، بأن تطور العلاقات بين الإدارة الأميركية والنظام الفارسي الإيراني لم يكن مفاجئاً ..فلطالما تحدثنا عن العلاقات الخفية بينهما على مدى فترة لا بأس منها من الزمن..ولطالما فضحنا العلاقات المباشرة وغير المباشرة بين النظام الفارسي والعدو الصهيوني والتي بدأت مع نظام الشاه واستمرت مع ما
يسمى الثورة الإسلامية وتمتنت وتوثقت إبان الحرب العراقية الإيرانية واستكملت تحت غطاء تجاري غير مسبوق،ليعود الغزل بين قادة العدو الصهيوني وإيران التي لا تعتبر عدوة بالنسبة لهم.
وأشار الى أن إستهداف المملكة العربية السعودية بهذا الشكل السافر والمسعور ،يضعنا أمام مسؤولياتنا التاريخية لمواجهة المخطط الصهيوفارسي في المنطقة.
وتوجه العجوز من أمين عام حزب الله حسن نصرالله قائلاً ، السعودية ليست مكسر عصا وليست وحيدة في هذا العالم..ومحاولاتكم الإستقواء بالتهجم عليها لكسب شعبية من هنا وتنفيذ مخطط فتنوي من هناك لن تجديك نفعاً ..لأن كل هذا الحقد
والشر الذي تضمروه للمملكة العربية السعودية سينعكس عليكم حتماً.
فالسعودية براء من إتهاماتكم ..وهي تشكل لكم عقدة نفسية وتزرع في أنفسكم الخوف والجزع..فهي لم تتحرك بعد، والرعب ظهر على وجوهكم..فما بالكم لو فعلت وتحركت ؟؟؟
وختم العجوز تصريحه قائلاً، أنه من الواضح بأن أياماً صعبة ستواكب هذه المرحلة التي يعمل عليها حزب الله لزيادة الشرخ بين اللبنانيين وإتمام سيطرته على كيان الدولة ومقوماتها وفرض نفسه الآمر الناهي والمتحكم بمصير البلاد والعباد دون حسيب أو رقيب.
وما حملة حزب الله المسعورة على المملكة العربية السعودية إلا محاولة إستباقية منه لتنفيذ مخططه الجهنمي الفئوي الطائفي والمذهبي في البلاد الذي لن يكتب له النجاح بإذن الله.
ردت حركة الناصريين الأحرار على إستمرار الحملات المسعورة التي تحاول النيل من المملكة العربية السعودية وقياداتها
وإعتبر رئيس مجلس القيادة الدكتور زياد العجوز بأن مرتزقة النظامين الفارسي والأسدي وأبواقهم يريدون من محاولات إستهداف المملكة العربية السعودية تحوير الحقائق وإستفزاز أهل السنّة في كل المنطقة للتغطية على مجازرهم التي ترتكب
بحق الأبرياء من الشعب السوري الثائر وللتعمية عن حقيقة التقارب الإيراني الأميركي المدعوم من الصهيونية العالمية.
ورأى العجوز، بأن تطور العلاقات بين الإدارة الأميركية والنظام الفارسي الإيراني لم يكن مفاجئاً ..فلطالما تحدثنا عن العلاقات الخفية بينهما على مدى فترة لا بأس منها من الزمن..ولطالما فضحنا العلاقات المباشرة وغير المباشرة بين النظام الفارسي والعدو الصهيوني والتي بدأت مع نظام الشاه واستمرت مع ما
يسمى الثورة الإسلامية وتمتنت وتوثقت إبان الحرب العراقية الإيرانية واستكملت تحت غطاء تجاري غير مسبوق،ليعود الغزل بين قادة العدو الصهيوني وإيران التي لا تعتبر عدوة بالنسبة لهم.
وأشار الى أن إستهداف المملكة العربية السعودية بهذا الشكل السافر والمسعور ،يضعنا أمام مسؤولياتنا التاريخية لمواجهة المخطط الصهيوفارسي في المنطقة.
وتوجه العجوز من أمين عام حزب الله حسن نصرالله قائلاً ، السعودية ليست مكسر عصا وليست وحيدة في هذا العالم..ومحاولاتكم الإستقواء بالتهجم عليها لكسب شعبية من هنا وتنفيذ مخطط فتنوي من هناك لن تجديك نفعاً ..لأن كل هذا الحقد
والشر الذي تضمروه للمملكة العربية السعودية سينعكس عليكم حتماً.
فالسعودية براء من إتهاماتكم ..وهي تشكل لكم عقدة نفسية وتزرع في أنفسكم الخوف والجزع..فهي لم تتحرك بعد، والرعب ظهر على وجوهكم..فما بالكم لو فعلت وتحركت ؟؟؟
وختم العجوز تصريحه قائلاً، أنه من الواضح بأن أياماً صعبة ستواكب هذه المرحلة التي يعمل عليها حزب الله لزيادة الشرخ بين اللبنانيين وإتمام سيطرته على كيان الدولة ومقوماتها وفرض نفسه الآمر الناهي والمتحكم بمصير البلاد والعباد دون حسيب أو رقيب.
وما حملة حزب الله المسعورة على المملكة العربية السعودية إلا محاولة إستباقية منه لتنفيذ مخططه الجهنمي الفئوي الطائفي والمذهبي في البلاد الذي لن يكتب له النجاح بإذن الله.

التعليقات