الرفيق نايف حواتمة يلبي دعوة عشاء اقامها السفير الفلسطيني، وبحضور العديد من الشخصيات الكوبية والسلك الدبلوماسي العربي
هافانا - دنيا الوطن
لبى الرفيق نايف حواتمة الامين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين دعوة عشاء على شرفه اقامها الدكتور اكرم سمحان السفير الفلسطيني في كوبا، وبحضور العديد من الشخصيات الكوبية والسلك الدبلوماسي العربي، وممثلي ومسؤولي الفصائل الفلسطينية وطاقم السفارة. ابرز المدعوين الكوبيين الرفاق، اوسكار مارتينيز نائب مسؤول دائرة العلاقات الدولية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوبي، اورلاندو ريكييخو مدير دائرة افريقيا والشرق الاوسط في وزارة الخارجية الكوبية، اليسيا كوريديرا نائبة مسؤولة المعهد الكوبي للصداقة مع الشعوب، لورديس سيرفانتيس السكرتيرة العامة لمنظمة تضامن افريقيا وآسيا وامريكا اللاتينية، سيلفيو بلاتيرو رئيس الحركة الكوبية من اجل السلام وسيادة الشعوب، البروفيسور الفاريس كامبراس رئيس جمعية الصداقة الكوبية –العربية، الفريدو ديريشي رئيس الاتحاد العربي، ريغوبيرتو مينينديز مدير البيت العربي. من الجانب الدبلوماسي، سفير دجيبوتي، سفير الصحراء، سفير لبنان، سفير مصر، القائم بالأعمال للسفارة اليمنية، القائم بالأعمال للسفارة القطرية، القائم بالأعمال للسفارة السعودية، القائم بالاعمال للسفارة الكويتية.
الدكتور اكرم سمحان رحب بزيارة الرفيق حواتمة القائد الفلسطيني والامين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين؛ وتلبية دعوة العشاء واشاد بتاريخه النضالي العريق، مؤكداً على اهمية الزيارة من ناحية تعزيز العلاقة الفلسطينية- الكوبية.
حواتمة شكر السفير الفلسطيني على الدعوة، وشكر الحضور لفرصة لقائهم، وشدد خلال كلمات معبرة على ضرورة تصليب العلاقات العربية الكوبية، وحيّا الشعب والثورة الكوبية والمواقف النبيلة تجاه قضايا الشعوب العربية وقضيتها المركزية فلسطين
بعد ذلك انتقل السلك الدبلوماسي لجلسة خاصة مع الرفيق نايف حواتمة وجرى حواراً مطولاً حول الاوضاع العربية السائدة.
الرفيق نايف حواتمة تناول الظروف الفلسطينية والاعتداءات الاسرائيلية المتكرر، والمفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية التي وصلت الى طريق مسدود في ظل ازدياد الأنشطة الاستعمارية الصهيونية داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة، وقال ان الحل يتم من خلال تصويب وتصحيح مسار المفاوضات والنضال من أجل نقلها الى هيئة الامم واعتماد القرارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية كأساس للمفاوضات وعدم ابقائها تحت رعاية الولايات المتحدة المنحازة لاسرائيل. تحدث عن الوحدة الوطنية والدوافع لبعض للقوى الفلسطينية ذات مصالح ضيقة وفئوية لافشالها، موضحاً أن الخروج من الازمة يتم بتطبيق اتفاقيات الاجماع الوطني الموقعة بين الجميع.
قدم صورة متكاملة حول الحركات والانتفاضات الجماهيرية في البلدان العربية، للمطالبة بالحرية والعدالة الاجتماعية وضد الظلم والفساد والتبعية. مؤكداً رفض الجبهة الديمقراطية القاطع للتدخلات الأجنبية بكافة اشكالها في الشؤون العربية، واستمع الى بعض المداخلات للعديد من السفراء حوال التطورات والاحداث العربية، واجاب على العديد من الاسئلة حول الاوضاع العربية والفلسطينية.
حواتمة طالب السفراء العرب بلعب دور ايجابي وجدي من اجل تعزيز وتصليب العلاقة العربية- الكوبية، ورفع وتيرة التعاون بكافة الميادين مع كوبا وبالأخص في الجانب الاقتصادي، مذكراً بالمواقف الكوبية النبيلة والمبدئية الى جانب الشعب الفلسطيني والشعوب العربية؛ ووقوفها الدائم مع القضايا العربية في المحافل الدولية؛ وضد الاعتداءات والاحتلالات الصهيونية والاجنبية.
لبى الرفيق نايف حواتمة الامين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين دعوة عشاء على شرفه اقامها الدكتور اكرم سمحان السفير الفلسطيني في كوبا، وبحضور العديد من الشخصيات الكوبية والسلك الدبلوماسي العربي، وممثلي ومسؤولي الفصائل الفلسطينية وطاقم السفارة. ابرز المدعوين الكوبيين الرفاق، اوسكار مارتينيز نائب مسؤول دائرة العلاقات الدولية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوبي، اورلاندو ريكييخو مدير دائرة افريقيا والشرق الاوسط في وزارة الخارجية الكوبية، اليسيا كوريديرا نائبة مسؤولة المعهد الكوبي للصداقة مع الشعوب، لورديس سيرفانتيس السكرتيرة العامة لمنظمة تضامن افريقيا وآسيا وامريكا اللاتينية، سيلفيو بلاتيرو رئيس الحركة الكوبية من اجل السلام وسيادة الشعوب، البروفيسور الفاريس كامبراس رئيس جمعية الصداقة الكوبية –العربية، الفريدو ديريشي رئيس الاتحاد العربي، ريغوبيرتو مينينديز مدير البيت العربي. من الجانب الدبلوماسي، سفير دجيبوتي، سفير الصحراء، سفير لبنان، سفير مصر، القائم بالأعمال للسفارة اليمنية، القائم بالأعمال للسفارة القطرية، القائم بالأعمال للسفارة السعودية، القائم بالاعمال للسفارة الكويتية.
الدكتور اكرم سمحان رحب بزيارة الرفيق حواتمة القائد الفلسطيني والامين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين؛ وتلبية دعوة العشاء واشاد بتاريخه النضالي العريق، مؤكداً على اهمية الزيارة من ناحية تعزيز العلاقة الفلسطينية- الكوبية.
حواتمة شكر السفير الفلسطيني على الدعوة، وشكر الحضور لفرصة لقائهم، وشدد خلال كلمات معبرة على ضرورة تصليب العلاقات العربية الكوبية، وحيّا الشعب والثورة الكوبية والمواقف النبيلة تجاه قضايا الشعوب العربية وقضيتها المركزية فلسطين
بعد ذلك انتقل السلك الدبلوماسي لجلسة خاصة مع الرفيق نايف حواتمة وجرى حواراً مطولاً حول الاوضاع العربية السائدة.
الرفيق نايف حواتمة تناول الظروف الفلسطينية والاعتداءات الاسرائيلية المتكرر، والمفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية التي وصلت الى طريق مسدود في ظل ازدياد الأنشطة الاستعمارية الصهيونية داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة، وقال ان الحل يتم من خلال تصويب وتصحيح مسار المفاوضات والنضال من أجل نقلها الى هيئة الامم واعتماد القرارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية كأساس للمفاوضات وعدم ابقائها تحت رعاية الولايات المتحدة المنحازة لاسرائيل. تحدث عن الوحدة الوطنية والدوافع لبعض للقوى الفلسطينية ذات مصالح ضيقة وفئوية لافشالها، موضحاً أن الخروج من الازمة يتم بتطبيق اتفاقيات الاجماع الوطني الموقعة بين الجميع.
قدم صورة متكاملة حول الحركات والانتفاضات الجماهيرية في البلدان العربية، للمطالبة بالحرية والعدالة الاجتماعية وضد الظلم والفساد والتبعية. مؤكداً رفض الجبهة الديمقراطية القاطع للتدخلات الأجنبية بكافة اشكالها في الشؤون العربية، واستمع الى بعض المداخلات للعديد من السفراء حوال التطورات والاحداث العربية، واجاب على العديد من الاسئلة حول الاوضاع العربية والفلسطينية.
حواتمة طالب السفراء العرب بلعب دور ايجابي وجدي من اجل تعزيز وتصليب العلاقة العربية- الكوبية، ورفع وتيرة التعاون بكافة الميادين مع كوبا وبالأخص في الجانب الاقتصادي، مذكراً بالمواقف الكوبية النبيلة والمبدئية الى جانب الشعب الفلسطيني والشعوب العربية؛ ووقوفها الدائم مع القضايا العربية في المحافل الدولية؛ وضد الاعتداءات والاحتلالات الصهيونية والاجنبية.

التعليقات