امال حمد في كلمة نيابة عن الرئيس عباس : قضية الاسري على سلم اولويات القيادة الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
أكد الرئيس محمود عباس على اهمية قضية الاسري والتى تاتى على سلم اولويات القيادة الفلسطينية ، ولن يهدأ له بال إلا بتحرير الاسري ، بحيث لا يبقى في السجون الإسرائيلية أسير من أسرى الحرية وتبييضها جميعا وطالب الحركة الأسيرة داخل السجون بالوحدة وان المستفيد الوحيد من الانقسام الفلسطيني هو دولة
الاحتلال الإسرائيلي
جاء ذلك خلال كلمة الرئيس والتى القتها نيابة عنه الاخت امال حمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح في حفل نظمته جامعة فلسطين بغزة اليوم لتكريم الاسري وقالت حمد خلال كلمة الرئيس " السيد الرئيس يؤكد بأنه يولي قضية اسرانا اهتمام كبير فقد تم الافراج عن دفعات من الاسرى القدامى ما قبل اتفاق اوسلو
وهناك المزيد من هذه الدفعات والتى سوف تدخل الفرحه فى بيوت اهالى الاسري , فحريتهم تأتي على سلم اولوياتنا الوطنية وهي قضية يثيرها السيد الرئيس في كل المحافل يبحثها ويركز عليها في كل لقاءاته الرسمية اقليمياً ودولياً وقد كانت
رسالة الرئاسة الفلسطينية واضحة للجانب الاسرائيلي بأنه لا اتفاق نهائي بدون اطلاق سراح كل اسرانا وان حريتهم يجب ان تسبق اي اتفاق بل هي المؤشر على نوايا وجدية الجانب الاسرائيلي، وان واجبنا الوطني جميعاً وخاصة مؤسساتنا الرسمية في
منظمة التحرير والسلطة الوطنية بذل كل الجهود لاطلاق سراح اسرانا والاهتمام بشؤونهم وشؤون عائلاتهم وكذلك يذكروننا بضرورة انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية.
واكدت حمد " السيد الرئيس يؤكد لكم أن قضيتكم في قلبه وعقله ، وإنه يحملها والقيادة الفلسطينية، حيثما ارتحل، وهي على رأس سلم الأولويات الفلسطينية، ولن يهدأ للسيد الرئيس بال إلا بنيلكم جميعا حريتكم، بحيث لا يبقى في السجون الإسرائيلية أسير من أسرى الحرية، وان السيد الرئيس توجه بهذا الشأن للدولة
الراعية لاتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين زمن الحرب، لنطالب بتطبيق بنود الاتفاقية على الأرض الفلسطينية المحتلة من كافة جوانبها، ولا سيما فيما يتعلق بالأسرى الفلسطينيين، ليعاملوا كأسرى حرب، ولكي ينالوا كافة
الحقوق الإنسانية لأسرى الحرب طبقا لروح ونص الاتفاقية، وللقانون الدولي الإنساني، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ولكافة المواثيق والشرائع التيتقضي بعودتكم لأهلكم وأسركم وذويكم سالمين وانه ينتظر بانتصار قضية الاسرى
العادله وينتظر من المجتمع الدولى الوقوف اكثر بجانبنا حتى تبييض السجون من الاسري وينعم اسرانا بالحرية ".
وأضافت حمد " السيد الرئيس يتابع قضية الاسري عن كثب، ويعمل بكل ما أوتي من إمكانيات لتخفيف معاناتكم وعذاباتكم، ويعلم يقينا أن ما يقدمه لا يساوي شيئا في مقابل حجم تضحياتكم الجسيمة التي تقدمونها من أجل وطنكم، وإيصال صوت قضيتكم
العادلة التي هي قضية حق وعدل وحرية وتحرر وكرامة إنسانية من الطراز الأول، وإن صمودكم وثباتكم على الحق يفضح سياسة إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال لأرضنا، والتي تمارس كل أساليب القهر والقمع والتعذيب بحقكم، يا أسرانا البواسل، وتطبق حينما تعجز عن تلفيق التهم والأكاذيب لأبطالنا الأسرى، قانون
الاعتقال الإداري الجائر والموروث من العهد البريطاني، وقد تمت تعرية وجه الاحتلال الإسرائيلي القبيح بفضل إضراباتكم عن الطعام، ولا سيما ما قام به الأخ خضر عدنان، الذي نسأل الله أن يعود لأهله سالما معافى، وكل أسرانا وأسيراتنا، الذين عاهدوا الله وأنفسهم ووطنهم على المضي قدما في نضالاتهم من
أجل الحرية والانعتاق من قبضة السجن والسجان، وزنازينه.
واشارت حمد خلال الكلمه " السيد الرئيس لديه قناعة بانه بالامكان هزيمة الاحتلال اذا ما تكاملت الادوار مابين الدور الشعبى والمبادرات الشبابية والمؤسسات من خلال الحملات ووقفات الصمود بجانب الاسرى داخل السجون وكذلك
الزيارات الميدانية لعائلات الاسرى والدور السياسي الذى يجب ان يتحرك فى اتجاه ادراج قضية الاسرى المرضى على سلم الاولويات للقضايا التى يجب ان تطرح فى الامم المتحده وفى كافة المحافل الدولية كما انه لا بد للمجتمع الدولي من تحمل مسؤولياته فهناك قرارات من منظمة الصحة العالمية واخرى من البرلمان
الاوروبي والتي لم تعرف التنفيذ نتيجة لعدم وجود غطاء سياسي من قبل الدول الفاعلة على الساحة الدولية ".
أكد الرئيس محمود عباس على اهمية قضية الاسري والتى تاتى على سلم اولويات القيادة الفلسطينية ، ولن يهدأ له بال إلا بتحرير الاسري ، بحيث لا يبقى في السجون الإسرائيلية أسير من أسرى الحرية وتبييضها جميعا وطالب الحركة الأسيرة داخل السجون بالوحدة وان المستفيد الوحيد من الانقسام الفلسطيني هو دولة
الاحتلال الإسرائيلي
جاء ذلك خلال كلمة الرئيس والتى القتها نيابة عنه الاخت امال حمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح في حفل نظمته جامعة فلسطين بغزة اليوم لتكريم الاسري وقالت حمد خلال كلمة الرئيس " السيد الرئيس يؤكد بأنه يولي قضية اسرانا اهتمام كبير فقد تم الافراج عن دفعات من الاسرى القدامى ما قبل اتفاق اوسلو
وهناك المزيد من هذه الدفعات والتى سوف تدخل الفرحه فى بيوت اهالى الاسري , فحريتهم تأتي على سلم اولوياتنا الوطنية وهي قضية يثيرها السيد الرئيس في كل المحافل يبحثها ويركز عليها في كل لقاءاته الرسمية اقليمياً ودولياً وقد كانت
رسالة الرئاسة الفلسطينية واضحة للجانب الاسرائيلي بأنه لا اتفاق نهائي بدون اطلاق سراح كل اسرانا وان حريتهم يجب ان تسبق اي اتفاق بل هي المؤشر على نوايا وجدية الجانب الاسرائيلي، وان واجبنا الوطني جميعاً وخاصة مؤسساتنا الرسمية في
منظمة التحرير والسلطة الوطنية بذل كل الجهود لاطلاق سراح اسرانا والاهتمام بشؤونهم وشؤون عائلاتهم وكذلك يذكروننا بضرورة انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية.
واكدت حمد " السيد الرئيس يؤكد لكم أن قضيتكم في قلبه وعقله ، وإنه يحملها والقيادة الفلسطينية، حيثما ارتحل، وهي على رأس سلم الأولويات الفلسطينية، ولن يهدأ للسيد الرئيس بال إلا بنيلكم جميعا حريتكم، بحيث لا يبقى في السجون الإسرائيلية أسير من أسرى الحرية، وان السيد الرئيس توجه بهذا الشأن للدولة
الراعية لاتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين زمن الحرب، لنطالب بتطبيق بنود الاتفاقية على الأرض الفلسطينية المحتلة من كافة جوانبها، ولا سيما فيما يتعلق بالأسرى الفلسطينيين، ليعاملوا كأسرى حرب، ولكي ينالوا كافة
الحقوق الإنسانية لأسرى الحرب طبقا لروح ونص الاتفاقية، وللقانون الدولي الإنساني، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ولكافة المواثيق والشرائع التيتقضي بعودتكم لأهلكم وأسركم وذويكم سالمين وانه ينتظر بانتصار قضية الاسرى
العادله وينتظر من المجتمع الدولى الوقوف اكثر بجانبنا حتى تبييض السجون من الاسري وينعم اسرانا بالحرية ".
وأضافت حمد " السيد الرئيس يتابع قضية الاسري عن كثب، ويعمل بكل ما أوتي من إمكانيات لتخفيف معاناتكم وعذاباتكم، ويعلم يقينا أن ما يقدمه لا يساوي شيئا في مقابل حجم تضحياتكم الجسيمة التي تقدمونها من أجل وطنكم، وإيصال صوت قضيتكم
العادلة التي هي قضية حق وعدل وحرية وتحرر وكرامة إنسانية من الطراز الأول، وإن صمودكم وثباتكم على الحق يفضح سياسة إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال لأرضنا، والتي تمارس كل أساليب القهر والقمع والتعذيب بحقكم، يا أسرانا البواسل، وتطبق حينما تعجز عن تلفيق التهم والأكاذيب لأبطالنا الأسرى، قانون
الاعتقال الإداري الجائر والموروث من العهد البريطاني، وقد تمت تعرية وجه الاحتلال الإسرائيلي القبيح بفضل إضراباتكم عن الطعام، ولا سيما ما قام به الأخ خضر عدنان، الذي نسأل الله أن يعود لأهله سالما معافى، وكل أسرانا وأسيراتنا، الذين عاهدوا الله وأنفسهم ووطنهم على المضي قدما في نضالاتهم من
أجل الحرية والانعتاق من قبضة السجن والسجان، وزنازينه.
واشارت حمد خلال الكلمه " السيد الرئيس لديه قناعة بانه بالامكان هزيمة الاحتلال اذا ما تكاملت الادوار مابين الدور الشعبى والمبادرات الشبابية والمؤسسات من خلال الحملات ووقفات الصمود بجانب الاسرى داخل السجون وكذلك
الزيارات الميدانية لعائلات الاسرى والدور السياسي الذى يجب ان يتحرك فى اتجاه ادراج قضية الاسرى المرضى على سلم الاولويات للقضايا التى يجب ان تطرح فى الامم المتحده وفى كافة المحافل الدولية كما انه لا بد للمجتمع الدولي من تحمل مسؤولياته فهناك قرارات من منظمة الصحة العالمية واخرى من البرلمان
الاوروبي والتي لم تعرف التنفيذ نتيجة لعدم وجود غطاء سياسي من قبل الدول الفاعلة على الساحة الدولية ".

التعليقات