" المرأة القبيحة " في السينما المصرية .. ماري باي باي أدخلت البهجة في القلوب
رام الله - خاص دنيا الوطن
رغم أن دورها اقتصر على " المرأة القبيحة " التي يهرب منها الرجال وتخاف من بطشها النساء , إلا أنها استطاعت أن تجد في قلب الجمهور مكانا لها بعفويتها وإتقانها للكوميديا .. استطاعت أن تضحكهم .
إنها الممثلة المصرية المعروفة باسم " ماري باي باي " .
من أبرز مشاهدها وأجمل الضحكات التي رسمتها على وجه الجماهير المشهد الذي جمع بينها وبين الفنان عبد المنعم مدبولي في فيلم مطاردة غرامية سنة 1968 حيث يقرر الدكتور خشبة الطبيب النفسي خوض التجربة التي نصحه بها مريضه بمغازلة الجميلات اعتماداً على حذائهن وكانت هي " الجميلة " التي غازلها، ويدور الحوار كالآتي: " مدام.. بوز جزمتك يدل على أنوثة طاغية..... لامؤاخذة ياخالتي. - خالتك؟ أنا خالتك يامعدوم الضمير يا معدوم النساء؟ يا عسكريييييييي"
أو المشهد الذي جمعها مع الفنان حسن يوسف في فيلم العُزاب الثلاثة سنة 1964 عندما كان يشتاق إلى أنثى بعد أن هجر النساء جميعاً مع عبد المنعم إبراهيم وعادل مأمون ويفاجئ بأنها زوجة غفيرهم سبع الليل والتي خاف منها حسن يوسف بسبب شكلها لدرجة الإغماء .
وأثبتت أن لكل امرئ نصيب من اسمه فاسمها الحقيقي بهيجة محمد علي وحقا أبهجت النفوس وأضحكت القلوب الحزينة , كانت قبل عملها في السينما تعمل سجانة في سجن النسا وتزوجت من سجان لها غير أنها انفصلت عنه قبيل بدئها في العمل الفني
كانت البداية عقب أن اكتشفها الفنان يوسف وهبي حينما طلبت منه أن تمثل ولو دور صغير في أحد أعماله
فوافق على أخذ دور كومبارس في فيلم المهرج الكبير سنة 1952 مع يوسف وهبي وفاتن حمامة وبشارة وكيم وحسن فايق والمخرج يوسف شاهين
ثم انضمت إلى فرقة رمسيس ، وفي فترة الستينيات اشتركت مع ثلاثي أضواء المسرح إلى انطلقت بعدها في التمثيل وقدمت خلال مسيرتها حوالي 28 فيلما مثل : الآنسة ماما، جعلوني مجرماً، مطاردة غرامية، لسانك حصانك ، نهارك سعيد
وبرغم صغر أدوارها إلا أنها كانت مناضلة فنية ضد أي شيء يمس المهنة وبرز ذلك واضحاً عندما اعترضت على القانون رقم 103 عام 1987 عندما اعترض كل الممثلين على القانون الخاص بتنظيم عمل النقابات الفنية الثلاث للعاملين بالمهن السينمائية والتمثيلية والموسيقية. واعتصم عدد كبير من الفنانين داخل مقر نقابة المهن السينمائية بشارع عدلي. وقد سجل الراحل الكبير يوسف شاهين هذه الأحداث في فيلمه "اسكندرية كمان وكمان" عام 1991 واستطاع الفنانون عقد أكثر من جمعية عمومية ومؤتمر أهمها ما جري في مسرح البالون وكانت كاميرا يوسف شاهين ورمسيس مرزوق حاضرة وأجبروا الحكومة علي سحب مشروع القانون وتعديله.
وكانت وسط عدد كبير من المخرجين مثل عاطف الطيب وحسام الدين مصطفى ومحمد فاضل ومجدي أحمد علي ويسري نصر الله وخيري بشارة وداود عبدالسيد
ومن المشهور عنها في هذه الواقعة أنها اختارت من بين كل هؤلاء وقع اختيارها على خيري بشارة
ولم تكن تعرف اسمه ولكنها فقط تعرف أنه مخرج. اتجهت إليه وقالت له أنا اسمي بهيجة محمد سايقة عليك النبي محمد أديني دور؟! فضحك الكل
وكان آخر أفلامها فيلم الراية حمرا سنة 1994 وكانت تقوم بدور فتاة ليل مع فيفي عبده وعادل أدهم وممدوح عبد العليم وسماح أنور ورحلت بعد الفيلم بأعوام قليلة










رغم أن دورها اقتصر على " المرأة القبيحة " التي يهرب منها الرجال وتخاف من بطشها النساء , إلا أنها استطاعت أن تجد في قلب الجمهور مكانا لها بعفويتها وإتقانها للكوميديا .. استطاعت أن تضحكهم .
إنها الممثلة المصرية المعروفة باسم " ماري باي باي " .
من أبرز مشاهدها وأجمل الضحكات التي رسمتها على وجه الجماهير المشهد الذي جمع بينها وبين الفنان عبد المنعم مدبولي في فيلم مطاردة غرامية سنة 1968 حيث يقرر الدكتور خشبة الطبيب النفسي خوض التجربة التي نصحه بها مريضه بمغازلة الجميلات اعتماداً على حذائهن وكانت هي " الجميلة " التي غازلها، ويدور الحوار كالآتي: " مدام.. بوز جزمتك يدل على أنوثة طاغية..... لامؤاخذة ياخالتي. - خالتك؟ أنا خالتك يامعدوم الضمير يا معدوم النساء؟ يا عسكريييييييي"
أو المشهد الذي جمعها مع الفنان حسن يوسف في فيلم العُزاب الثلاثة سنة 1964 عندما كان يشتاق إلى أنثى بعد أن هجر النساء جميعاً مع عبد المنعم إبراهيم وعادل مأمون ويفاجئ بأنها زوجة غفيرهم سبع الليل والتي خاف منها حسن يوسف بسبب شكلها لدرجة الإغماء .
وأثبتت أن لكل امرئ نصيب من اسمه فاسمها الحقيقي بهيجة محمد علي وحقا أبهجت النفوس وأضحكت القلوب الحزينة , كانت قبل عملها في السينما تعمل سجانة في سجن النسا وتزوجت من سجان لها غير أنها انفصلت عنه قبيل بدئها في العمل الفني
كانت البداية عقب أن اكتشفها الفنان يوسف وهبي حينما طلبت منه أن تمثل ولو دور صغير في أحد أعماله
فوافق على أخذ دور كومبارس في فيلم المهرج الكبير سنة 1952 مع يوسف وهبي وفاتن حمامة وبشارة وكيم وحسن فايق والمخرج يوسف شاهين
ثم انضمت إلى فرقة رمسيس ، وفي فترة الستينيات اشتركت مع ثلاثي أضواء المسرح إلى انطلقت بعدها في التمثيل وقدمت خلال مسيرتها حوالي 28 فيلما مثل : الآنسة ماما، جعلوني مجرماً، مطاردة غرامية، لسانك حصانك ، نهارك سعيد
وبرغم صغر أدوارها إلا أنها كانت مناضلة فنية ضد أي شيء يمس المهنة وبرز ذلك واضحاً عندما اعترضت على القانون رقم 103 عام 1987 عندما اعترض كل الممثلين على القانون الخاص بتنظيم عمل النقابات الفنية الثلاث للعاملين بالمهن السينمائية والتمثيلية والموسيقية. واعتصم عدد كبير من الفنانين داخل مقر نقابة المهن السينمائية بشارع عدلي. وقد سجل الراحل الكبير يوسف شاهين هذه الأحداث في فيلمه "اسكندرية كمان وكمان" عام 1991 واستطاع الفنانون عقد أكثر من جمعية عمومية ومؤتمر أهمها ما جري في مسرح البالون وكانت كاميرا يوسف شاهين ورمسيس مرزوق حاضرة وأجبروا الحكومة علي سحب مشروع القانون وتعديله.
وكانت وسط عدد كبير من المخرجين مثل عاطف الطيب وحسام الدين مصطفى ومحمد فاضل ومجدي أحمد علي ويسري نصر الله وخيري بشارة وداود عبدالسيد
ومن المشهور عنها في هذه الواقعة أنها اختارت من بين كل هؤلاء وقع اختيارها على خيري بشارة
ولم تكن تعرف اسمه ولكنها فقط تعرف أنه مخرج. اتجهت إليه وقالت له أنا اسمي بهيجة محمد سايقة عليك النبي محمد أديني دور؟! فضحك الكل
وكان آخر أفلامها فيلم الراية حمرا سنة 1994 وكانت تقوم بدور فتاة ليل مع فيفي عبده وعادل أدهم وممدوح عبد العليم وسماح أنور ورحلت بعد الفيلم بأعوام قليلة












التعليقات