جمعية عائشة لحماية المرأة والطفل تنظم لقاء بعنوان : حقوق المرأة فى الإسلام
رام الله - دنيا الوطن
رياض عبد الرحمن الطهراوى
نظمت جمعية عائشة لحماية المرأة والطفل مساء أمس الأربعاء لقاءا جماهيريا بعنوان حقوق المرأة فى الإسلام وذلك فى منطقة شرق غزة فى ديوان المختار أبو موسى قدوم حيث حضر اللقاء عدد كبير من الوجهاء ولجان الإصلاح والشباب الخريجين والدكتور سميح حجاج مفتى مشيخة المعاهد الأزهرية ومحاضر فى جامعة فلسطين وممثلين عن جمعية رؤية لتنمية القدرات .
حيث بدأ اللقاء بكلمة ترحيبية بالحضور من السيد : رياض الطهراوى وتلاها تلاوة أيات عطرة من الذكر الحكيم تلاها على مسامع الحاضرين القارىء الشاب حسين شلدان .
وبدأ الحوار بشرح مفصل ودقيق من قبل الدكتور حجاج الذى بين دور الإسلام فى إكرام المرأة حيث تطرق الى دور الاسلام في اكرام المرأة وحسن معاملتها والحفاظ علي حقوقها المدنية فذكر المرأة في عهد الاغريق والعهد الفرعوني وفي الجاهلية ما قبل الاسلام والمرأة في الصين والهند وعند الديانة اليهودية حيث كان الفراعنة يقدمون امرأة سنويا قربانا لنهر النيل وفي عصر الجاهلية كانت المرأة تعتبر وصمة عار في المجتمع الذكوري اما الفراعنة الذين اعتبروا ان المرأة حبوة ولها مكانة ولكن عاداتهم وتقاليدهم تجعل هذا التعامل سلاح ذو حدين لما كانو يقدمومنه لنهر النيل كل عام قربا له امرأة من اجمل النساء
اما المرأة في العصر الاغريقي والروماني كانت مسلوبة الارادة ولا رأي لها .
في اليونان كانو ينظرون للمرأة لانها سقط المتاع فمنعت المرأة من التعليم وحرم عليها ان تطالب بالطلاق حتي لو ديست بالنعال .
اما المرأة في عصر الرومان كانت تستغل ابشع ظروف الاستغلال شأنهم شأن الصينين فالهنود كانو يحرقون المرأة اويدفنوننها حية فور وفاة زوجها مع زوجها .
اما الديانة اليهودية التي جردت المرأة من كل حقوقها المدنية حيث جعلو المرأة كالرقيق ومسقط للمتاع مثلما الديانة النصرانية التي اوجبت علي المرأةو الخضوع للرجل وان تطيعه علي الحق والباطل .
اما ديننا الاسلامي الذي كرم المرأة في اجمل صورها واعطاها جميع حقوقها المدنية حيث شرع للمرأة المشاركة في جميع مناحي الحياة التعليم الصحة الحياة البرلمانية والسياسية.
وتكريما للمرأة في الاسلام نزلت في منزل تحكيمه سورة خاصة بالنساء
فالدين الاسلامي الحنيف الذي اعطي كل بني البشرية دون تميز بالعرق واللون والدين حقه في الحياة لن يفرق بين المرأة والرجل في الحقوق والواجبات حيث اجاز للمرأة العمل في حقول الحياة العسكرية.
وفي مداخلة من المختار( ابو موسي قدوم) الذي اثني علي دور المرأة الغزية في مشاركتها جميع فعاليات ونشاطات العمل الاهلي
وتخلل اللقاء عدة مداخلات من الاخ ( ابو حسام المغني -والاخ ابو مؤمن الوحيدي _والاخ كريم مريش_ والاخ سامح سعد )
الذين في مجمل مداخلاتهم وجهو نقدا لبعض الوجهاء ولجان الاصلاح الذين يتمنعون عن مشاركتهم في اصلاح ذات البين بين الرجل وزوجته بقولهم (احنا مش مخاتير رد حردانات ) .
انتهي اللقاء بتوصيات منها :
1-ان تتسع رقعة هذه اللقاءات في عدة مناطق منها علي سبيل لا الحصر المناطق النائية (جحر الديك - المغراقة - العطاطرة - السيافة )
2-تكرار هذه اللقاءات في كل محافظات القطاع
رياض عبد الرحمن الطهراوى
نظمت جمعية عائشة لحماية المرأة والطفل مساء أمس الأربعاء لقاءا جماهيريا بعنوان حقوق المرأة فى الإسلام وذلك فى منطقة شرق غزة فى ديوان المختار أبو موسى قدوم حيث حضر اللقاء عدد كبير من الوجهاء ولجان الإصلاح والشباب الخريجين والدكتور سميح حجاج مفتى مشيخة المعاهد الأزهرية ومحاضر فى جامعة فلسطين وممثلين عن جمعية رؤية لتنمية القدرات .
حيث بدأ اللقاء بكلمة ترحيبية بالحضور من السيد : رياض الطهراوى وتلاها تلاوة أيات عطرة من الذكر الحكيم تلاها على مسامع الحاضرين القارىء الشاب حسين شلدان .
وبدأ الحوار بشرح مفصل ودقيق من قبل الدكتور حجاج الذى بين دور الإسلام فى إكرام المرأة حيث تطرق الى دور الاسلام في اكرام المرأة وحسن معاملتها والحفاظ علي حقوقها المدنية فذكر المرأة في عهد الاغريق والعهد الفرعوني وفي الجاهلية ما قبل الاسلام والمرأة في الصين والهند وعند الديانة اليهودية حيث كان الفراعنة يقدمون امرأة سنويا قربانا لنهر النيل وفي عصر الجاهلية كانت المرأة تعتبر وصمة عار في المجتمع الذكوري اما الفراعنة الذين اعتبروا ان المرأة حبوة ولها مكانة ولكن عاداتهم وتقاليدهم تجعل هذا التعامل سلاح ذو حدين لما كانو يقدمومنه لنهر النيل كل عام قربا له امرأة من اجمل النساء
اما المرأة في العصر الاغريقي والروماني كانت مسلوبة الارادة ولا رأي لها .
في اليونان كانو ينظرون للمرأة لانها سقط المتاع فمنعت المرأة من التعليم وحرم عليها ان تطالب بالطلاق حتي لو ديست بالنعال .
اما المرأة في عصر الرومان كانت تستغل ابشع ظروف الاستغلال شأنهم شأن الصينين فالهنود كانو يحرقون المرأة اويدفنوننها حية فور وفاة زوجها مع زوجها .
اما الديانة اليهودية التي جردت المرأة من كل حقوقها المدنية حيث جعلو المرأة كالرقيق ومسقط للمتاع مثلما الديانة النصرانية التي اوجبت علي المرأةو الخضوع للرجل وان تطيعه علي الحق والباطل .
اما ديننا الاسلامي الذي كرم المرأة في اجمل صورها واعطاها جميع حقوقها المدنية حيث شرع للمرأة المشاركة في جميع مناحي الحياة التعليم الصحة الحياة البرلمانية والسياسية.
وتكريما للمرأة في الاسلام نزلت في منزل تحكيمه سورة خاصة بالنساء
فالدين الاسلامي الحنيف الذي اعطي كل بني البشرية دون تميز بالعرق واللون والدين حقه في الحياة لن يفرق بين المرأة والرجل في الحقوق والواجبات حيث اجاز للمرأة العمل في حقول الحياة العسكرية.
وفي مداخلة من المختار( ابو موسي قدوم) الذي اثني علي دور المرأة الغزية في مشاركتها جميع فعاليات ونشاطات العمل الاهلي
وتخلل اللقاء عدة مداخلات من الاخ ( ابو حسام المغني -والاخ ابو مؤمن الوحيدي _والاخ كريم مريش_ والاخ سامح سعد )
الذين في مجمل مداخلاتهم وجهو نقدا لبعض الوجهاء ولجان الاصلاح الذين يتمنعون عن مشاركتهم في اصلاح ذات البين بين الرجل وزوجته بقولهم (احنا مش مخاتير رد حردانات ) .
انتهي اللقاء بتوصيات منها :
1-ان تتسع رقعة هذه اللقاءات في عدة مناطق منها علي سبيل لا الحصر المناطق النائية (جحر الديك - المغراقة - العطاطرة - السيافة )
2-تكرار هذه اللقاءات في كل محافظات القطاع

التعليقات