بلدية قلقيلية تشارك في اعمال المؤتمر الدولي للهيئات المحلية الاوروبية من اجل فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
في اطار برنامج التعاون اللامركزي مع المقاطعات الفرنسية شاركت بلدية قلقيلية في أعمال المؤتمر الدولي حول الهيئات المحلية الأوروبية من أجل فلسطين الذي عقد في مدينة دانكيرك الفرنسية، ضمن وفد ضم بلديات قلقيلية وطولكرم وجنين، وقد ضم وفد بلدية قلقيلية رئيسها عثمان داود وم. عبد المؤمن عفانة مدير وحدة البحث والدعم الفني رئيس قسم المياه والصرف الصحي. وقد شارك في اعمال المؤتمر وحلقات النقاش المنبثقة عنه حوالي أربعمائة ممثل لهيئات محلية ومنظمات وهيئات دولية متضامنة مع الشعب الفلسطيني ولها علاقة بالحكم المحلي من اوروبا وفلسطين.
وقد تم افتتاح المؤتمر برسالة فخامة رئيس دولة فلسطين محمود عباس ابو مازن تلاها عنه رئيس ديوان الرئاسة حسين الأعرج، وكلمة الرئيس الفرنسي تلتها عنه ماريليز لوبرانشو وزيرة الاصلاح المؤسسي والخدمة المدنية واللامركزية في حين ترأس المؤتمر عضو البرلمان الفرنسي رئيس بلدية دانكيرك رئيس اتحاد المدن الفرنسية ميشيل ديليبار.
وقد تضمنت الجلسة الافتتاحية كلمات لوزير الحكم المحلي د. سائد الكوني، ورئيس شبكة التعاون اللامركزي، ورئيس الاتحاد العالمي للمدن، وممثل برنامج الامم المتحدة الانمائي، وممثل الشبكة الاوروبية للبلديات من اجل السلام في الشرق الاوسط، فيما تناولت الجلسة الاختتامية كلمة رئيس اتحاد السلطات المحلية الفلسطينية الاستاذ غسان الشكعة.
وناقش المؤتمر قضايا آفاق المستقبل للحالة الفلسطينية، وفرص وحدود الاستثمار في التنمية المحلية المستدامة، ودور البلديات في بناء الدولة الفلسطينية، والماء كمورد استراتيجي، وتقييم اتفاقية اوسلو بعد 20 عاما، ودعوة البلديات الاوروبية للسلام في الشرق الاوسط.
وشارك رئيس بلدية قلقيلية بورقة عمل نيابة عن مدن قلقيلية وطولكرم وجنين بعنوان "تحديات وآفاق التعاون اللامركزي وقضية المياه" حيث استعرض واقع المياه في المدن الثلاث والتحديات أمام إدارة مصادر وشبكات توزيع المياه والصرف الصحي وما يعانيه المجتمع الفلسطيني في هذا المجال ودور البلديات والهيئات الأوروبية في التخفيف من مشاكل هذا القطاع، وكذلك دور اتفاقية التعاون اللامركزي الموقعة بين المدن الثلاث ومقاطعتي فال دو مارن وسين سان دونيه الفرنسيتين في تحسين الوضع المائي بالإضافة إلى المساهمات في مجالات التعاون الأخرى كالثقافة والمكتبات والرياضة والشباب والأمومة والطفولة والصحة العامة، وتطرقت ورقة العمل إلى المشروع الأخير الممول من المقاطعتين الفرنسيتين بعنوان الدراسة التشخيصية للمياه والمجاري والفوائد التي خرج بها المشروع وكيفية تنفيذ خطة العمل التي أوصى بها المشروع.
وعلى هامش المؤتمر زار الوفد المقاطعتين الفرنسيتين اللتين تربطهما علاقة تعاون لامركزي مع البلدية منذ العام 1999، حيث التقى رئيس المجلس العام لمقاطعة فال دو مارن كريستيان فافييه ونائب رئيس المجلس العام لمقاطعة سين سان دونيه جان شارل نيجر وطاقم العمل وتم بحث اليات ومشاريع مشتركة للتنفيذ في المرحلة المقبلة بالاضافة الى تقييم ما تم انجازه لصالح مواطني المقاطعات الفرنسية والمدن الفلسطينية.
وقد أكد داود حرص بلدية قلقيلية على توطيد الشراكة والتعاون المشترك مع رئاسة واهالي المقاطعتين الفرنسيتين مثمنا دور الطرفين الفرنسي والفلسطيني في انجاح اتفاقية التعاون اللامركزي لخدمة المجتمع المحلي لدى كل منهما خاصة وانها تستهدف تقوية العلاقة المباشرة بين سكان المنطقتين في طور الانفتاح على العالم وحشد الدعم الشعبي الدولي في تأييد مطالب الشعب الفلسطيني.
وأشاد داود بالنتائج التي اسفر عنها هذا التعاون في مجالات الثقافة والمكتبات والشباب والرياضة والأمومة والطفولة والصحة العامة والبيئة والمياه وتطوير القدرات وتبادل الخبرات، وداعيا في الوقت نفسه الى مزيد من النشاطات المشتركة لما فيه صالح مواطني المدينة والمقاطعتين الفرنسيتين والى كل ما من شأنه تقوية الروابط الثنائية التي تهدف اليها اتفاقية التعاون.
ومن ناحية اخرى ثمن داود الدعم الرسمي والشعبي الفرنسي لشعب فلسطين مشيرا إلى التميز الفرنسي في مبادرات وحركات التضامن الدولية مع الشعب الفلسطيني ودعمهم لعدالة القضية الفلسطينية ومساعيهم الحميدة في مساعدة الشعب الفلسطيني على نيل حقوقه المشروعة وبناء مؤسساته ودولته العتيدة وذلك من خلال ثبات الدعم الفرنسي للمشاريع الحيوية في فلسطين.
ونوه داود بشكل خاص إلى الدعم المتواصل لأهالي قلقيلية من خلال الانجازات التي تم تحقيقها من اتفاقية التعاون اللامركزي والتي استهدفت قطاعات واسعة من أهالي مدينة قلقيلية خاصة في مجال البيئة والمياه والصرف الصحي والمشاريع التي تم تنفيذها بالتعاون والشراكة الكاملة مع الفرنسيين وتيسير الانخراط في هيئات دولية.
ويجدر بالذكر انه تم الاتفاق على البدء بتنفيذ مجموعة من المشاريع المنبثقة عن خطة العمل التي اوصت بها الدراسة التشخيصية وذلك بدءا من عام 2014 من خلال رصد منحة بقيمة ربع مليون يورو ممولة من المقاطعات الفرنسية وعلى ان تختار البلدية المشروع الاكثر الحاحا للاستفادة من هذه المنحة.
في اطار برنامج التعاون اللامركزي مع المقاطعات الفرنسية شاركت بلدية قلقيلية في أعمال المؤتمر الدولي حول الهيئات المحلية الأوروبية من أجل فلسطين الذي عقد في مدينة دانكيرك الفرنسية، ضمن وفد ضم بلديات قلقيلية وطولكرم وجنين، وقد ضم وفد بلدية قلقيلية رئيسها عثمان داود وم. عبد المؤمن عفانة مدير وحدة البحث والدعم الفني رئيس قسم المياه والصرف الصحي. وقد شارك في اعمال المؤتمر وحلقات النقاش المنبثقة عنه حوالي أربعمائة ممثل لهيئات محلية ومنظمات وهيئات دولية متضامنة مع الشعب الفلسطيني ولها علاقة بالحكم المحلي من اوروبا وفلسطين.
وقد تم افتتاح المؤتمر برسالة فخامة رئيس دولة فلسطين محمود عباس ابو مازن تلاها عنه رئيس ديوان الرئاسة حسين الأعرج، وكلمة الرئيس الفرنسي تلتها عنه ماريليز لوبرانشو وزيرة الاصلاح المؤسسي والخدمة المدنية واللامركزية في حين ترأس المؤتمر عضو البرلمان الفرنسي رئيس بلدية دانكيرك رئيس اتحاد المدن الفرنسية ميشيل ديليبار.
وقد تضمنت الجلسة الافتتاحية كلمات لوزير الحكم المحلي د. سائد الكوني، ورئيس شبكة التعاون اللامركزي، ورئيس الاتحاد العالمي للمدن، وممثل برنامج الامم المتحدة الانمائي، وممثل الشبكة الاوروبية للبلديات من اجل السلام في الشرق الاوسط، فيما تناولت الجلسة الاختتامية كلمة رئيس اتحاد السلطات المحلية الفلسطينية الاستاذ غسان الشكعة.
وناقش المؤتمر قضايا آفاق المستقبل للحالة الفلسطينية، وفرص وحدود الاستثمار في التنمية المحلية المستدامة، ودور البلديات في بناء الدولة الفلسطينية، والماء كمورد استراتيجي، وتقييم اتفاقية اوسلو بعد 20 عاما، ودعوة البلديات الاوروبية للسلام في الشرق الاوسط.
وشارك رئيس بلدية قلقيلية بورقة عمل نيابة عن مدن قلقيلية وطولكرم وجنين بعنوان "تحديات وآفاق التعاون اللامركزي وقضية المياه" حيث استعرض واقع المياه في المدن الثلاث والتحديات أمام إدارة مصادر وشبكات توزيع المياه والصرف الصحي وما يعانيه المجتمع الفلسطيني في هذا المجال ودور البلديات والهيئات الأوروبية في التخفيف من مشاكل هذا القطاع، وكذلك دور اتفاقية التعاون اللامركزي الموقعة بين المدن الثلاث ومقاطعتي فال دو مارن وسين سان دونيه الفرنسيتين في تحسين الوضع المائي بالإضافة إلى المساهمات في مجالات التعاون الأخرى كالثقافة والمكتبات والرياضة والشباب والأمومة والطفولة والصحة العامة، وتطرقت ورقة العمل إلى المشروع الأخير الممول من المقاطعتين الفرنسيتين بعنوان الدراسة التشخيصية للمياه والمجاري والفوائد التي خرج بها المشروع وكيفية تنفيذ خطة العمل التي أوصى بها المشروع.
وعلى هامش المؤتمر زار الوفد المقاطعتين الفرنسيتين اللتين تربطهما علاقة تعاون لامركزي مع البلدية منذ العام 1999، حيث التقى رئيس المجلس العام لمقاطعة فال دو مارن كريستيان فافييه ونائب رئيس المجلس العام لمقاطعة سين سان دونيه جان شارل نيجر وطاقم العمل وتم بحث اليات ومشاريع مشتركة للتنفيذ في المرحلة المقبلة بالاضافة الى تقييم ما تم انجازه لصالح مواطني المقاطعات الفرنسية والمدن الفلسطينية.
وقد أكد داود حرص بلدية قلقيلية على توطيد الشراكة والتعاون المشترك مع رئاسة واهالي المقاطعتين الفرنسيتين مثمنا دور الطرفين الفرنسي والفلسطيني في انجاح اتفاقية التعاون اللامركزي لخدمة المجتمع المحلي لدى كل منهما خاصة وانها تستهدف تقوية العلاقة المباشرة بين سكان المنطقتين في طور الانفتاح على العالم وحشد الدعم الشعبي الدولي في تأييد مطالب الشعب الفلسطيني.
وأشاد داود بالنتائج التي اسفر عنها هذا التعاون في مجالات الثقافة والمكتبات والشباب والرياضة والأمومة والطفولة والصحة العامة والبيئة والمياه وتطوير القدرات وتبادل الخبرات، وداعيا في الوقت نفسه الى مزيد من النشاطات المشتركة لما فيه صالح مواطني المدينة والمقاطعتين الفرنسيتين والى كل ما من شأنه تقوية الروابط الثنائية التي تهدف اليها اتفاقية التعاون.
ومن ناحية اخرى ثمن داود الدعم الرسمي والشعبي الفرنسي لشعب فلسطين مشيرا إلى التميز الفرنسي في مبادرات وحركات التضامن الدولية مع الشعب الفلسطيني ودعمهم لعدالة القضية الفلسطينية ومساعيهم الحميدة في مساعدة الشعب الفلسطيني على نيل حقوقه المشروعة وبناء مؤسساته ودولته العتيدة وذلك من خلال ثبات الدعم الفرنسي للمشاريع الحيوية في فلسطين.
ونوه داود بشكل خاص إلى الدعم المتواصل لأهالي قلقيلية من خلال الانجازات التي تم تحقيقها من اتفاقية التعاون اللامركزي والتي استهدفت قطاعات واسعة من أهالي مدينة قلقيلية خاصة في مجال البيئة والمياه والصرف الصحي والمشاريع التي تم تنفيذها بالتعاون والشراكة الكاملة مع الفرنسيين وتيسير الانخراط في هيئات دولية.
ويجدر بالذكر انه تم الاتفاق على البدء بتنفيذ مجموعة من المشاريع المنبثقة عن خطة العمل التي اوصت بها الدراسة التشخيصية وذلك بدءا من عام 2014 من خلال رصد منحة بقيمة ربع مليون يورو ممولة من المقاطعات الفرنسية وعلى ان تختار البلدية المشروع الاكثر الحاحا للاستفادة من هذه المنحة.

التعليقات