مليحة جليليّة تعيدنا الى الزمن الجميلّ جورج ناصيف سمعان

رام الله - دنيا الوطن
ليلى صباغ فنانة فلسطينية،جليلية،شابة،تعيدنا الى الزمن الجميل،تمازج كونها إمرأة مابين حبّين الوطن وحب كل ماهو جميل،يتجسّد ذلك في نبل،وعطاء،وقدسية،تُطِل على قلبها المسكون بالفرح،تساجل كثافة الكلمات،المحملة في ثنايا نصٍ جميل،بسيرورة مفتوحة على أفاق واسعة لتتحفنا في جمالية لغوية غير مسبوقة،تدخل الجمالية في ايقاع موسيقي بتمكن ليصير نغما ولا ارقى، لتخرجنا الى فضاءالإنعتاق الفسيح،وتخرجنا من النصوص المقولبة المعدة لنا مسبقاً

وبقدر مايتّكئ على الماضي،يأتلف مع الحداثة،والإمتلاء المكثف ليكي يستوي اقوى،وأكثر لباقة،لتشنّف أُذن المتلقي، تقدم للأجيال كل ماهو جميل بعيدا عن الإسفاف الفنّي بجمالية العطاء والإلتزام،كيف لا وهي تورث ثِقلا مؤلما كونها أجبِرت قسرا على حمل الجنسية (الإسرائلية) كونها ترزح مع شعبها العربي تحت ربق الاستعمار الصهيوني،وهي تعاني أيضا غربتها،بفعل ماتحمله قسرا من جنسية دولة الإحتلال،لكن رغم عزلها عن عروبتها ومحيطها الظالم تقاوم المحتل على طريقتها، بجمالية أغانيها الوطنية الملتزمة..وهنا يكمن السؤال الملِحّ..أما آن لعواصم العرب أن تفتح صدرها لهذا الصوت المميّز؟ سؤال برسم الإجابه عليه من العواصم العربية الظالمة

التعليقات