"كتمان" فيلم روائي اجتماعي يتألق في مهرجان دبي السينمائي الدولي بدعم من "فيلمي"

"كتمان" فيلم روائي اجتماعي يتألق في مهرجان دبي السينمائي الدولي بدعم من "فيلمي"
رام الله - دنيا الوطن
تألقت الفنانة التشكيلة والكاتبة السينمائية الإماراتية منى عبد القادر العلي، في مهرجان دبي السينمائي الدولي في دورته العاشرة، من خلال فيلمها الروائي الصامت "كتمان"، الذي عكسحجم ضغوطات الحياة الاجتماعية اليومية، التي يتعرض لها الإنسان، وتنوع صور تفريغهانتيجة تراكمها وكتمانها.

وقد كان "كتمان" أحدالأفلام الروائية الثلاثة المشاركة في مهرجان دبي السينمائي الدولي، بدعم مالي وتقني من مشروع "فيلمي" التابع لمؤسسة "وطني الإمارات"،والهادف لتأسيس صناعة سينمائية وطنية، عمادها المواهب الشبابية الإماراتية.

وقال سعادة ضرار بالهول الفلاسي المدير العام لمؤسسة "وطني الإمارات": يشكل الفن السابع أكثر أعمدة الفنون تأثيرا واستحساناً عند الغالبية العظمى من العالم، ولهذا تعد السينما برأي أداة تفاعلية وجيدة جداً، لإبراز جمالية موروثنا الشعبي، وتعزيز انتمائنا وولائنا للوطن، فضلا عن مواهب أبناء الإمارات المبدعين، والتي تجلت في الأفلام الثلاثة (حنين، نفاف، وكتمان) المدعومة من قبل مشروع "فيلمي"، والمتصدرة شاشات مهرجان دبي السينمائي الدولي في دورته العاشرة.

وقال عبد العزيز النجار المدير التنفيذي لمشروع "فيلمي": يسعى "فيلمي" من دعمهالمالي والتقني، لصنّاع الأفلام الإماراتيين، لكسب شرف مشاركتهم فرح النجاح والتميز، والارتقاء في العمل السينمائي الوطني، بما يتناسب مع مكانة الإمارات العالمية.

وقد أظهر فيلم "كتمان" الصامت مرور أحد شخصياته بضغوطاتيوميةيخرجهاعنطريقالصراخ، ويحفظهاداخلزجاجةومنثميدفنهاتحتالرماللينساهاويخفيآثارها،وامتزج هذا معتداخلاتالمؤثراتالصوتيةالمتنوعةالمخترقة لصمت الفيلم،والتيتتناسبمعإظهارضغوطات الإنساناليومية،وقالت منى عبد القادر العلي كاتبة الفيلم: لقد كان كافيا بالنسبة ليلفت النظر إلى أنالمشاكل اليوميةالمرهقة لذاتنا، هي معاناة اجتماعية عامة،وأردت إثارة جملة من التساؤلات والاستفسارات حولها، لدى مشاهد الفيلم، تخفف من حدتها،دون الإشارة لحلول وآلية علاج هذه الحالة النفسية.وتقدمت بالشكر لمشروع "فيلمي" على ما أبداه من تعاون ورعاية فعلية لعملها السينمائي هذا،والذي تم تصويره في رأس الخيمة.






التعليقات