الخارجية الزيمبابوية تعرب عن تفاؤلها بقبول دولة فلسطين عضو كامل في الأمم المتحدة في القريب العاجل
رام الله - دنيا الوطن
تسلم سفير دولة فلسطين لدى زيمبابوي هاشم الدجاني رسالة رسمية تضامنية من نائب وزير الخارجيه الزمبابوي السيد كريس موتسفانغوا بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني ملخصا الموقف الرسمي التضامني لبلاده حيال القضيه الفلسطينيه ، حيث عبرعن تضامن زيمبابوي مع قضية الشعب الفلسطيني الذي يعاني تحت الاحتلال وحيا صموده من اجل تحقيق طموحاته الوطنيه التي حرم منها لفترة طويله.
كما عبر عن تفاؤل زمبابوي بعد القرار التاريخي الذي اتخذ في الامم المتحده لمنح فلسطين وضع دوله مراقبه غير عضو فيها ، مؤكدا على ضرورة حصول تقدم في عملية السلام حيث تضم زمبابوي صوتها الى صوت المجتمع الدولي للضغط على اسرائيل من اجل وقف عمليات الاستيطان وتلتزم بعملية السلام على اساس قرارات الامم المتحده ومرجعيات القانون الدولي والاجماع الدولي على اساس حل الدولتين على
الاراضي المحتله عام 1967 وحل شامل وعادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين.
كما جاء بالرسالة ايضا بان زيمبابوي ترى قبول فلسطين في الامم المتحده وانضمامها الى منظمة اليونسكو بمثابة ثقه ممنوحه من المجتمع الدولي لفلسطين كدوله راغبه في ممارسة المسؤوليات الملقاه عليها حسب ميثاق الامم المتحده و تعبر زيمبابوي ايضا عن تفاؤلها بمنح فلسطين قوة الدفع اللازمه من اجل تعزيز طلبها لدى مجلس الامن للحصول على العضويه الكامله.
هذا وقد تضمنت الرسالة امتنان زمبابوي وتقديرها لموقف قيادة منظمة التحرير الفلسطينيه التي وقفت بجانب النضال الزمبابوي منسبيل الاستقلال الذي تحقق عام 1980 و ضمن هذا السياق كانت زمبابوي من الدول الرائده التي سارعت الى الاعتراف
بالدوله الفلسطينيه وتاسيس علاقات دبلوماسيه على مستوى السفراء مذكرا بان الرئيس الراحل عرفات كان صديقا مقربا للرئيس موغابي ، واكد على الموقف الزيمبابوي الثابت في دعم الشعب الفلسطيني في اقامة دولتة المستقله وعاصمتها القدس.
تسلم سفير دولة فلسطين لدى زيمبابوي هاشم الدجاني رسالة رسمية تضامنية من نائب وزير الخارجيه الزمبابوي السيد كريس موتسفانغوا بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني ملخصا الموقف الرسمي التضامني لبلاده حيال القضيه الفلسطينيه ، حيث عبرعن تضامن زيمبابوي مع قضية الشعب الفلسطيني الذي يعاني تحت الاحتلال وحيا صموده من اجل تحقيق طموحاته الوطنيه التي حرم منها لفترة طويله.
كما عبر عن تفاؤل زمبابوي بعد القرار التاريخي الذي اتخذ في الامم المتحده لمنح فلسطين وضع دوله مراقبه غير عضو فيها ، مؤكدا على ضرورة حصول تقدم في عملية السلام حيث تضم زمبابوي صوتها الى صوت المجتمع الدولي للضغط على اسرائيل من اجل وقف عمليات الاستيطان وتلتزم بعملية السلام على اساس قرارات الامم المتحده ومرجعيات القانون الدولي والاجماع الدولي على اساس حل الدولتين على
الاراضي المحتله عام 1967 وحل شامل وعادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين.
كما جاء بالرسالة ايضا بان زيمبابوي ترى قبول فلسطين في الامم المتحده وانضمامها الى منظمة اليونسكو بمثابة ثقه ممنوحه من المجتمع الدولي لفلسطين كدوله راغبه في ممارسة المسؤوليات الملقاه عليها حسب ميثاق الامم المتحده و تعبر زيمبابوي ايضا عن تفاؤلها بمنح فلسطين قوة الدفع اللازمه من اجل تعزيز طلبها لدى مجلس الامن للحصول على العضويه الكامله.
هذا وقد تضمنت الرسالة امتنان زمبابوي وتقديرها لموقف قيادة منظمة التحرير الفلسطينيه التي وقفت بجانب النضال الزمبابوي منسبيل الاستقلال الذي تحقق عام 1980 و ضمن هذا السياق كانت زمبابوي من الدول الرائده التي سارعت الى الاعتراف
بالدوله الفلسطينيه وتاسيس علاقات دبلوماسيه على مستوى السفراء مذكرا بان الرئيس الراحل عرفات كان صديقا مقربا للرئيس موغابي ، واكد على الموقف الزيمبابوي الثابت في دعم الشعب الفلسطيني في اقامة دولتة المستقله وعاصمتها القدس.
