أين يقف الفلسطينين من الموقف الأمريكي
اين يقف الفلسطينين مما حاول احد الرؤساء ان ينطق بكلمة تخالف الصىيغة الاسرائيلىة الا وعاد وتراجع عن موقفة حيال القضية الفلسطسنية خاصة والعربية عامة ولعل موقف اسرائيل من الاتفاق الامريكى الايرانى الأخير اكبر شاهد فمنذ اتفاقية اوسلوا حتى اللحظة لم نحصل فى ايدينا الا على الهواء فلم يعد هناك مجال ولوا لبصيص امل فى اى حل . الى كل من يزعم ان بعض قادة اسرائيل كانوا جادين فى تفكيرهم بالتسوية وبالحل السلمي و إن أرادوها صفقة تنطوي على أكبر قدر ممكن من الغبن بحق الفلسطينين فكلهم لا يفكرون إلا بإستجلاب مزيد من اليهود من الخارج وتهجير الكثير من الفلسطينين بعد قتل أكبر عدد منهم ولعل ما يحدث في الضفة الغربية وقطاع غزة ومعسكرات الاجئين في الخارج , أقصد في سوريا ولبنان ، من دمار وهدم وتهجير إلى الدول الأوروبية ، بعد أن يموت نصفهم غرقا في البحر وقطع أرزاق الفلسطينين بمنع الفرص المون الموقف الامريكى الراعى الاول للسلام .فى كل يوم جديد نتلمس دليلا على انة لايمكن للامريكين ان يقفوا على الاقل فى منتصف الطريق بين الفلسطينين خاصة والعرب عامة واسرائيل . لايمكن لرئيس امريكى ان يصدق فى اى تعهد يقطعة على نفسة حيال القضية الفلسطينية الا وعاد فتراجع عن كلمتة ولحس البصقة التى بصقها ولو فى الرمال . فكلجودة أمامهم للعمل بوقف نشاطهم الإقتصادي ، بإغلاق المعابر والبحر الذي يسيطر عليه الإسرائيلين ومنعهم بالتالي من الإستيراد والتصدير ، وحتى محاربة التصنيع والزراعة ولعل من أبرز حبهم للسلام اغتيالهم لاسحاق رابين شريك الشهيد ياسر عرفات في اتفاقية اوسلو ومن ثم اغتياله ولذلك يقول لنا الحاضر المشهود أن الادارة الامريكية التي تغلبت فيها النوازع الصهيونية لا يمكن أن تقف موقف المحايد حتى اللحظه.
دكتور ضياء الدين جارالله الخزندار
دكتور ضياء الدين جارالله الخزندار
