حركة المجاهدين : انتفاضة الحجارة كانت الشعلة التي أنارت طريق المجاهدين في فلسطين
غزة - دنيا الوطن
تمر اليوم الذكرى الـ 26 لانتفاضة الحجارة الباسلة, التي
انتصر فيها دم الأحرار في الأرض المحتلة على سيف الحقد والغدر الصهيوني في مشهد رائع شهد له كل الأحرار في العالم, إن الانتفاضة التي خرجت في كل شبر من الأرض المحتلة وشارك بها كل أطياف الشعب الفلسطيني, تشهد انطلاقة حقيقية
وجهادية للإسلاميين في فلسطين ليكونوا حجر الزاوية في مقارعة العدو ودحره من أجزاء غالية من فلسطين بعدها...
اكدت حركة المجاهدين في بيان لها ان انتفاضة الحجارة كانت الشعلة التي أنارت طريق المجاهدين في فلسطين وقالت في بيان لها :
تمر اليوم الذكرى الـ 26 لانتفاضة الحجارة الباسلة, التي
انتصر فيها دم الأحرار في الأرض المحتلة على سيف الحقد والغدر الصهيوني في مشهد رائع شهد له كل الأحرار في العالم, إن الانتفاضة التي خرجت في كل شبر من الأرض المحتلة وشارك بها كل أطياف الشعب الفلسطيني, تشهد انطلاقة حقيقية
وجهادية للإسلاميين في فلسطين ليكونوا حجر الزاوية في مقارعة العدو ودحره من أجزاء غالية من فلسطين بعدها...
إن الثورة بكافة أشكالها الشعبية والمسلحة جانبا إلى جنب هى
الخيار الناجع والقوي في تحقيق التطلعات واسترداد الحقوق كاملة، وتستمر معاناة الشعب الفلسطيني ويستمر صموده في هذه الهجمة الصهيونية الشرسة بحق الاقصى والمقدسات مع تشديد الحصار الخانق على قطاع الصامد أيضا ،، وإننا في هذه الذكرى المباركة لا يسعنا في حركة المجاهدين الفلسطينية إلا أن نؤكد على ما يلي :
1- الشعب هو صاحب الخيار في استرداد الحقوق وشعبنا اختار كما في الانتفاضتين خيار الجهاد والثورة.
2- المقاومة هى الخيار الاستراتيجي لانتزاع حقوقنا وتحرير فلسطين من بحرها إلى نهرها.
3- كل القرارات والاتفاقيات التي تُسقط حقنا في فلسطين وتحريرها كلها لا تساوى حبرها ،ومن يفرط في حقوقنا هو خارج عن كل القيم.
4- الوحدة الوطنية على أساس الثوابت وحماية المقاومة مطلب ضروري لمواجهة التحديات.
5- ندعو فصائلنا المقاتلة إلى رص الصفوف في ظل التهديدات الاسرائيلية.
الخيار الناجع والقوي في تحقيق التطلعات واسترداد الحقوق كاملة، وتستمر معاناة الشعب الفلسطيني ويستمر صموده في هذه الهجمة الصهيونية الشرسة بحق الاقصى والمقدسات مع تشديد الحصار الخانق على قطاع الصامد أيضا ،، وإننا في هذه الذكرى المباركة لا يسعنا في حركة المجاهدين الفلسطينية إلا أن نؤكد على ما يلي :
1- الشعب هو صاحب الخيار في استرداد الحقوق وشعبنا اختار كما في الانتفاضتين خيار الجهاد والثورة.
2- المقاومة هى الخيار الاستراتيجي لانتزاع حقوقنا وتحرير فلسطين من بحرها إلى نهرها.
3- كل القرارات والاتفاقيات التي تُسقط حقنا في فلسطين وتحريرها كلها لا تساوى حبرها ،ومن يفرط في حقوقنا هو خارج عن كل القيم.
4- الوحدة الوطنية على أساس الثوابت وحماية المقاومة مطلب ضروري لمواجهة التحديات.
5- ندعو فصائلنا المقاتلة إلى رص الصفوف في ظل التهديدات الاسرائيلية.

التعليقات