فتح وسط خان يونس تصدر بيان السيرة الذاتية للقائد المؤسس الراحل أحمد خليل وافي " أبو خليل"
غزة - دنيا الوطن
أصدر ت حركة فتح إقليم وسط خان يونس بيانا صباح اليوم تنعي فيه القائد المؤسس الراحل أحمد خليل وافي " أبو خليل"، وتستذكر فيه السيرة الذاتية والقيادية للقائد الفقيد رحمه الله.
ومما جاء في البيان : " ولد أحمد خليل وافي " أبو خليل" القائد المؤسس في حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في العام 1935، في زمن الثورات العربية ضد الاستعمار البريطاني
والعصابات الصهيونية، ويعتبر الراحل أحد مؤسسي حركة فتح في المملكة العربية السعودية، ولقد شارك في معارك الثورة الفلسطينية منذ انطلاقتها المجيدة، كان الراحل رفيق درب الرئيس الخالد ياسر عرفات، ورفيق درب الرئيس محمود عباس، ورفيق
درب الشهداء أبو جهاد الوزير، وأبو إياد، وأبو الوليد، وأبو يوسف النجار، وعبد الرازق المجايدة أبو العبد، ورفيق كل القادة الشهداء الذين سقطوا على درب الحرية والاستقلال منذ معارك الثورة الأولى وحتى يومنا هذا، ولقد كان أول ممثل لمنظمة
التحرير الفلسطينية في الجزائر، ولقد شغل الكثير من المواقع القيادية والحساسة ، حيث أنه قد حصل على الدبلوم في الصحافة والإعلام ، كان رحمه الله مسئول حركة التحرير الوطني الفلسطيني { فتح } في قطاع غزه عام 1963 م، في عام 1963 شغل عضو لجنه المغتربين في الاتحاد القومي في غزه عام 1963 م، و في نفس العام عمل على تأسيس اتحاد عام المحامين الفلسطيني في الجزائر عام ، وفي عام 1964 مثل فلسطين في المؤتمر الافرو- اسيوى عام 1964 م، قام بالإشراف على أول مركز تدريب عسكري للفلسطينيين ،وفي العام الأول لانطلاقة الثورة الفلسطينية المباركة تبوأ مقعد قيادي حيث عمل كلف بمهمة معتمد حركه التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" فى الجزائر وشمال أفريقيا، وبعد عام أصبح رئيس اتحاد الطلاب في الجزائر 1966 م ، وبعد ذلك بعامين أنجز اتفاق هام ومتقدم للثورة
الفلسطينية حيث تم الاتفاق مع الحكومة الجزائرية على تدريب أول دفعه ضباط أكاديميين في جامعه شرشال في الجزائر، وأشرف على تخريج الدورة الأولى للضباط في الأكاديمية ،
وتتويجا لجهوده الثورية والدبلوماسية شغل في عام 1969 موقع عضواً في المجلس الوطني الفلسطيني .
وأضاف البيان : " أنه وبتكليف من الشهيد ياسر عرفات القائد العام لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" كُلف الراحل أبو خليل بزيارة كل من إثيوبيا وأسبانيا والبرازيل وغيرها من الدول العربية والإفريقية لحشد الدعم للقضية الفلسطينية بعد نكسه 1967 م، ولقد كانت لزياراته الصدى الإعلامي الكبير، والتأثير الايجابي
والمعنوي للجالية العربية والفلسطينية هناك.
وفي العام 1971 شغل سفيراً لفلسطين في الجزائر1971 م، وكما كان في نفس العام عضواً في المجلس الثوري لحركه فتح، وبعد ذلك بعام واحد وفي سفارة فلسطين بالجزائر تعرض الراحل لمحاولة اغتيال بواسطة طرد ملغوم ، ما أدى الى بتر في أصابعه وحدوث تشوهات في وجهه، وكان معه حينذاك الأخ المناضل عبد الله الافرنجى (أبو بشار ) ."
وواصل البيان تسجيل السيرة القيادية لأبو خليل الجزائر بالقول :" لقد عمل القائد المؤسس طيلة أكثر من خمسين عاما من النضال والثورة في كل جوانب العمل الثوري والعسكري والدبلوماسي فتنقل وشغل بين كافة المواقع من مسئول دائرة حركات الوطنية
في إطار الثورة الفلسطينية في لبنان، الى مستشار الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية.، ومستشار للرئيس ياسر عرفات،
وجاءت كنيته " أبو خليل الجزائر" من تلك المواقع والانجازات العظيمة التي قام بها هو وإخوانه من المناضلين فوق أرض الجزائر الحبيبة ، فقد عمل على توفير آلاف المنح الدراسية للطلبة الفلسطينيين والعرب في الجزائر، وكذلك أنجز اتفاقيه ثقافية بين مكتب حركه التحرير الوطني الفلسطيني"فتح" ووزارة الخارجية
الجزائرية لاستيعاب المدرسين والمهندسين والمحامين، وبجانب هذا الانجاز المهني ،فقد وجه نداء باسم القيادة العامة لقوات العاصفة للطلبة العرب في أوروبا لحثهم على التحاق بمعسكرات التدريب في الجزائر، ورفد الثورة بكوادر شبابية مناضلة وقادرة
على النهوض بثورتنا المجيدة والتصدي لكل محاولات تغييبها والالتفات عليها، وسجل الالتحاق الشبابي الكبير للثورة ومعسكرات التدريب بصمة ثورية مضيئة في حياة القائد
المؤسس أبو خليل الجزائر.
وفي الجزائر حيث الثورة الفلسطينية واصل المؤسس القائد
إنجازاته وبصدق انتمائه استطاع العمل على تكوين أول مجموعه ضباط طيران لحركة التحرير الوطني الفلسطيني " فــتـح"
في الجزائر، وأشرف على تشكيل مجموعة محترفة من ضباط صاعقه بريه وبحريه وجوية ."
وختم إقليم وسط خان يونس بيانه بأنه " بعد مسيرة أكثر من نصف قرن من العطاء في مجالات التدريس فوق أرض الوطن وفي الشتات، ومؤسسا للثورة الفلسطيني حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" انتقل القائد المؤسس أبو خليل الجزائر إلى رحمة الله تعالى في المركز الطبي العالمي بجمهورية مصر العربية الخميس الماضي الموافق 5/12/2013 وسيتم تشييع جثمانه الطاهر حال وصوله إلى مدينة خان يونس ،ومتوقعا ذلك خلال الساعات القادمة بإذن الله . "
واليوم ونحن نودع قائدا عملاقا من قادة الثورة الفلسطينية والذين قدموا حياتهم في سبيل ان تبقى حركة فتح وتنتصر وتستمر، نسأل المولى عزّ وجل أن يتغمدَه ه بواسع رحمته وعظيم عفوه ومغفرته وأن يُسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصديقين وحَسُن أولئك رفيقا، وأن يُلهم شعبنا الفلسطيني وحركة فتح وأهله وذويه جميل الصبر والسلوان وحُسن العزاء."
وإنا لله وإنا إليه راجعون.

أصدر ت حركة فتح إقليم وسط خان يونس بيانا صباح اليوم تنعي فيه القائد المؤسس الراحل أحمد خليل وافي " أبو خليل"، وتستذكر فيه السيرة الذاتية والقيادية للقائد الفقيد رحمه الله.
ومما جاء في البيان : " ولد أحمد خليل وافي " أبو خليل" القائد المؤسس في حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في العام 1935، في زمن الثورات العربية ضد الاستعمار البريطاني
والعصابات الصهيونية، ويعتبر الراحل أحد مؤسسي حركة فتح في المملكة العربية السعودية، ولقد شارك في معارك الثورة الفلسطينية منذ انطلاقتها المجيدة، كان الراحل رفيق درب الرئيس الخالد ياسر عرفات، ورفيق درب الرئيس محمود عباس، ورفيق
درب الشهداء أبو جهاد الوزير، وأبو إياد، وأبو الوليد، وأبو يوسف النجار، وعبد الرازق المجايدة أبو العبد، ورفيق كل القادة الشهداء الذين سقطوا على درب الحرية والاستقلال منذ معارك الثورة الأولى وحتى يومنا هذا، ولقد كان أول ممثل لمنظمة
التحرير الفلسطينية في الجزائر، ولقد شغل الكثير من المواقع القيادية والحساسة ، حيث أنه قد حصل على الدبلوم في الصحافة والإعلام ، كان رحمه الله مسئول حركة التحرير الوطني الفلسطيني { فتح } في قطاع غزه عام 1963 م، في عام 1963 شغل عضو لجنه المغتربين في الاتحاد القومي في غزه عام 1963 م، و في نفس العام عمل على تأسيس اتحاد عام المحامين الفلسطيني في الجزائر عام ، وفي عام 1964 مثل فلسطين في المؤتمر الافرو- اسيوى عام 1964 م، قام بالإشراف على أول مركز تدريب عسكري للفلسطينيين ،وفي العام الأول لانطلاقة الثورة الفلسطينية المباركة تبوأ مقعد قيادي حيث عمل كلف بمهمة معتمد حركه التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" فى الجزائر وشمال أفريقيا، وبعد عام أصبح رئيس اتحاد الطلاب في الجزائر 1966 م ، وبعد ذلك بعامين أنجز اتفاق هام ومتقدم للثورة
الفلسطينية حيث تم الاتفاق مع الحكومة الجزائرية على تدريب أول دفعه ضباط أكاديميين في جامعه شرشال في الجزائر، وأشرف على تخريج الدورة الأولى للضباط في الأكاديمية ،
وتتويجا لجهوده الثورية والدبلوماسية شغل في عام 1969 موقع عضواً في المجلس الوطني الفلسطيني .
وأضاف البيان : " أنه وبتكليف من الشهيد ياسر عرفات القائد العام لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" كُلف الراحل أبو خليل بزيارة كل من إثيوبيا وأسبانيا والبرازيل وغيرها من الدول العربية والإفريقية لحشد الدعم للقضية الفلسطينية بعد نكسه 1967 م، ولقد كانت لزياراته الصدى الإعلامي الكبير، والتأثير الايجابي
والمعنوي للجالية العربية والفلسطينية هناك.
وفي العام 1971 شغل سفيراً لفلسطين في الجزائر1971 م، وكما كان في نفس العام عضواً في المجلس الثوري لحركه فتح، وبعد ذلك بعام واحد وفي سفارة فلسطين بالجزائر تعرض الراحل لمحاولة اغتيال بواسطة طرد ملغوم ، ما أدى الى بتر في أصابعه وحدوث تشوهات في وجهه، وكان معه حينذاك الأخ المناضل عبد الله الافرنجى (أبو بشار ) ."
وواصل البيان تسجيل السيرة القيادية لأبو خليل الجزائر بالقول :" لقد عمل القائد المؤسس طيلة أكثر من خمسين عاما من النضال والثورة في كل جوانب العمل الثوري والعسكري والدبلوماسي فتنقل وشغل بين كافة المواقع من مسئول دائرة حركات الوطنية
في إطار الثورة الفلسطينية في لبنان، الى مستشار الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية.، ومستشار للرئيس ياسر عرفات،
وجاءت كنيته " أبو خليل الجزائر" من تلك المواقع والانجازات العظيمة التي قام بها هو وإخوانه من المناضلين فوق أرض الجزائر الحبيبة ، فقد عمل على توفير آلاف المنح الدراسية للطلبة الفلسطينيين والعرب في الجزائر، وكذلك أنجز اتفاقيه ثقافية بين مكتب حركه التحرير الوطني الفلسطيني"فتح" ووزارة الخارجية
الجزائرية لاستيعاب المدرسين والمهندسين والمحامين، وبجانب هذا الانجاز المهني ،فقد وجه نداء باسم القيادة العامة لقوات العاصفة للطلبة العرب في أوروبا لحثهم على التحاق بمعسكرات التدريب في الجزائر، ورفد الثورة بكوادر شبابية مناضلة وقادرة
على النهوض بثورتنا المجيدة والتصدي لكل محاولات تغييبها والالتفات عليها، وسجل الالتحاق الشبابي الكبير للثورة ومعسكرات التدريب بصمة ثورية مضيئة في حياة القائد
المؤسس أبو خليل الجزائر.
وفي الجزائر حيث الثورة الفلسطينية واصل المؤسس القائد
إنجازاته وبصدق انتمائه استطاع العمل على تكوين أول مجموعه ضباط طيران لحركة التحرير الوطني الفلسطيني " فــتـح"
في الجزائر، وأشرف على تشكيل مجموعة محترفة من ضباط صاعقه بريه وبحريه وجوية ."
وختم إقليم وسط خان يونس بيانه بأنه " بعد مسيرة أكثر من نصف قرن من العطاء في مجالات التدريس فوق أرض الوطن وفي الشتات، ومؤسسا للثورة الفلسطيني حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" انتقل القائد المؤسس أبو خليل الجزائر إلى رحمة الله تعالى في المركز الطبي العالمي بجمهورية مصر العربية الخميس الماضي الموافق 5/12/2013 وسيتم تشييع جثمانه الطاهر حال وصوله إلى مدينة خان يونس ،ومتوقعا ذلك خلال الساعات القادمة بإذن الله . "
واليوم ونحن نودع قائدا عملاقا من قادة الثورة الفلسطينية والذين قدموا حياتهم في سبيل ان تبقى حركة فتح وتنتصر وتستمر، نسأل المولى عزّ وجل أن يتغمدَه ه بواسع رحمته وعظيم عفوه ومغفرته وأن يُسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصديقين وحَسُن أولئك رفيقا، وأن يُلهم شعبنا الفلسطيني وحركة فتح وأهله وذويه جميل الصبر والسلوان وحُسن العزاء."
وإنا لله وإنا إليه راجعون.



التعليقات