لجنة مسيرة العودة تحيي يوم التضامن العالمي مع فلسطين في مخيم الرشيدية صور

لجنة مسيرة العودة تحيي يوم التضامن العالمي مع فلسطين في مخيم الرشيدية صور
رام الله - دنيا الوطن
أحيت لجنة مسيرة العوده فعاليتها الخامسة (بانوراما فلسطين) من ضمن انشطتها المتعدده لإحياء يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني في قاعة الشهيد فيصل الحسيني في مخيم الرشيدية السبت 7 كانون الأول 2013 بحضور شخصيات سياسية وحزبية  لبنانية وفلسطينية.

الحاج رفعت شناعة :

كلمة الإفتتاح القاها أمين سر اقليم حركة فتح في لبنان الحاج رفعت شناعه حيث بدأ كلمته بشكر لجنة مسيرة العوده على قيامها بمثل هذه الفعاليات التي من شأنها أن تحيي ذكرى فلسطين والقضية الفلسطينية وخاصة في هذه الأيام حيث يتم التآمر عبر التضليل على القضية الفلسطينية ومعاناة الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج.

وأضاف أن قرار تقسيم فلسطين كان قرارا جائراً حيث أعطت الأمم المتحده ما لا تملكه لمن ليس لهم الحق به.  وعليه ترتب تهجير الشعب الفلسطيني وظلمه وذبحه من قبل الاحتلال الصهيوني. 

وأكد شناعه:  "الشعب الفلسطيني تجاوز محنته ونكبته" وانه الآن "يمتلك الوعي ويمتلك القدر" على الوقوف في وجه المحتل والمطالبة بحقوقه وعودته, وبذلك انطلقت الثورة الفلسطينية لتحرير فلسطين. 

مضيفاً: إن الثورة الفلسطينية بدأت بالبندقية, التي لم ولن نتخلى عنها, ولكننا أيضاً لن نتخلى عن الحلول السياسية التي تصب في مصلحة الشعب الفلسطيني.  فإلى جانب البندقية نقف ملتزمين بحقوقنا وبمقاومتنا السياسية.

وتابع:  إن "إسرائيل" تستمر بإعتداءاتها اليومية على حقوق الفلسطينيين, وتريد السيطره على ما تبقى من الأراضي الفلسطينية كالأغوار و11 بالمئة من الضفة الغربية.  وأكد على انه لا بد من العمل على المصالحة والوحدة الوطنية الفلسطينية وأنه في ذلك قوة للفلسطينيين بوجه المغتصب.

 

الشيخ احمد مراد :

كلمة المقاومة الإسلامية في لبنان ألقاها عضو قيادة حزب الله في الجنوب ومسؤول العلاقات في المنطقة الأولى الشيخ أحمد مراد:  "في هذه الذكرى, والتي يحييها شعبنا في المخيمات وفي كل مكان يتواجد فيه هذا الشعب المقاوم نقف كمقاومة إسلامية تعيش في مواجهة العدو في كل ابعاد المواجهه, وتفتخر بتقديم الشهداء القاده في اثبات لحضور وجهوزية هذه المقاومة لمواجهة العدو "الإسرائيلي" وهي معكم في هذا الطريق والدرب".

وأضاف:  نحن اليوم نعتقد ان "إسرائيل" في وضع سيء, لا تظنوا أنها لا تنتفع من ان المنطقة تغلي وتجيش بالأفكار المتخلفة وبالصراعات المفتعله المذهبية والتي تخدم امريكا وأدواتها في هذه المنطقة.  فنحن نظن ان هذا الصراح مفتعل فلا يوجد بين المسلمين صراعات, فالمسلمون المتمسكون بكتاب الله وبسيرة نبيه والصحابه من المجاهدين والمقاومين لا يمكن ان يختلفوا على فلسطين. فإن من افتعل هذه الصراعات تآمروا على فلسطين, وهم استخدموا ادوات الضغط والقوه لمنع تحرير فلسطين ولإبعادنا من الصراع مع العدو الصهيوني.

وأكد:  لقد آنينا على انفسنا في حزب الله وفي المقاومة الإسلامية أن نكون حيث يجب أن نكون, والهدف الأول في أي مكان نكون فيه هو الدفاع عن فلسطين.  متوجهاً للشعب الفلسطيني: "انتم في وجدانكم الحي بالعنفوان الوطني والقومي والعربي والإسلامي, أقرب الناس إلينا في فهم هذه التضحيات التي نقدمها من لحمنا الحي في سبيل ألا تعود المنطقة قرون الى الوراء والا تتغير وجهة الصراع, وليس من الصدفه أن هذا المحور الذي يواجهنا يلتقي مع "إسرائيل" ليس موضوعيا, بل يلتقي ويتآمر ويضع الخطط ويتواصل ويتناغم لتصفية المقاومة وتصفية الأنظمة التي وقفت مع المقاومة والتي تحصن المقاومة".

وتابع: " إن الأمور لا تجري كما يشتهي المتآمرون, وإن السفينة تجري كما يريدها المقاومون, كما يريدها الربان الذي جعل قضايا هذه الأمه في أولوياته, فعندما حدث الإتفاق في الدولة الإسلامية الإيرانيه والذي أدخل الكيان في حال إحباط وجعل أدوات امريكا وقد ظهر عليها الهول والفزع والإرباك من ان يتخلى عنها الكبار في التسويات الكبيره التي تخدم مصالح أهل المنطقة. فلو كانت "إسرائيل" وأمريكا قادرة على تحقيق ما تريد بالحروب والهيمنة على المنطقة وعلى ثرواتها وتصفية القضية الفلسطينية لشنت حرب لا هواده.  لكننا اليوم نحن الذين نهوى الحروب وأعداؤنا الذين يخافون من مواجهتنا, فأصبحت "إسرائيل" تبحث عن من يقاتل عنها وعن من يدفع عنها الأهوال التي تنتظرها على يد محور المقاومة.

وأضاف:  "قبل يوم من توقيع الإتفاق الذي مثل نصراً كبيراً للثورة الإسلامية بعد عشرات السنوات من الحصار والعقوبات والحروب والإغتيالات والتهديدات, أصبح لهذه الثورة دوراً كبيراً وهي التي إحتضنت فلسطين وقضية فلسطين, وكان قائد الثورة قبل يوم من توقيع الإتفاق يتحدى أمريكا ويتحدث عن زوال "إسرائيل" وبأن محورنا لن يقبل بأقل من زوال "إسرائيل" من المنطقة وليس إعطائهم جزء من فلسطين أو التسوية معها, فلا يقبل محورنا لا في ثقافته, ولا في إستعداداته ولا في خططه, وجود "إسرائيل" والكيان الصهيوني على أرض فلسطين, كل فلسطين".

وأكمل:  "لن تضيع فلسطين وفينا عرقٌ ينبض, وفينا حسان اللقيس وفينا السيد حسن نصر الله وفينا كل المقاومين الشرفاء في الفصائل الفلسطينية العزيزة الواقفه على الإستعداد للدفاع عن مشروع شعبها المحق في مواجهة  الإستيطان والإغتصاب والتشريد الجديد للشعب الفلسطيني والتهويد ونحن هنا ندعو شعبنا والقوى المقاومة إلى التقارب والمصالحة لرفع معنويات شعبنا والمطالبة بحقوقها, فإيران بصبرها وصمودها أثبتت حقها ليس في النووي وحسب فالنووي هو أولى ثمرات الإنتصار, فإن الإنتصارات سوف تتالى في هذه المنطقة". 

مضيفاً: "الوفاء للقاده المقاومون, الوفاء للسيد عباس و لياسر عرفات والدكتور فتحي الشقاقي والشيخ أحمد ياسين لشهداء المقاومة, فلن نقبل باعتداءاته وتهويده لقدسنا ولفلسطيننا, سنقاتل "إسرائيل" تحت كل حجر, ولن نبقي "إسرائيل" طالما فينا روحٌ تنبض, هذا هو مشروعنا, شاء من شاء وأبى من أبى". "سيهزم الجيش الصهيوني, ونحن واثقون بالنصر الآتي على هذا العدو وعلى أدواته التي تسعى لإنقاذه, سيهزم مشروع القبائل, الذي تمد فيه اليد إلى إسرائيل بالسلام, والينا بالقتال والتفجير لأبريائنا والاستهداف لأهلنا, لكن من استطيب القتال أحب الشهاده وإفتخر فيها لن يهاب من هؤلاء المتآمرين الذين لا يوماً من الأيام أنقذوا طفل, ولا أنقذوا أسير ولا أعانوا مقاوم, وإنما كانوا ولا زالوا في خط الدفاع عن "إسرائيل" وعن هذا الكيان الغاصب الذي يخدم من أجل بقائهم ووجودهم في أنظمتهم العفنه, فالمستقبل لنهج المقاومة وللمقاومين وللأسرى وسترون من سيسقط في التسويات ومن سينهض".

مختتماً:  "في يوم التضامن, نتضامن معكم لا بالكلام, بالشهداء الذين يتساقطون بفخر, ولا يظن العدو أن بقتلنا يستأصلنا وإنما نزداد إصراراً على هذا المشروع, وإن دمك يا حسان ودمك أيها الرئيس الرمز, ويا شهيدنا الشقاقي, ويا شيخنا أحمد ياسين ويا سيد عباس والشيخ راغب ويا حاج رضوان دماءكم ستزيل "إسرائيل" من الوجود, ولن نقبل بأقل من هذا الثمن لدمائكم الطاهره".

 

الحاج ابو سامر :

وفي كلمة التحالف الفلسطينية تقدم مسؤول حركة الجهاد الإسلامي في منطقة صور وعضو قيادة لبنان الحاج أبو سامر موسى بالعزاء من الإخوه اللبنانيين والإخوه في حزب الله والجمهورية الإسلامية في إيران بالشهداء الذين سقطوا بالتفجيرات الإرهابية التي اجتاحت لبنان إبتداءً من الضاحية وصولاً الى طرابلس وكان آخرها سفارة المقاومة الإيرانية في لبنان.

وتابع: قرار تقسيم فلسطين الذي صوت عليه المجتمع الدولي عام 1947 كان بتقسيم الأرض إلى ثلاثة دول, دولة فلسطينية, ودولة "إسرائيلية" والقدس والأراضي المجاورة تحت الوصاية الدولية.  هذا القرار كان خنجر مسموم طعنت به الأمة الإسلامية, وللأسف ولتجميل هذا القتل, سموه بيوم التضامن مع الشعب الفلسطيني, فقرارات الأمم المتحده بتقسيم فلسطين, والوعد المشؤوم وعد بلفور والاحتلال البريطاني وممارساته وهجرة اليهود الجماعيه إلى فلسطين والتدمير والتهديد, كل هذه العوامل ساعدت بإحتلال فلسطين, وطرد الفلسطينيين من أراضيهم وأقيم الكيان الصهيوني على أرض فلسطين التي تمسك بها شعبها مدافعاً عنها في سبيل افشال وتحطيم الحلم اليهودي بإقامة ما سمي ب "دولة إسرائيل" وهذا ما سمي بيوم التضامن مع الشعب الفلسطيني في عام 1947 وبعد أقل من سنه في عام 1948 صدر القرار الشهير 194 عن الجمعية العامه للأمم المتحده دعى إلى عودة اللاجئيين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي حرموا منها في النكبة عام 1948, وأعتبرت الأسره الدولية أن عضوية "إسرائيل" في الأمم المتحده مرهونة بتطبيق القرارين, ومرت 65 عاما دون أن تقوم "إسرائيل" بتطبيق هذين القرارين أمام أسره دولية تخضع لمعايير مزدوجة في تطبيق القانون.

وأضاف:  أولاَ لقد وصل عدد الفلسطينيين في الداخل والشتات عدة ملايين معظمهم موزعين على 55% من الضفة الغربية وقطاع غزة وسوريا ولبنان. ثانياً حق العودة للاجئيين الفلسطينيين هو حق غير قابل للتصرف لا يخضع للمفاوضة او التنازل, ولا يسقط ولا يعدل, ولا تتغير بنوده في أي معادلة أو حل سياسي فلا يحق لأي أحد أن يتخلى أن حق العودة للشعب الفلسطيني.

كما أكد:  إن حق العودة هو حق فردي وجماعي ومعترف به عالمياً.  التاريخ يشهد أن الشعب المصر على تحرير وطنه ينتصر في النهايه مهما سنوات سنوات القهر والظلم ويكفي أن نذكر بأن الفصل العنصري في جنوب افريقيا قد استمر 200 سنه قبل أن تنتصر عليهم الشعوب.  وها نحن نودع مناضلاً كبيراً خاض معركة تحرُّر وشهد تحرير جنوب أفريقيا وأنهى كل أشكال التمييزالعنصري ألا وهو نيلسون منديلا الذي كان حليفاً وحاضراً  وصديقاً للشعب الفلسطيني.

مضيفاً:  إن كل ما خبرناه من التجربة مع الكيان الصهيوني الغادر والذي كان من ضحاياه الشهيد الرئيس الرمز أبو عمّار والأخ الدكتور فتحي الشقاقي, ألا يجدر بنا التأمل والمراجعه بأن الطريق الأفضل لوحدة الشعب الفلسطيني والذي لا خلاف فيه هو طريق الجهاد والمقاومة المسلحة التي تستهدف فقط طرد المحتل وإبعاد الكيان البغيض عن الأرض المقدسة.  وحينما ندعو وقف كافة أشكال الإتصال مع الكيان الصهيوني إننا ندعو من علمنا اليقيني ومعرفتنا باليهود, أنه لا يصلح معهم إلا المقاومة, وبها وحدها نجمع الشعب الفلسطيني وننهي حالات التشرذم وسنوات الضياع والفرقة ونحقق غاية كبيرة وهي تحرير فلسطين ومن قضي على هذا الدرب فهو شهيد, ونعيد توجيه البوصلة إلى الإتجاه الصحيح ألا وهي فلسطين.

إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين نعيد التأكيد على أن خيار المواجهة والإشتباك مع الإحتلال الصهيوني بكل أدواته, هو السبيل الوحيد الذي يحقق لنا كفلسطينيين أسباب ومقومات لطرد المستوطنين ويمكننا من حماية مقدساتنا فإن الصهاينة حريصون على إستمرار المفاوضات تماما كحرصهم على إستمرار الإستيطان ويقوم بتقسيم المسجد الأقصى, وكل هذا يجري مع وقع التجاهل العربي والإسلامي حتى بيانات الشجب والإدانه باتت نادره وإن صدرت فإنها تحمل رسائل حرص على مستقبل المفاوضات أكثر من الحرص على حماية المقدسات والقدس دليلا على التواطىء.

وليعلم الجميع أن الفلسطينيين ممنوعين من الوصول إلى المسجد الأقصى ودخوله بإستثناء الى قلة قليلة مرابطة في المسجد الأقصى وتدافع عن حرماته.

إن المعركة القادمة ستكون حاسمة  وأمامنا أيضاً حملة التصدي لقرار برافر الذي يسعى العدو من خلاله لطرد أبناء النقب, وتهجيرهم وهدم قراهم ومصادرة كل أملاكم, ألا يجدر بنا في ظل هذه التطورات أن نطالب بوحدة الصف الفلسطيني ووقف كافة المفاوضات.

ألسنا على حق حينما نقول أن بالإيمان, وبمقاومتنا , وبالبندقية نحرر البلاد ونصون المقدسات؟!

وختم: نتقدم بالشكر وأسمى آيات التبريك لإخوتنا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية على هذا الإنتصار الكبير الذي حققوه في  الملف النووي.  فإن ما تحقق في هذا المشروع إنما هو نصر للأمة العربية والإسلامية ولكل شريف ولكل متطوع لتحرير فلسطين, إنه جهادٌ ونصرٌ وإستشهاد.

 

السيد محمد الدايخ :

كلمة الأحزاب اللبنانية ألقاها عضو المجلس القومي في الحزب السوري القومي الإجتماعي وناظر الإذاعة في منفذيات مدينة صور السيد محمد الدايخ، الذي أكد بأن القرارات السياسية التي تصدر في المنطقة تتعارض مع قضيتنا.

مضيفاً إلى أنه:  منذ اتفاقية سايكس بيكو ووعد بلفور المشؤوم وقرارات الأمم المتحده  كلها جائت لصالح الكيان الصهيوني وقامت بتشريع قيام دولة الإغتصاب على حساب الشعب الفلسطيني والمنطقة بأسرها.

وأكد: إن ما يحدث في المنطقة من مؤآمرات كله لمصلحة اليهود ودولتهم العنصرية, والتي يجب علينا التصدي لها, فإن كل سعيهم هو وراء إعلان "دولة يهودية" وما إن أُعلنت هذه الدولة فلن يكون لغير الهيود مكان على أرض فلسطين.

وأضاف:  إن حق العودة هو حق شرعي لا يسقط بالتقادم.  مؤكداً على أن "مبادرة جامعة الدول العربية في بيروت عام 2002 كانت تحمل مواقف مخزية تقدم للعدو الصهيوني خدمة مجانية.

وتابع:  إن المقاومة في لبنان والعراق وسوريا أثبتت أن ما أخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوه وأن المقاومة المسلحة هي الحل الأوحد لتحرير فلسطين. وإن ما يحدث في المنطقة هو حرب على المقاومة بالوكالة وذلك عبر احداث شرخ مذهبي في الشارع العربي.

وختم:  إننا في الحزب السوري القومي الإجتماعي باقون على العهد إلى أن تحرر فلسطين, كل فلسطين.

 

الاخ عامر كلّم :

وفي كلمة لجنة مسيرة العوده القاها عضو اللجنه الأخ عامر كلّم أكد على أن على الفصائل والأحزاب الفلسطينية العمل على التصالح الوطني والتوحد من اجل القضية الفلسطينية وانهاء الإنقسامات لكي "نخاطب عدونا بجمر ونار, ونقاوم, نحرر وننتصر ونستشهد معاً"






التعليقات