الشيخ عمر بكري ينتقد الميقاتي ويرد على الوزير وئام وهاب
رام الله - دنيا الوطن
صرح الداعية الإسلامي الشيخ عمر بكري محمد فستق ، عضو
اللجنة الشرعية لأهل السنة والجماعة بأنه ينبغي على الفعاليات الطرابلسية من مشايخ وجماعات وأحزاب إسلامية ، العمل على منع تحويل طرابلس إلى منطقة عسكرية والمطالبة لأن هذا يعني تحول طرابلس إلى سجن كبير لأهل السنة عامة ولشبابها الإسلامي خاصة ، وعقابا جماعيا لهم كونهم وقفوا مع
الثورة السورية ضد نظام المجرم بشار وشبيحته " .
وعلق الشيخ بكري على قرار الميقاتي الأخير بإعلان طرابلس منطقة عسكرية لمدة 6 أشهر قائلا : " إن موافقة رئيس الحكومة بالوكالة نجيب الميقاتي على إعلان طرابلس منطقة عسكرية ، لا يخدم إلا المجرم بشار وشبيحته ومن يتحالف معهم في طهران ولبنان وعلى الوجه الخصوص حزب الله وحزب علي عيد ، ويذكر بالوصاية السورية على لبنان وانصح بتجميد القرار وانسحاب الجيش من الشوارع والأحياء الصغيرة ، لما فيه من خطر المواجهة بينه وبين الشباب المسلم ، ومن كشف الساحة لطابور خامس ليلعب في الماء العكر ، ونسف ما تبقى من أمن وأمان في ظل الإنقسام والتشنج السياسي في لبنان " .
وحذر الشيخ بكري : " بأن نفوس أولياء الدم مشحونة بعد تفجيري المسجدين في طرابلس ، والحديث عن حل أمني مجرد أوهام سياسية ، ما لم يتم القبض على رئيس الحزب العربي الديمقراطي علي عيد للتحقيق معه ، وكذلك القبض على أمين عام الحزب العربي الديمقراطي رفعت عيد ، على جرائمه ضد أهل طرابلس
، وما أصدر منه من هدر جماعي للدماء " .
وأوضح الشيخ بكري " أن السبب الرئيسي لموجات القتال بين الجبل واهل طرابلس ، إنما هو بسبب الاعتداءات المستمرة من قبل الحزب العربي الديمقراطي ضد أهل طرابلس ، وإن شباب التبانة والمنكوبين والقبة في حالة دفاع عن أنفسهم من عدوان شبيحة المجرم بشار في جبل محسن ، وعلى العقلاء من أبناء جبل محسن إعلان البراءة من الحزب العربي الديمقراطي والنأي بأنفسهم عنه " .
وإستنكر الشيخ بكري الخطاب التحريضي لرئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب الذي دأب على تحريض الجيش اللبناني ضد أبناء التبانة وعرسال خشية تدخل الجيش السوري ، وتهديدات
وهاب المتكررة بأن الطيران السوري سيقصف التبانة وعرسال اذا ما استمر الوضع على ما هو عليه ، وإذا لم يحسم الجيش اللبناني المعركة ضد القوات المسلحة حسب زعمه !!
صرح الداعية الإسلامي الشيخ عمر بكري محمد فستق ، عضو
اللجنة الشرعية لأهل السنة والجماعة بأنه ينبغي على الفعاليات الطرابلسية من مشايخ وجماعات وأحزاب إسلامية ، العمل على منع تحويل طرابلس إلى منطقة عسكرية والمطالبة لأن هذا يعني تحول طرابلس إلى سجن كبير لأهل السنة عامة ولشبابها الإسلامي خاصة ، وعقابا جماعيا لهم كونهم وقفوا مع
الثورة السورية ضد نظام المجرم بشار وشبيحته " .
وعلق الشيخ بكري على قرار الميقاتي الأخير بإعلان طرابلس منطقة عسكرية لمدة 6 أشهر قائلا : " إن موافقة رئيس الحكومة بالوكالة نجيب الميقاتي على إعلان طرابلس منطقة عسكرية ، لا يخدم إلا المجرم بشار وشبيحته ومن يتحالف معهم في طهران ولبنان وعلى الوجه الخصوص حزب الله وحزب علي عيد ، ويذكر بالوصاية السورية على لبنان وانصح بتجميد القرار وانسحاب الجيش من الشوارع والأحياء الصغيرة ، لما فيه من خطر المواجهة بينه وبين الشباب المسلم ، ومن كشف الساحة لطابور خامس ليلعب في الماء العكر ، ونسف ما تبقى من أمن وأمان في ظل الإنقسام والتشنج السياسي في لبنان " .
وحذر الشيخ بكري : " بأن نفوس أولياء الدم مشحونة بعد تفجيري المسجدين في طرابلس ، والحديث عن حل أمني مجرد أوهام سياسية ، ما لم يتم القبض على رئيس الحزب العربي الديمقراطي علي عيد للتحقيق معه ، وكذلك القبض على أمين عام الحزب العربي الديمقراطي رفعت عيد ، على جرائمه ضد أهل طرابلس
، وما أصدر منه من هدر جماعي للدماء " .
وأوضح الشيخ بكري " أن السبب الرئيسي لموجات القتال بين الجبل واهل طرابلس ، إنما هو بسبب الاعتداءات المستمرة من قبل الحزب العربي الديمقراطي ضد أهل طرابلس ، وإن شباب التبانة والمنكوبين والقبة في حالة دفاع عن أنفسهم من عدوان شبيحة المجرم بشار في جبل محسن ، وعلى العقلاء من أبناء جبل محسن إعلان البراءة من الحزب العربي الديمقراطي والنأي بأنفسهم عنه " .
وإستنكر الشيخ بكري الخطاب التحريضي لرئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب الذي دأب على تحريض الجيش اللبناني ضد أبناء التبانة وعرسال خشية تدخل الجيش السوري ، وتهديدات
وهاب المتكررة بأن الطيران السوري سيقصف التبانة وعرسال اذا ما استمر الوضع على ما هو عليه ، وإذا لم يحسم الجيش اللبناني المعركة ضد القوات المسلحة حسب زعمه !!

التعليقات