اتحاد المحامين العرب ينعى وفاة الزعيم الإفريقي نيلسون مانديلا
رام الله - دنيا الوطن
صرح صابر عمار الأمين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب:
ينعي اتحاد المحامين العرب أميناً وأمانة عامة ومكتبه الدائم إلى أحرار العالم وثواره وفاة الزعيم الإفريقي نيلسون مانديلا زعيم جنوب افريقيا وأول رئيس أسود لجنوب افريقيا بعد تحريرها، والسجين السياسي الأشهر خلال العقود الأخيرة.
لقد كتب مانديلا إسمه بحروف من نور من خلال مسيرته الطويلة في الدفاع عن حرية بلاده وتصديه لسياسات التفرقة العنصرية التي مارسها المحتل، ودفع من حريته ثمناً باهظاً إذ إستمر خلف القضبان ما يربو على الثمانية والعشرين عاماً.
وقد شارك الاتحاد مع مختلف المنظمات الدولية والمعنية بحقوق الانسان في حملات عديدة للمطالبة بالإفراج عنه، وخرج ليقود بلاده إلى التحرر والبناء ويحقق المصالحة الوطنية بين السود والبيض في جنوب افريقيا لتضحى بلاده ضمن النماذج التي يتدارسها العالم في تحقيق ما اصطلح عليه بالعدالة الإنتقالية ويبدأ كرئيس للبلاد في معركة التنمية والبناء الديمقراطي ويقدم النموذج في ذلك بإجراء إنتخابات حرة ليسلم السلطة في البلاد إلى رئيس منتخب، ويحفر إسمه في قلوب مواطنيه كزعيم سياسي ويسجل صفحة ناصعة باسمه في التاريخ تضاف إلى صفحات الزعماء الخالدين أمثال غاندي ونهرو وتيتو وعبد الناصر وديجول وشافيز وغيرهم.
إن اتحاد المحامين العرب إذ ينعي هذا الزعيم الإفريقي خالد الذكر يؤكد أن سيرته العطرة ونضاله ستظل نموذجاً يحتذى، رحمه الله بقدر ما قدم لشعبه وأمته.
صرح صابر عمار الأمين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب:
ينعي اتحاد المحامين العرب أميناً وأمانة عامة ومكتبه الدائم إلى أحرار العالم وثواره وفاة الزعيم الإفريقي نيلسون مانديلا زعيم جنوب افريقيا وأول رئيس أسود لجنوب افريقيا بعد تحريرها، والسجين السياسي الأشهر خلال العقود الأخيرة.
لقد كتب مانديلا إسمه بحروف من نور من خلال مسيرته الطويلة في الدفاع عن حرية بلاده وتصديه لسياسات التفرقة العنصرية التي مارسها المحتل، ودفع من حريته ثمناً باهظاً إذ إستمر خلف القضبان ما يربو على الثمانية والعشرين عاماً.
وقد شارك الاتحاد مع مختلف المنظمات الدولية والمعنية بحقوق الانسان في حملات عديدة للمطالبة بالإفراج عنه، وخرج ليقود بلاده إلى التحرر والبناء ويحقق المصالحة الوطنية بين السود والبيض في جنوب افريقيا لتضحى بلاده ضمن النماذج التي يتدارسها العالم في تحقيق ما اصطلح عليه بالعدالة الإنتقالية ويبدأ كرئيس للبلاد في معركة التنمية والبناء الديمقراطي ويقدم النموذج في ذلك بإجراء إنتخابات حرة ليسلم السلطة في البلاد إلى رئيس منتخب، ويحفر إسمه في قلوب مواطنيه كزعيم سياسي ويسجل صفحة ناصعة باسمه في التاريخ تضاف إلى صفحات الزعماء الخالدين أمثال غاندي ونهرو وتيتو وعبد الناصر وديجول وشافيز وغيرهم.
إن اتحاد المحامين العرب إذ ينعي هذا الزعيم الإفريقي خالد الذكر يؤكد أن سيرته العطرة ونضاله ستظل نموذجاً يحتذى، رحمه الله بقدر ما قدم لشعبه وأمته.

التعليقات