دماء جسدت الوحدة رغم أنف الإنقسام... بالصور: كتائب شهداء الأقصى (لواء غزة) تحيي الذكرى الثانية لإستشهاد القائد عصام البطش وإبن شقيقه صبحي البطش
رام الله - دنيا الوطن
نظمت اللجنة الإجتماعية التابعة لكتائب شهداء الأقصى (لواء غزة)، مساء الأحد، زيارة لمنزل الشهيدين القائدين، عصام صبحي البطش (أبو محمد)، أحد أبرز قادة كتائب شهداء الأقصى، وعضو مجلسها العسكري الأعلى في قطاع غزة، وإبن شقيقه الشهيد، صبحي علاء البطش، أحد قادة كتائب القسام، وذلك بمناسبة الذكرى الثانية لإستشهادهما.
حيث قامت اللجنة الإجتماعية بزيارة منزل الشهيدين الواقع في حي التفاح إلي الشرق من مدينة غزة، بمشاركة بعض أصدقاء الشهيد القائد/ عصام البطش وهم من أبرز قادة الكتائب في قطاع غزة.
وقـد أكدت الكتائب في كلمة ألقاها ناطقها الإعلامي الأخ (أبو ياسر)، أن أروع مشاهد الوحدة الوطنية تجسدت في مثل هذا اليوم من العام 2011 رغم أنف حالة الإنقسام الزائلة بإذن الله، عندما إمتذج الدم الفتحاوي بالدم الحمساوي بعد عملية الإغتيال الصهيونية الجبانة التي قضى خلالها شهداء عائلة البطش إثر تعرض سيارتهم لعملية قصف من قبل طائرة إستطلاع تابعة لسلاح الجو الصهيوني، لتؤكد أن لا بديل ولا خيار لشعبنا إلا خيار الوحدة الوطنية، وإنهاء حالة الإنقسام الداخلي التي أصبحت تشكل خطراً جسيماً على قضيتنا الفلسطينية ومسيرتنا الوطنية، وأنهكت نسيجنا الإجتماعي المترابط .
كما أشادَ أبو ياسر بالمسيرة النضالية للشهيد القائد/ عصام البطش، مشيراً إلى، أن "البطش" هو من القادة الذين وضعوا لبنة الأساس الأولى لكتائب شهداء الأقصى برفقة الشهيد القائد والمؤسس/ جهاد العمارين (أبو رمزي)، مؤكداً أن عملية الإغتيال الصهيونية الجبانة التي طالت الشهيد، عصام البطش، أفقدت كتائب شهداء الأقصى قائداً مركزياً نجح بالوصول للعمق الصهيوني، ونقل المعركة إلى الداخل المحتل مخترقاً الإجراءات الأمنية الصهيونية المشددة، في إشارة منه لعملية مدينة أم الرشراش المحتلة التي يطلق عليها الإحتلال إسم (ايلات) والتي نفذها الإستشهادي البطل، محمد السكسك، عام 2007، والتي أسفرت عن مقتل ثلاثة من الصهاينة، وإصابة عدد آخر بجراح .
من جانبها تقدمت عائلة البطش المجاهدة بشكرها الجزيل للإخوة في كتائب شهداء الأقصى - لـواء غـزة، على زيارتهم الطيبة .
وتجدر الإشارة، أن الشهيدين " البطش " قـد إستشهدا بالثامن من شهر ديسمبر عام 2011 إثر قصف سيارتهم بالقرب من منتزه البلدية غرب مدينة غزة، من قبل طائرات الإحتلال الصهيوني الذي إعترف بجريمته النكراء مبررة عملية الإغتيال بأنها جاءت لتصفية الشهيد القائد، عصام البطش، أحد قادة كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكري لحركة فتح، والعقل المدبر لعملية مدينة أم الرشراش المحتلة ( ايلات ) والتي نفذها الإستشهادي، محمد السكسك، وأسفرت عن مقتل ثلاثة من الصهاينة وإصابة عدد آخر بجراح مؤكدة، أن الشهيد كان يُخطط لعملية كبيرة مماثلة لعملية ايلات .

نظمت اللجنة الإجتماعية التابعة لكتائب شهداء الأقصى (لواء غزة)، مساء الأحد، زيارة لمنزل الشهيدين القائدين، عصام صبحي البطش (أبو محمد)، أحد أبرز قادة كتائب شهداء الأقصى، وعضو مجلسها العسكري الأعلى في قطاع غزة، وإبن شقيقه الشهيد، صبحي علاء البطش، أحد قادة كتائب القسام، وذلك بمناسبة الذكرى الثانية لإستشهادهما.
حيث قامت اللجنة الإجتماعية بزيارة منزل الشهيدين الواقع في حي التفاح إلي الشرق من مدينة غزة، بمشاركة بعض أصدقاء الشهيد القائد/ عصام البطش وهم من أبرز قادة الكتائب في قطاع غزة.
وقـد أكدت الكتائب في كلمة ألقاها ناطقها الإعلامي الأخ (أبو ياسر)، أن أروع مشاهد الوحدة الوطنية تجسدت في مثل هذا اليوم من العام 2011 رغم أنف حالة الإنقسام الزائلة بإذن الله، عندما إمتذج الدم الفتحاوي بالدم الحمساوي بعد عملية الإغتيال الصهيونية الجبانة التي قضى خلالها شهداء عائلة البطش إثر تعرض سيارتهم لعملية قصف من قبل طائرة إستطلاع تابعة لسلاح الجو الصهيوني، لتؤكد أن لا بديل ولا خيار لشعبنا إلا خيار الوحدة الوطنية، وإنهاء حالة الإنقسام الداخلي التي أصبحت تشكل خطراً جسيماً على قضيتنا الفلسطينية ومسيرتنا الوطنية، وأنهكت نسيجنا الإجتماعي المترابط .
كما أشادَ أبو ياسر بالمسيرة النضالية للشهيد القائد/ عصام البطش، مشيراً إلى، أن "البطش" هو من القادة الذين وضعوا لبنة الأساس الأولى لكتائب شهداء الأقصى برفقة الشهيد القائد والمؤسس/ جهاد العمارين (أبو رمزي)، مؤكداً أن عملية الإغتيال الصهيونية الجبانة التي طالت الشهيد، عصام البطش، أفقدت كتائب شهداء الأقصى قائداً مركزياً نجح بالوصول للعمق الصهيوني، ونقل المعركة إلى الداخل المحتل مخترقاً الإجراءات الأمنية الصهيونية المشددة، في إشارة منه لعملية مدينة أم الرشراش المحتلة التي يطلق عليها الإحتلال إسم (ايلات) والتي نفذها الإستشهادي البطل، محمد السكسك، عام 2007، والتي أسفرت عن مقتل ثلاثة من الصهاينة، وإصابة عدد آخر بجراح .
من جانبها تقدمت عائلة البطش المجاهدة بشكرها الجزيل للإخوة في كتائب شهداء الأقصى - لـواء غـزة، على زيارتهم الطيبة .
وتجدر الإشارة، أن الشهيدين " البطش " قـد إستشهدا بالثامن من شهر ديسمبر عام 2011 إثر قصف سيارتهم بالقرب من منتزه البلدية غرب مدينة غزة، من قبل طائرات الإحتلال الصهيوني الذي إعترف بجريمته النكراء مبررة عملية الإغتيال بأنها جاءت لتصفية الشهيد القائد، عصام البطش، أحد قادة كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكري لحركة فتح، والعقل المدبر لعملية مدينة أم الرشراش المحتلة ( ايلات ) والتي نفذها الإستشهادي، محمد السكسك، وأسفرت عن مقتل ثلاثة من الصهاينة وإصابة عدد آخر بجراح مؤكدة، أن الشهيد كان يُخطط لعملية كبيرة مماثلة لعملية ايلات .


التعليقات