مجلس الاعمال الفلسطيني يقيم حفلاً بمناسبة العيد الوطني الثاني والاربعين لدولة الإمارات
رام الله - دنيا الوطن
نظم مجلس الأعمال الفلسطيني أول أمس السبت إحتفالاً بمناسبة العيد الوطني الثاني والاربعين لدولة الإمارات العربية المتحدة، وإقيم الحفل برعاية وحضور الشيخ جمعة بن مكتوم آل مكتوم، العضو المنتدب لمركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة، وسعادة السفير عصام مصالحة قنصل دولة فلسطين في دبي وحشد من رجال الأعمال والمدراء في العديد من الشركات المحلية.
وفي مستهل كلمته عبر السيد سمير ابراهيم عبدالهادي، رئيس مجلس الاعمال الفلسطيني نيابة عن أعضاء المجلس ورجال الأعمال الفلسطينيين في دولة الامارات العربية المتحدة بهذة المناسبة الكريمة عن أسمى آيات التهنئة والتبريكات لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله واخوانهم اصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الامارات، متمنياً لهم المزيد من التقدم والإزدهار والرفاه والسعادة.
وقال عبدالهادي: " إن المواقف المُشرفة لدولة الإمارات العربية المتحدة في دعمها للقضية الفلسطينية، ووقوفها دائماً إلى جانب شعبنا للحصول على حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة على التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف وعملها الدؤوب على دعم القول بالعمل والتحرك على الأرض من أجل تخفيف المعاناة عن أبناء شعبنا في الداخل كانت سبباً لتعميق مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها وشعبها في قلوب الفلسطينيين."
وأضاف: " تمتلك دولة الامارات سجلاً حافلاً بالمواقف واللفتات الكريمة التي يحفظها ويُقدرها أبناء اﻟﺷﻌب اﻟﻔﻠﺳطﯾﻧﻲ، ومثل هذه المواقف التي تُعد ﻣﺛﺎﻻً ﻋﻠﻰ اﻟدﻋم اﻟﺣﻘﯾﻘﻲ اﻟذي ﯾﺧﻔف معاناة أبناء شعبنا، إنما هي تعبير ﻋن اﻟﻣﺳؤوﻟﯾﺔ واﻟﺣﻛﻣﺔ واﻻﻧﺳﺎﻧﯾﺔ ﻟﻠﻘﯾﺎدة اﻟﺳﯾﺎﺳﯾﺔ الفذة لهذا اﻟﺑﻠد اﻟﺷﻘﯾق وشعبه اﻟﻌرﺑﻲ اﻻﺻﯾل، ﻣن ﻣﻧظور إﺳﻼﻣﻲ وإﻧﺳﺎﻧﻲ ﺣﻘﯾﻘﻲ."
ويسعى مجلس الاعمال الفلسطيني، والذي يضم في عضويته العديد من الشركات العاملة في مجالات تشمل التجارة العامة والصناعة والهندسة والتشييد والبناء والخدمات المصرفية ومزودي الانظمة الذكية للعمل على تعزيز ودعم العلاقات بين الشعبين الشقيقين في العديد من المجالات المختلفة وذلك عبر تبادل الخبرات والمعلومات سواء كان ذلك على المستوى الفردي أو المؤسسات والشركات.
نظم مجلس الأعمال الفلسطيني أول أمس السبت إحتفالاً بمناسبة العيد الوطني الثاني والاربعين لدولة الإمارات العربية المتحدة، وإقيم الحفل برعاية وحضور الشيخ جمعة بن مكتوم آل مكتوم، العضو المنتدب لمركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة، وسعادة السفير عصام مصالحة قنصل دولة فلسطين في دبي وحشد من رجال الأعمال والمدراء في العديد من الشركات المحلية.
وفي مستهل كلمته عبر السيد سمير ابراهيم عبدالهادي، رئيس مجلس الاعمال الفلسطيني نيابة عن أعضاء المجلس ورجال الأعمال الفلسطينيين في دولة الامارات العربية المتحدة بهذة المناسبة الكريمة عن أسمى آيات التهنئة والتبريكات لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله واخوانهم اصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الامارات، متمنياً لهم المزيد من التقدم والإزدهار والرفاه والسعادة.
وقال عبدالهادي: " إن المواقف المُشرفة لدولة الإمارات العربية المتحدة في دعمها للقضية الفلسطينية، ووقوفها دائماً إلى جانب شعبنا للحصول على حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة على التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف وعملها الدؤوب على دعم القول بالعمل والتحرك على الأرض من أجل تخفيف المعاناة عن أبناء شعبنا في الداخل كانت سبباً لتعميق مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها وشعبها في قلوب الفلسطينيين."
وأضاف: " تمتلك دولة الامارات سجلاً حافلاً بالمواقف واللفتات الكريمة التي يحفظها ويُقدرها أبناء اﻟﺷﻌب اﻟﻔﻠﺳطﯾﻧﻲ، ومثل هذه المواقف التي تُعد ﻣﺛﺎﻻً ﻋﻠﻰ اﻟدﻋم اﻟﺣﻘﯾﻘﻲ اﻟذي ﯾﺧﻔف معاناة أبناء شعبنا، إنما هي تعبير ﻋن اﻟﻣﺳؤوﻟﯾﺔ واﻟﺣﻛﻣﺔ واﻻﻧﺳﺎﻧﯾﺔ ﻟﻠﻘﯾﺎدة اﻟﺳﯾﺎﺳﯾﺔ الفذة لهذا اﻟﺑﻠد اﻟﺷﻘﯾق وشعبه اﻟﻌرﺑﻲ اﻻﺻﯾل، ﻣن ﻣﻧظور إﺳﻼﻣﻲ وإﻧﺳﺎﻧﻲ ﺣﻘﯾﻘﻲ."
ويسعى مجلس الاعمال الفلسطيني، والذي يضم في عضويته العديد من الشركات العاملة في مجالات تشمل التجارة العامة والصناعة والهندسة والتشييد والبناء والخدمات المصرفية ومزودي الانظمة الذكية للعمل على تعزيز ودعم العلاقات بين الشعبين الشقيقين في العديد من المجالات المختلفة وذلك عبر تبادل الخبرات والمعلومات سواء كان ذلك على المستوى الفردي أو المؤسسات والشركات.


التعليقات