إجتماع الجاليه الفلسطينيه في كاتالونيا مع رئيس الحكومة السيد ارتور ماس
رام الله - دنيا الوطن
إجتماع الجاليه الفلسطينيه في كاتالونيا مع رئيس الحكومة السيد ارتور ماس في 4 ديسمبر لمناقشة زيارته لدولة إسرائيل.
وحضر الاجتماع من جانب الجاليه الفلسطينيه في كاتالونيا رئيستها، السيدة. سلام المسلماني، الناطق باسم الجاليه السيد اليكس حنو والسيد عضو بمجلس ألإدارة أشرف أيوب.
شكرت السيده سلام رئيس الحكومة السيد ارتور ماس تلقي طلب الاجتماع بسرعة، ولاكن أسفه من أن رفض وجود الهيئات الأخرى التي جاءت لمرافقة الجالية الفلسطينية في الاجتماع وممثلون من:
- أوقفوا منهاج الحرب (جمعيه كتالونية التي تدافع عن حقوق الإنسان)
- منسق المنظمات الفلسطينية مع القلب (إلى ممثلين عن حركة التضامن الفلسطينية في كاتالونيا)
- معا (الربط بين اليهود والفلسطينيون ضد الاحتلال والتعصب)
خلال الاجتماع أبلغلوا العناصر التالية:
- أن المجتمع الفلسطيني في كاتالونيا، والغالبية العظمى من شعب كاتالونيا، لم يبدو مبررا إنسانيا أن الحكومة تكرس التقارب والاتحاد لتعزيز الاتفاقات الثنائية بين كاتالونيا والدول التي تنتهك القانون الدولي,دولة إسرائيل باعتبارها استعمارية تمارس التطهير السياسي تجاه الشعب الفلسطيني والفصل العنصري العرقي التي يستمرمنذ أكثر من 60 عاما. كاتالونيا هي البلد الذي يتوقساعيا للحرية، وبالتالي يجب أن تكون حساسة للناس الذين يسعون أيضا للتحرر الوطني
- طلبنا من الرئيس الحياد والتعادل أكثرسياسية وبالتأكيد البقاء بعيدا عن التعاون مع دولة إسرائيل، كاستعمارية تقمع وتحتل الأراضي الفلسطينيه بشكل غير قانوني. وكذلك حرصنا على دمج متزايد من الناس المؤيدة للصهيونية بتهم تتعلق بالحوكمة المؤسسية مثلآ, جوردي ارجيلاجيت, بيسنتس بياتورو وبيلار رأولا، وحضورهم في المناسبات التي تنظمها المنظمات الصهيونية مثل الصندوق القومي اليهودي، والتعاون مع التطهير العرقي ومصادرة الأراضي في فلسطين.
وافاد الناطق بام الجاليه أن، شعب كاتالونيا، لا يمكن أن يكون في الغالب إلا لصالح الشعوب المضطهدة في العالم، حتى اليوم نحن أكثرشعب مظلومين على الارض كما حصل من قبل وعند الضرورة اننا كشعب كتلاني وقفنا بشكل جماعي بجانب العراق ضد الحرب الاستعمارية وبعد ذلك عندما قصفوا غزة في عام ٢٠٠٩.
دعوة الرئيس إلى الاحتفال الرسمي تحتفل به سنويا الجاليه الفلسطينيه في كاتالونيا الذي يصادف بشهر ايار وهو ذكرى مأساتنا " النكبة الفلسطينية "
. أخيرا، طلبنا أكثر حساسية للمعاناة والظلم الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني والعمل مع مزيد من الاتساق في المستقبل.
وحضر الاجتماع من جانب الجاليه الفلسطينيه في كاتالونيا رئيستها، السيدة. سلام المسلماني، الناطق باسم الجاليه السيد اليكس حنو والسيد عضو بمجلس ألإدارة أشرف أيوب.
شكرت السيده سلام رئيس الحكومة السيد ارتور ماس تلقي طلب الاجتماع بسرعة، ولاكن أسفه من أن رفض وجود الهيئات الأخرى التي جاءت لمرافقة الجالية الفلسطينية في الاجتماع وممثلون من:
- أوقفوا منهاج الحرب (جمعيه كتالونية التي تدافع عن حقوق الإنسان)
- منسق المنظمات الفلسطينية مع القلب (إلى ممثلين عن حركة التضامن الفلسطينية في كاتالونيا)
- معا (الربط بين اليهود والفلسطينيون ضد الاحتلال والتعصب)
خلال الاجتماع أبلغلوا العناصر التالية:
- أن المجتمع الفلسطيني في كاتالونيا، والغالبية العظمى من شعب كاتالونيا، لم يبدو مبررا إنسانيا أن الحكومة تكرس التقارب والاتحاد لتعزيز الاتفاقات الثنائية بين كاتالونيا والدول التي تنتهك القانون الدولي,دولة إسرائيل باعتبارها استعمارية تمارس التطهير السياسي تجاه الشعب الفلسطيني والفصل العنصري العرقي التي يستمرمنذ أكثر من 60 عاما. كاتالونيا هي البلد الذي يتوقساعيا للحرية، وبالتالي يجب أن تكون حساسة للناس الذين يسعون أيضا للتحرر الوطني
- طلبنا من الرئيس الحياد والتعادل أكثرسياسية وبالتأكيد البقاء بعيدا عن التعاون مع دولة إسرائيل، كاستعمارية تقمع وتحتل الأراضي الفلسطينيه بشكل غير قانوني. وكذلك حرصنا على دمج متزايد من الناس المؤيدة للصهيونية بتهم تتعلق بالحوكمة المؤسسية مثلآ, جوردي ارجيلاجيت, بيسنتس بياتورو وبيلار رأولا، وحضورهم في المناسبات التي تنظمها المنظمات الصهيونية مثل الصندوق القومي اليهودي، والتعاون مع التطهير العرقي ومصادرة الأراضي في فلسطين.
وافاد الناطق بام الجاليه أن، شعب كاتالونيا، لا يمكن أن يكون في الغالب إلا لصالح الشعوب المضطهدة في العالم، حتى اليوم نحن أكثرشعب مظلومين على الارض كما حصل من قبل وعند الضرورة اننا كشعب كتلاني وقفنا بشكل جماعي بجانب العراق ضد الحرب الاستعمارية وبعد ذلك عندما قصفوا غزة في عام ٢٠٠٩.
دعوة الرئيس إلى الاحتفال الرسمي تحتفل به سنويا الجاليه الفلسطينيه في كاتالونيا الذي يصادف بشهر ايار وهو ذكرى مأساتنا " النكبة الفلسطينية "
. أخيرا، طلبنا أكثر حساسية للمعاناة والظلم الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني والعمل مع مزيد من الاتساق في المستقبل.

التعليقات