الحريري يحذر من عودة الفوضى والفلتان الى طرابلس
رام الله - دنيا الوطن
اشارت مصادر طرابلسية أن الرئيس سعد الحريري الموجود حالياً في الرياض بالمملكة العربية السعودية تولى شخصياً الاتصال بمفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار وبنواب المدينة وفاعلياتها وبمسؤولي تيار "المستقبل" في المدينة، إضافة الى تواصله مع قيادة الجيش داعياً الجميع الى العمل من أجل التهدئة وإعادة الهدوء الى باب التبانة والقبة حيث تقع ثكنة للجيش اللبناني.
ونقلت قيادات طرابلسية لصحيفة "الحياة" عن الحريري قوله للذين اتصل بهم: "إياكم السماح بعودة الفوضى الى طرابلس، وعليكم التعاون مع قيادة الجيش وقادة الأجهزة الأمنية لتفويت الفرصة على من يحاول الإيقاع بينكم، خصوصاً أن هناك طابوراً خامساً لا يزال يخطط لافتعال مشكلة بين الطرابلسيين والجيش، لأن له مصلحة في تقديم طرابلس على انها عاصية على الدولة وخارجة على القانون وأن من فيها لا يريد ان يعود الأمن اليها".
وإذ شدد الحريري على ان لا غطاء سياسياً لمن يخطط للإخلال بالأمن، رأى في المقابل أن وأد الفتنة وقطع الطريق على من يحاول تعبئة النفوس يبدأ بمحاصرة جميع المخلّين، على ان يباشر الجيش مهمته في فرض الأمن من جبل محسن لتنفيذ الاستنابة القضائية الصادرة بحق رئيس الحزب العربي الديمقراطي النائب السابق علي عيد ونجله رفعت ومن ثم نزولاً الى جميع أحياء طرابلس وشوارعها، "لأن رأس الفتنة هو من حرض وشجع على تفجير مسجدي السلام و التقوى، وعندها لا يمكن أحداً الوقوف في وجه القوى الأمنية لأنه سيجد نفسه معزولاً".
وحذر الحريري كما نقلت عنه القيادات الطرابلسية من الانجرار الى مشكلة مع الجيش اللبناني، لأن البديل من فرض الأمن سيكون الفلتان والفوضى.
اشارت مصادر طرابلسية أن الرئيس سعد الحريري الموجود حالياً في الرياض بالمملكة العربية السعودية تولى شخصياً الاتصال بمفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار وبنواب المدينة وفاعلياتها وبمسؤولي تيار "المستقبل" في المدينة، إضافة الى تواصله مع قيادة الجيش داعياً الجميع الى العمل من أجل التهدئة وإعادة الهدوء الى باب التبانة والقبة حيث تقع ثكنة للجيش اللبناني.
ونقلت قيادات طرابلسية لصحيفة "الحياة" عن الحريري قوله للذين اتصل بهم: "إياكم السماح بعودة الفوضى الى طرابلس، وعليكم التعاون مع قيادة الجيش وقادة الأجهزة الأمنية لتفويت الفرصة على من يحاول الإيقاع بينكم، خصوصاً أن هناك طابوراً خامساً لا يزال يخطط لافتعال مشكلة بين الطرابلسيين والجيش، لأن له مصلحة في تقديم طرابلس على انها عاصية على الدولة وخارجة على القانون وأن من فيها لا يريد ان يعود الأمن اليها".
وإذ شدد الحريري على ان لا غطاء سياسياً لمن يخطط للإخلال بالأمن، رأى في المقابل أن وأد الفتنة وقطع الطريق على من يحاول تعبئة النفوس يبدأ بمحاصرة جميع المخلّين، على ان يباشر الجيش مهمته في فرض الأمن من جبل محسن لتنفيذ الاستنابة القضائية الصادرة بحق رئيس الحزب العربي الديمقراطي النائب السابق علي عيد ونجله رفعت ومن ثم نزولاً الى جميع أحياء طرابلس وشوارعها، "لأن رأس الفتنة هو من حرض وشجع على تفجير مسجدي السلام و التقوى، وعندها لا يمكن أحداً الوقوف في وجه القوى الأمنية لأنه سيجد نفسه معزولاً".
وحذر الحريري كما نقلت عنه القيادات الطرابلسية من الانجرار الى مشكلة مع الجيش اللبناني، لأن البديل من فرض الأمن سيكون الفلتان والفوضى.

التعليقات