انطلاق أعمال النسخة الثالثة من"جائزة ومؤتمر ومعرض الحكومة الإلكترونية" بمشاركة خليجية واسعة
رام الله - دنيا الوطن
تنطلق (الإثنين) في دبي فعاليات النسخة الثالثة من "جائزة ومؤتمر ومعرض الحكومة الإلكترونية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية" التي تقام تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وتستمر حتى الحادي عشر من شهر ديسمبر الجاري وذلك في فندق انتركونتننتال، دبي فيستفال سيتي.
وتبدأ أعمال هذه الدورة بالافتتاح الرسمي يلي ذلك كلمة الدولة المضيفة "الإمارات العربية المتحدة" ومن ثم كلمة الأمين العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأمين عبداللطيف بن راشد الزياني. وسيتم أيضا خلال اليوم الأول عرض فيلم بعنوان "آمال وتطلعات خليجية" والذي يشكل تصورا حول مستقبل الخدمات الإلكترونية والتطبيقات الذكية واستخداماتها في دول الخليج، ومن ثم استعراض آلية ومراحل التحكيم للأعمال المشاركة واختيار الفائزين وتكريمهم.
ويشارك ممثلو دولة الإمارات ضمن الفئات الثمان للجائزة، والتي تشمل: (جائزة أفضل خدمة إلكترونية حكومية، جائزة أفضل خدمة إلكترونية حكومية تكاملية، جائزة أفضل خدمة حكومية-حكومية مشتركة، جائزة أفضل بوابة إلكترونية حكومية، جائزة أفضل تطبيق للأجهزة الذكية، جائزة أفضل ممارسة حكومية في مجال المشاركة الإلكترونية، جائزة أفضل المبادرات الرائدة، وجائزة المشروع المتميز).
وفي هذا الصدد، قال سعادة حمد عبيد المنصوري، نائب مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات لقطاع المعلومات والحكومة الإلكترونية: "لقد غدا هذا الحدث المتمثل في جائزة ومعرض ومؤتمر الحكومة الإلكترونية لدول مجلس التعاون بمثابة مؤسسة راسخة لتبادل المعرفة والتجارب بين الدول الشقيقة، بما يخدم التطلع المشترك نحو الحكومة الإلكترونية الخليجية. ونحن ننظر إلى هذا الحدث بوصفه محوراً مهماً في محاور دعم التنمية المستدامة على مستوى المجلس وفي داخل كل بلد.
إن الاطلاع على تجارب الأشقاء في الحلول والتطبيقات والبرامج الإلكترونية من شأنه أن يوفر فرصة معرفية عميقة الأثر، وتترك انعكاساتها على الأداء العام والجودة في مجال يعد من أهم دعائم الاقتصاد والتنمية المستدامة".
وفي نفس السياق، أكد سعادة محمد علي القائد، الرئيس التنفيذي لهيئة الحكومة الإلكترونية بمملكة البحرين: "تحرص البحرين على المشاركة في مؤتمر الحكومة الإلكترونية لدول مجلس التعاون في كل دورة بهدف زيادة أطر التعاون مع بقية دول مجلس التعاون الخليجي في مجال تنفيذ الإستراتيجيات والبرامج المتعلقة بالحكومة الإلكترونية، إلى جانب تبادل الخبرات في مجال تقديم الخدمات الإلكترونية والإطلاع على تجارب الدول الأخرى لقياس الإنجازات التي تحققت في مجال الإقتصاد المعرفي" مشيرا إلى أن هذا المؤتمر الذي جاء إطلاقه بناءً على مقترح من مملكة البحرين لإنشاء جائزة خليجية للحكومة الإلكترونية قد ساهم في تعزيز العلاقات والبدء في الخطوات الفعلية لتطوير مبادرات خليجية مشتركة في مجال الحكومة الإلكترونية. وختم القائد حديثه إلى تطلعه من خروج المؤتمر بعدد من التوصيات التي تدعم وتعزز مسيرتهم في مجال تطوير خدمات الحكومة الإلكترونية المشتركة بين دول مجلس التعاون الخليجي لتنعكس منافعها على المواطنين بصورة مباشرة.
وقال سعادة عبداللطيف سريع السريع، مدير عام الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات في بيان صحفي"تسعى اللجنة التنفيذية للحكومة الالكترونية لتنفيذ كافة التوجهات والقرارات ذات العلاقة بالعمل المشترك بين أجهزة دول المجلس في مجال الحكومة الالكترونية ، ومن هذا المنطلق تم الاتفاق على إقامة جائزة للحكومة الالكترونية تعقد كل سنتين حيث عقدت الدورة الأولى فيع ام2009 بسلطنةعمان،والدورةالثانيةفيدولةالكويتعام 2011، وتعقد الدورة الحالية بدولة الإمارات العربية المتحدة 2013 وتهدف هذه الجائزة إلى تشجيع التقدم وإثراء الإبداع والإنتاج التكنولوجي وخلق بيئة تنافسية بين الجهات الحكومية بدول المجلس لرفع مستوى جودة مشروعاتها الالكترونية بما يحقق مكانة متقدمة لدول المجلس في سلم مؤشرات جاهزية الحكومة الالكترونية بدول العالم".
كما أن الجائزة ليست غاية في حد ذاتها بقدر ما هي أداة محفزة للجهات الحكومية بدول المجلس لعرض أفضل ممارستها وتجاربها المميزة التي وصلت إليها في المجالات التخصصية بتكنولوجيا المعلومات، ودافعا للإبداع في إتاحة خدماتها الالكترونية بشكل مميز لجمهور المستفيدين من تلك الخدمات، آملين أن تحقق الجائزة ما نصبو إليه جميعا من دعم الجهات الحكومية لتنفيذ وتطوير مشروعات الحكومة الالكترونية وبناء مجتمع المعلومات والمعرفة بما يساهم في برامج التنمية الشاملة بدول المجلس.
وفى الختام يتوجه الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات ممثلا عن دولة الكويت بالشكر والتقدير لدولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة في هيئة تنظيم الاتصالات على استضافتها للدورة الثالثة لجائزة ومؤتمر ومعرض الحكومة الالكترونية متمنيا النجاح والتوفيق للجميع .
وفي تصريح له قالسعادة الدكتور سالم بن سلطان الرزيقي، الرئيس التنفيذي لهيئة تقنية المعلوماتحولمشاركة سلطنة عمان في المؤتمر الخليجي الثالث للحكومة الإلكترونية: "تحرصدول مجلس التعاون الخليجي على حث الخطى نحو الحكومة الإلكترونية؛ ومن هذا المنطلقتأتي أهمية هذا المؤتمر الخليجي في تبادل الرؤى والخبرات وتعزيز التعاون والتكاملفي تنفيذ مشاريع الحكومة الإلكترونية ونحن في السلطنة نحرص من خلال مشاركتنا علىتبادل الخبرات والتجارب مع إخواننا في دول مجلس التعاون الخليجي خصوصا المشاريعالإلكترونية الرائدة التي تم تطبيقها بنجاح وحققت نتائج إيجابية في مختلف الدولالخليجية كما أن جائزة الحكومة الإلكترونية المصاحبة لهذا المؤتمر لها من دور مهمفي تعزيز قيم المنافسة الإيجابية بين الدول، وكذلك تحفيز المؤسسات الحكومية علىتقديم خدمات أفضل للمستفيدين منها".
وأضاف الرزيقي:" نحن نرى بأن الجائزة تسيرنحو مزيد من التطوير إبتدا من فئاتها التي تلامس احتياجات المواطن الخليجي ومرورابمعايير التقييم التي تضاهي المعايير الدولية ووصولا بلجنة التحكيم التي تحرص علىانتقاء المشاريع المجيدة لنيل شرف الفوز بهذه الجائزة الغالية، ونسأل الله تعالىالتوفيق للجميع".
وفي نفس السياق، قال سعادة حسن جاسم السيد، الأمين العام المساعد للمجلس الأعلى للاتصالات بدولة قطر: "يأتي حرص دولة قطر على المشاركة في الدورة الثالثة لجائزة الحكومة الإلكترونية الخليجية انطلاقًا من إيمانها العميق بالدور الفعّال والحيوي الذي تقوم به هذه الجائزة في تطوير الحكومات الإلكترونية بدول مجلس التعاون الخليجي والدفع بها في طريق التنافسية الإيجابية والتي من شأنها تطوير مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وتسهيل عملية حصولهم على الخدمات والمعلومات الحكومية، وهو ما يتسق بشكل كامل مع الأهداف الاستراتيجية التي اشتمل عليها برنامج الحكومة الإلكترونية المتكاملة بدولة قطر."
ونحن حريصون دائمًا على استمرار التنسيق والتكامل والتعاون المثمر مع دول مجلس التعاون الخليجي، بهدف الوصول إلى تطبيق أفضل الاستراتيجيات والسياسات في مجال الحكومات الإلكترونية والوصول إلى رؤية شاملة وموحدة تضمن تحقيق الأهداف المرجوة في هذا الصدد.
وتجدر الإشارة هنا، إلى المعرض الذي يضم أربع وعشرين جناحا، وتشارك فيه هيئات حكومية من كافة دول مجلس التعاون من خلال منصات عرض خاصة لكل من "هيئة تنظيم الاتصالات"، و"حكومة دبي الذكية"، و"مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات"، و"حكومة الشارقة الإلكترونية" بالإضافة إلى "هيئة الحكومة الإلكترونية" من البحرين، و"برنامج التعاملات الإلكترونية الحكومية" (يسّر) من المملكة العربية السعودية، و"الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات" من دولة الكويت و"عمان الرقمية" من سلطنة عمان وغيرها من الهيئات والجهات الحكومية الأخرى في كل من هذه الدول.



تنطلق (الإثنين) في دبي فعاليات النسخة الثالثة من "جائزة ومؤتمر ومعرض الحكومة الإلكترونية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية" التي تقام تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وتستمر حتى الحادي عشر من شهر ديسمبر الجاري وذلك في فندق انتركونتننتال، دبي فيستفال سيتي.
وتبدأ أعمال هذه الدورة بالافتتاح الرسمي يلي ذلك كلمة الدولة المضيفة "الإمارات العربية المتحدة" ومن ثم كلمة الأمين العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأمين عبداللطيف بن راشد الزياني. وسيتم أيضا خلال اليوم الأول عرض فيلم بعنوان "آمال وتطلعات خليجية" والذي يشكل تصورا حول مستقبل الخدمات الإلكترونية والتطبيقات الذكية واستخداماتها في دول الخليج، ومن ثم استعراض آلية ومراحل التحكيم للأعمال المشاركة واختيار الفائزين وتكريمهم.
ويشارك ممثلو دولة الإمارات ضمن الفئات الثمان للجائزة، والتي تشمل: (جائزة أفضل خدمة إلكترونية حكومية، جائزة أفضل خدمة إلكترونية حكومية تكاملية، جائزة أفضل خدمة حكومية-حكومية مشتركة، جائزة أفضل بوابة إلكترونية حكومية، جائزة أفضل تطبيق للأجهزة الذكية، جائزة أفضل ممارسة حكومية في مجال المشاركة الإلكترونية، جائزة أفضل المبادرات الرائدة، وجائزة المشروع المتميز).
وفي هذا الصدد، قال سعادة حمد عبيد المنصوري، نائب مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات لقطاع المعلومات والحكومة الإلكترونية: "لقد غدا هذا الحدث المتمثل في جائزة ومعرض ومؤتمر الحكومة الإلكترونية لدول مجلس التعاون بمثابة مؤسسة راسخة لتبادل المعرفة والتجارب بين الدول الشقيقة، بما يخدم التطلع المشترك نحو الحكومة الإلكترونية الخليجية. ونحن ننظر إلى هذا الحدث بوصفه محوراً مهماً في محاور دعم التنمية المستدامة على مستوى المجلس وفي داخل كل بلد.
إن الاطلاع على تجارب الأشقاء في الحلول والتطبيقات والبرامج الإلكترونية من شأنه أن يوفر فرصة معرفية عميقة الأثر، وتترك انعكاساتها على الأداء العام والجودة في مجال يعد من أهم دعائم الاقتصاد والتنمية المستدامة".
وفي نفس السياق، أكد سعادة محمد علي القائد، الرئيس التنفيذي لهيئة الحكومة الإلكترونية بمملكة البحرين: "تحرص البحرين على المشاركة في مؤتمر الحكومة الإلكترونية لدول مجلس التعاون في كل دورة بهدف زيادة أطر التعاون مع بقية دول مجلس التعاون الخليجي في مجال تنفيذ الإستراتيجيات والبرامج المتعلقة بالحكومة الإلكترونية، إلى جانب تبادل الخبرات في مجال تقديم الخدمات الإلكترونية والإطلاع على تجارب الدول الأخرى لقياس الإنجازات التي تحققت في مجال الإقتصاد المعرفي" مشيرا إلى أن هذا المؤتمر الذي جاء إطلاقه بناءً على مقترح من مملكة البحرين لإنشاء جائزة خليجية للحكومة الإلكترونية قد ساهم في تعزيز العلاقات والبدء في الخطوات الفعلية لتطوير مبادرات خليجية مشتركة في مجال الحكومة الإلكترونية. وختم القائد حديثه إلى تطلعه من خروج المؤتمر بعدد من التوصيات التي تدعم وتعزز مسيرتهم في مجال تطوير خدمات الحكومة الإلكترونية المشتركة بين دول مجلس التعاون الخليجي لتنعكس منافعها على المواطنين بصورة مباشرة.
وقال سعادة عبداللطيف سريع السريع، مدير عام الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات في بيان صحفي"تسعى اللجنة التنفيذية للحكومة الالكترونية لتنفيذ كافة التوجهات والقرارات ذات العلاقة بالعمل المشترك بين أجهزة دول المجلس في مجال الحكومة الالكترونية ، ومن هذا المنطلق تم الاتفاق على إقامة جائزة للحكومة الالكترونية تعقد كل سنتين حيث عقدت الدورة الأولى فيع ام2009 بسلطنةعمان،والدورةالثانيةفيدولةالكويتعام 2011، وتعقد الدورة الحالية بدولة الإمارات العربية المتحدة 2013 وتهدف هذه الجائزة إلى تشجيع التقدم وإثراء الإبداع والإنتاج التكنولوجي وخلق بيئة تنافسية بين الجهات الحكومية بدول المجلس لرفع مستوى جودة مشروعاتها الالكترونية بما يحقق مكانة متقدمة لدول المجلس في سلم مؤشرات جاهزية الحكومة الالكترونية بدول العالم".
كما أن الجائزة ليست غاية في حد ذاتها بقدر ما هي أداة محفزة للجهات الحكومية بدول المجلس لعرض أفضل ممارستها وتجاربها المميزة التي وصلت إليها في المجالات التخصصية بتكنولوجيا المعلومات، ودافعا للإبداع في إتاحة خدماتها الالكترونية بشكل مميز لجمهور المستفيدين من تلك الخدمات، آملين أن تحقق الجائزة ما نصبو إليه جميعا من دعم الجهات الحكومية لتنفيذ وتطوير مشروعات الحكومة الالكترونية وبناء مجتمع المعلومات والمعرفة بما يساهم في برامج التنمية الشاملة بدول المجلس.
وفى الختام يتوجه الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات ممثلا عن دولة الكويت بالشكر والتقدير لدولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة في هيئة تنظيم الاتصالات على استضافتها للدورة الثالثة لجائزة ومؤتمر ومعرض الحكومة الالكترونية متمنيا النجاح والتوفيق للجميع .
وفي تصريح له قالسعادة الدكتور سالم بن سلطان الرزيقي، الرئيس التنفيذي لهيئة تقنية المعلوماتحولمشاركة سلطنة عمان في المؤتمر الخليجي الثالث للحكومة الإلكترونية: "تحرصدول مجلس التعاون الخليجي على حث الخطى نحو الحكومة الإلكترونية؛ ومن هذا المنطلقتأتي أهمية هذا المؤتمر الخليجي في تبادل الرؤى والخبرات وتعزيز التعاون والتكاملفي تنفيذ مشاريع الحكومة الإلكترونية ونحن في السلطنة نحرص من خلال مشاركتنا علىتبادل الخبرات والتجارب مع إخواننا في دول مجلس التعاون الخليجي خصوصا المشاريعالإلكترونية الرائدة التي تم تطبيقها بنجاح وحققت نتائج إيجابية في مختلف الدولالخليجية كما أن جائزة الحكومة الإلكترونية المصاحبة لهذا المؤتمر لها من دور مهمفي تعزيز قيم المنافسة الإيجابية بين الدول، وكذلك تحفيز المؤسسات الحكومية علىتقديم خدمات أفضل للمستفيدين منها".
وأضاف الرزيقي:" نحن نرى بأن الجائزة تسيرنحو مزيد من التطوير إبتدا من فئاتها التي تلامس احتياجات المواطن الخليجي ومرورابمعايير التقييم التي تضاهي المعايير الدولية ووصولا بلجنة التحكيم التي تحرص علىانتقاء المشاريع المجيدة لنيل شرف الفوز بهذه الجائزة الغالية، ونسأل الله تعالىالتوفيق للجميع".
وفي نفس السياق، قال سعادة حسن جاسم السيد، الأمين العام المساعد للمجلس الأعلى للاتصالات بدولة قطر: "يأتي حرص دولة قطر على المشاركة في الدورة الثالثة لجائزة الحكومة الإلكترونية الخليجية انطلاقًا من إيمانها العميق بالدور الفعّال والحيوي الذي تقوم به هذه الجائزة في تطوير الحكومات الإلكترونية بدول مجلس التعاون الخليجي والدفع بها في طريق التنافسية الإيجابية والتي من شأنها تطوير مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وتسهيل عملية حصولهم على الخدمات والمعلومات الحكومية، وهو ما يتسق بشكل كامل مع الأهداف الاستراتيجية التي اشتمل عليها برنامج الحكومة الإلكترونية المتكاملة بدولة قطر."
ونحن حريصون دائمًا على استمرار التنسيق والتكامل والتعاون المثمر مع دول مجلس التعاون الخليجي، بهدف الوصول إلى تطبيق أفضل الاستراتيجيات والسياسات في مجال الحكومات الإلكترونية والوصول إلى رؤية شاملة وموحدة تضمن تحقيق الأهداف المرجوة في هذا الصدد.
وتجدر الإشارة هنا، إلى المعرض الذي يضم أربع وعشرين جناحا، وتشارك فيه هيئات حكومية من كافة دول مجلس التعاون من خلال منصات عرض خاصة لكل من "هيئة تنظيم الاتصالات"، و"حكومة دبي الذكية"، و"مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات"، و"حكومة الشارقة الإلكترونية" بالإضافة إلى "هيئة الحكومة الإلكترونية" من البحرين، و"برنامج التعاملات الإلكترونية الحكومية" (يسّر) من المملكة العربية السعودية، و"الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات" من دولة الكويت و"عمان الرقمية" من سلطنة عمان وغيرها من الهيئات والجهات الحكومية الأخرى في كل من هذه الدول.





التعليقات