أوباما:العلاقة الأمنية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل هي "في أفضل حالاتها"
رام الله - دنيا الوطن
قال الرئيس الأمريكي "باراك اوباما" إن أي اتفاق سيوقع بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي يجب أن يكون على مراحل ويحتاج إلى اتخاذ قرارات صعبة.
وأضاف أوباما أنه التقى بالكثير من الشباب الإسرائيليين والفلسطينيين الطامحين لمستقبل أفضل والابتعاد عن هذا الواقع، معرباً عن أمله "بتحقيق السلام ولو بشكل محدود في الضفة الغربية حتى يخلق واقعاً أفضل للأجيال الشابة".
وأضاف اوباما خلال حديثه في مؤتمر "منتدى سافان" بواشنطن والمختص بشؤون الشرق الأوسط، "أن الحياة الكريمة في الضفة الغربية ستتم فقط بعد شعور إسرائيل بان أمنها غير مهدد". على حد زعمه.
العلاقة بين أمريكا و"إسرائيل"
وأشار إلى أن العلاقة الأمنية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل هي "في أفضل حالاتها"، مؤكداً أن "التعاون العسكري بين البلدين غير مسبوق".
وتعهد أوباما أن تبقى الولايات الأمريكية المتحدة ملتزمة بحماية أمن إسرائيل، لافتاً إلى أنه على تواصل مستمر مع نتنياهو للتشاور في قضايا عديدة خلال السنوات الخمس الأخيرة.
وأبدى تفهمه لعدم ثقة نتيناهو بقيام "مقاولين" خارجيين بحماية أمنها في إشارة للاتفاق الأخير مع إيران، داعياُ إلى ضرورة فحص النوايا الإيرانية جيداً قبل الحكم على الاتفاق.
قال الرئيس الأمريكي "باراك اوباما" إن أي اتفاق سيوقع بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي يجب أن يكون على مراحل ويحتاج إلى اتخاذ قرارات صعبة.
وأضاف أوباما أنه التقى بالكثير من الشباب الإسرائيليين والفلسطينيين الطامحين لمستقبل أفضل والابتعاد عن هذا الواقع، معرباً عن أمله "بتحقيق السلام ولو بشكل محدود في الضفة الغربية حتى يخلق واقعاً أفضل للأجيال الشابة".
وأضاف اوباما خلال حديثه في مؤتمر "منتدى سافان" بواشنطن والمختص بشؤون الشرق الأوسط، "أن الحياة الكريمة في الضفة الغربية ستتم فقط بعد شعور إسرائيل بان أمنها غير مهدد". على حد زعمه.
العلاقة بين أمريكا و"إسرائيل"
وأشار إلى أن العلاقة الأمنية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل هي "في أفضل حالاتها"، مؤكداً أن "التعاون العسكري بين البلدين غير مسبوق".
وتعهد أوباما أن تبقى الولايات الأمريكية المتحدة ملتزمة بحماية أمن إسرائيل، لافتاً إلى أنه على تواصل مستمر مع نتنياهو للتشاور في قضايا عديدة خلال السنوات الخمس الأخيرة.
وأبدى تفهمه لعدم ثقة نتيناهو بقيام "مقاولين" خارجيين بحماية أمنها في إشارة للاتفاق الأخير مع إيران، داعياُ إلى ضرورة فحص النوايا الإيرانية جيداً قبل الحكم على الاتفاق.

التعليقات