مباشر | خطبة وصلاة الجمعة من مسجد التقوى برام الله

نصار يستقبل رئيس وزراء هولندا في مقر مجموعة شركات نصار نصار

نصار يستقبل رئيس وزراء هولندا في مقر مجموعة شركات نصار نصار
بيت لحم - دنيا الوطن
استقبل السيد نصار نصار رئيس مجلس إدارة مجموعة نصّار اليوم الأحد في مقر مجموعة شركات نصّار للحجر والرخام، رئيس الوزراء الهولندي مارك روتيه، بحضور وزير الاقتصاد الوطني د. جواد ناجي، ومارك سينغلتون نائب رئيس بعثة اللجنة الرباعية في القدس، وبريغيتا تازلار ممثلة البعثة الهولندية برام الله، هذا بالإضافة إلى عدد من أعضاء مجلس الإدارة وموظفي الشركة.

وتأتي هذه الزيارة على هامش يوم العمل لبحث آفاق تطوير الاقتصاد الفلسطيني، وأيضاً على هامش المنتدى الفلسطيني الهولندي الذي عقد في محافظة بيت لحم، بهدف الاطلاع على واقع الصناعة ألفلسطينية والنجاحات الفلسطينية التي حققتها في مختلف المجالات، وخاصة في  مجالي الاستثمارات والتصدير المباشر.

 وأشاد رئيس الوزراء روتيه بالحهود التي يبذلها القطاع الخاص الفلسطيني على صعيد تطوير الصناعات الفلسطينية وتصديرها الأسواق الخارجية، لاسيما مجموعة نصار نصار لصناعة الحجر لما تشكله هذه الصناعة من أهمية على الصعيد الاقتصادي. شاكراً السيد نصار نصار على الدعوة التي وجهها له لزيارة أحد المعالم الاقتصادية البارزة في بيت لحم.

ووضع وزير الاقتصاد الفلسطيني د. جواد ناجي الوفد الضيف في صورة قطاع الحجر والرخام في فلسطين والذي يشكل رافد أساسيا للناتج المحلي القومي وأكبر قطاع صناعي مساهم في عملية التصدير. قائلاً " هناك العديد من قصص النجاح التي حققها رجال الاعمال والمستثمرين الفلسطيني في مختلف القطاعات، والمنتجات الوطنية التي اخترقت الكثير من اسواق العالم نتجية القدرة التنافسية التي تتحلى بها هذه المنتجات. مشيراً إلى أن مجموعة شركة نصار نصار شكلت إحدى قصص النجاح كأهم الصروح الاقتصادية الموجود في فلسطين على صعيد تصنيع الحجر وتصديره عالمياً.

ودعا وزير الاقتصاد الوطني د.جواد ناجي، رئيس الوزراء الهولندي مارك روتيه خلال زيارة مشتركة قاما بها لمصنع نصار نصار للحجر والرخام في مدنية بين لحم الى تأسيس منطقة صناعية تحمل اسم الشعب الهولندي في دولة فلسطين. قائلاً نحن نتطلع الى رؤية الاستثمارات الهولندية في فلسطين، وإقامة شركات بين رجال الاعمال الفلسطينيين مع نظرائهم الهولنديين في مختلف القطاعات ألاقتصادية.

بدوره رحب السيد نصار نصار برئيس الوزراء روتيه والوفد الزائر قائلاً: "أرحب بكم دولة رئيس الوزراء روتيه وبضيوفكم الكرام بأجمل عبارات الترحيب والمحبة، وأسمحوا لي باسمي وباسم المجموعة أن أعبّر لكم عن عظيم شكرنا وتقديرنا على تفضلكم بزيارة مؤسسة مجموعة نصار نصار أحد أهم الصروح الاقتصادية في بيت لحم، مقدرين لمعاليكم هذه اللفتة الكريمة، التي إن عبّرت عن شيء فإنّما تعبّر عن عمق الصداقة والعلاقة الطيبة التي تربطنا بكم، مثمنين دوركم وجهودكم لما تقدموه لشعبنا من دعم في مختلف المجالات".

واستمع رئيس الوزراء روتتي والوفد المرافق له من السيد نصار إلى شرح مفصل عن نشأة مجموعة شركات نصار نصار ومراحل تطورها، مشيراً إلى أن المجموعة باشرت عملها منذ انطلاق أولى شركاتها عام 1984 حيث شيدت أول مصنع للحجر الفلسطيني لها ومن ثم شيدت مصنع آخر للمجموعة عام 2000 في الأردن مما مكنها من ولوج الأسواق العربية والدولية نتيجة العمل المتواصل، وبدأت في الاستثمار كذلك في مجموعة مكاتب تسويقية ممثلة لها في كل من دبي, الصين, البرازيل والأردن. وفي عام 2004  بدأت المجموعة في استثمارات جديدة في سلطنة عٌمان تمثلت في تطوير عدد من المقالع وتشييد مصنعين على التوالي إلى جانب مواصلة المجموعة الاستثمار في فلسطين عبر تشييد عدد من المصانع ومقالع الحجر.

وأكد السيد نصار أن لدى فلسطين فرص كامنة وقصص نجاح عديدة يمكن البناء عليها على الصعيد الاقتصادي، وتنمية وتطوير الصناعات الفلسطينية، داعياً رئيس الوزراء روتيه والاتحاد الأوروبي بالضغط على إسرائيل لفتح المعابر وتسهيل عبور البضائع داخل فلسطين وخارجها، متساءلاً كيف لنا أن نقوم بالتنمية وتطوير صناعاتنا وتصديرها في ظل التعقيدات والعراقيل التي تضعها اسرائيل أمام حرية الحركة على المعابر؟

وأوضح نصار نحن كرجال أعمال فلسطينيين وجزء من النسيج الفلسطيني نرى أنه من الضروري أن تقوم إسرائيل بوقف كافة إجراءاتها التي من شأنها أن تعطل التنمية الاقتصادية في الأراضي الفلسطينية، مشيراً أننا شعب يؤمن بالسلام ويعمل من أجل السلام وعدالة القضية الفلسطينية.

وطالب نصار الدول الأوروبية والمجتمع الدولي بسرعة التحرك وإجبار الحكومة الإسرائيلية بالعودة إلى طاولة المفاوضات قائلاً" لدينا الآن فرصة تاريخية من أجل تحقيق السلام، وهذه الفرصة لن تتكرر إلا بوجود القيادة الحالية والتي آمنت بالسلام وعلى رأسها سيادة الرئيس الأخ محمود عباس أبو مازن الذي يعمل جاهداً من أجل تحقيق الأمن والسلام.

وفي نهاية اللقاء قام السيد نصار بتسليم هدية تذكارية إلى رئيس الوزراء روتيه تمثلت بحجر القدس المصنوع من الحجر الفلسطيني، حيث كتب عليه بيت شعر للشاعر الراحل محمود درويش "على هذه الأرض ما يستحق الحياة"، وذلك تقديراً من السيد نصار والمجموعة لاهتمام رئيس الوزراء بالزيارة الخاصة التي خص بها مجموعة نصار نصار، ومن ثم قام رئيس الوزراء روتي برفقة السيد نصّار بجولة في مصانع الحجر والرّخام التابعة للمجموعة، تعرّف خلالها على أحدث الوسائل التكنولوجية التي أدخلتها المجموعة للنهوض بصناعة الحجر والرخام في فلسطين، تلبية لمتطلبات هذه الصناعة ولمواكبة معايير المنافسة العالمية.

ومن الجدير ذكره  إلى أن العمل قد بدئ قبل تأسيس أول مصنع عام 1984، وذلك مع بداية السبعينات عن طريق الاستثمار في تطوير محاجر في بلدة يطا مسقط رأس السيد نصار لتصبح الآن شركة عالمية تصدّر منتوجاتها إلى معظم دول العالم، ولتحتل موقع الصدارة في خارطة التنافس عالمياً، وليتجاوز إنتاجها السنوي من الرخام والحجر االفلسطيني 2 مليون متر مربع من الألواح والبلاط الجاهز من فلسطين وسلطنة عمان بمختلف الألوان والأنواع لتناسب كافة الأذواق. 

وعقب الزيارة قدم السيد نصار نصار هدية تذكارية إلى لرئيس الوزراء، تعبيراً عن اهتمامه الخاص بنماء الاقتصاد الفلسطيني لا سيما قطاع صناعة الحجر والرخام في فلسطين.

من جهته عبّر السيد نصار نصار عن فخره واعتزازه بزيارة رئيس الوزراء روتتي ، وتوجه بالشكر والامتنان له على هذه الزيارة الخاصة الخاص الفلسطيني قائلاً :" أرحب بكم سيادة الأخ الرئيس وبصحبكم الكرام بأجمل عبارات الترحيب والمحبة، وأنا أعبّر لسيادتكم عن عظيم الشكر والتقدير والعرفان على تفضلكم بزيارة مؤسستكم مجموعة نصار، مقدرين لفخامتكم هذه اللفتة الكريمة، التي إن عبّرت عن شيء فإنّما تعبّر عن حرصكم ورعايتكم واهتمامكم بالموضوع الاقتصادي ونشاط القطاع الخاص الفلسطيني، سائلاً المولى عز وجل أن يمنّ عليكم بالصحة والعافية ويحفظكم ذخراً للشعب الفلسطيني".

وقال السيد نصار "نؤكد لسيادتكم تقديرنا واعتزازنا وإعجابنا بكافة الانجازات التي حققتها السلطة الوطنية الفلسطينية بفضل قيادتكم الشجاعة وتوجيهاتكم الحكيمة  وخاصة ما تحقق منها في مجالات التنمية والأمن والتشريعات وبناء المؤسسات"، كما ثمّن السيد نصّار جهود الحكومة الفلسطينية برئاسة دولة الدكتور سلام فياض التي تمكنت و بتوجيهات سيادة الرئيس خلال السنوات الثلاث الماضية من معالجة الكثير من الملفات الصعبة، وفي مقدمتها الملف الامني، الذي انعكست نتائجه الايجابية على الحياة الإقتصاديه والإجتماعية ،مما ساهم في زيادة حجم الاستثمارات في مختلف القطاعات الاقتصادية ، والامر الذي ساعد في الحد من مشاكل الفقر والبطالة، وكذلك الملف الإقتصادي، الذي شهد انجازات متعدده على صعيد البيئة القانونية والبناء المؤسسي وتنفيذ المئات من المشاريع ذات العلاقة بالبنية التحتيه في مجالات الطرق والمياه والكهرباء والصرف الصحي وبناء المدارس والمرافق الصحية وغيرها من المشاريع التي توفر القواعد الصلبة لعملية التنمية.

التعليقات