السفارة الفلسطينية في فيتنام تواصل عقد الفعاليات بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

السفارة الفلسطينية في فيتنام تواصل عقد الفعاليات بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
تواصل سفارة فلسطين في فيتنام عقد النشاطات الفنية والثقافية والوطنية احتفالا باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني وايضا بمناسبة مرور خمسة وعشرون عاما على اعتراف دولة فيتنام بالدولة الفلسطينية التي اعلنها القائد الرمز الشهيد ابو عمار في العام 1988.

وفي لقاء اجراه الاعلامي علي السنتريسي مع السفير الفلسطيني سعدي سلامه الطميزي في هانوي العاصمه الفيتنامية امس وعلى هامش فعاليات اسبوع الفلم التسجيلي والسينمائي الفلسطيني فقد بين الطميزي ان الشعب الفيتنامي والحكومة والحزب الاشتراكي والفيتناميون الاحرار يكنون الاحترام والتقدير للشعب الفلسطيني لما يعانيه من ويلات الاحتلال والتي عاشها وعايشها الشعب الفيتنامي خلال سنوات الاحتلالين الفرنسي والامريكي لفيتنام.

واضاف السفير الطميزي الذي انهى للتو تقديم المخرج عماد برناط بفلمه ( خمسة كاميرات مكسورة ) حيث تم عرض الفيلم بحضور السفراء العرب والاجانب في هانوي وعدد من المخرجين ومن ابناء الجالية الفلسطينية والجاليات العربية ، اضاف بان فيلم خمسة كاميرات مكسورة يستحق ان ينال افضل الجوائز العالمية لانه يفضح سياسة الاحتلال بمصادرة الاراضي واستهداف المدافعين عنها .

ويذكر ان الفيلم من خلال قصة عماد وكاميراته الخمس التي تحطمت خلال مشاركته في توثيق الفعاليات والمظاهرات يسرد  قصة المقاومة الشعبية السلمية لقرية   بلعين  الفلسطينية ضد جدار الفصل والاستيطان على اراضي القرية حيث يقول عماد  برناط, وهو بالاصل مزارع فلسطيني  انه قام بتصويركافة مشاهد الفيلم. بدءا بالتصوير بواسطة الكاميرا التي اشتراها لأول مرة في عام 2005 لتسجيل ولادة ابنه الأصغر جبر، والفيلم يستعرض احداث المقاومة الشعبية السلمية من خلال قصص كاميرات برناط المحطمة ، كما يتتبع الفيلم تطور عائلة المخرج على مدى خمس سنوات و قصة قرية بلعين وتظاهراتها التي أصبحت تقليدا أسبوعيا، وباتت بلعين مثالا لاسلوب المقاومة الشعبية للجدار الفاصل الذي تبنيه إسرائيل على حساب الاراضي الفلسطينية.

 ورد عماد برناط على اسئلة الحضور من المختصين ومن السلك الدبلوماسي حول ظروف تسجيل فيلمه ، واضاف قائلا: كنت أنا الذي أعيش وأشهد على الأحداث التي تؤثر في نهاية المطاف عليّ وعلى أصدقائي والعائلة وعلى أهل القرية، وليس هناك أحد من الخارج يمكنه تصوير الفيلم مثلي أنا، لأنني أعيش القصة والحدث وأشعر بالمعاناة في ظل الظروف التي نعيش فيها وتحديدا المعاناة التي يمرّ بها الشعب الفلسطيني ، واشار عماد الى ان حصول الفيلم على واحدة من اهم الجوائز العالمية بعد الاوسكار سيكون حافزا له لانجاز اعمال وطنية تلفزيونية تشرح هموم شعبه والمواطنين جراء سياسات الاحتلال.

هذا ويشارك تلفزيون فلسطين  وبالتعاون ما بين السفارة الفلسطينية وتلفزيون فيتنام ، يشارك في توثيق وتسجيل جانب من هذه الفعاليات حيث يقوم الاعلامي علي السنتريسي والمصور محمد الكيلاني بتسجيل فيلم وثائقي يتناول العلاقات الفلسطينية الفيتنامية، حيث سيلتقي الرئيس والقيادة الفيتنامية وسيادة الرئيس ابو مازن وعدد من القادة العسكريين الفلسطينيين الذين تدربوا في فيتنام في سبعينيات القرن الماضي، كما سيقوم بتسجيل ريبورتاجات عن اهم المواقع الفيتنامية.





التعليقات