سفير عربى بفيينا يبرئ المجرم الالمانى الذى قتل مروة الشربينى
دنيا الوطن-فيينا النمسا-وكالات
نفى رمزي عز الدين، السفير المصري في برلين (فى ذلك الوقت ، والرئيس الحالى لبعثة الجامعة العربية فى العاصمة النمساوية-فيينا) ، أن يكون مقتل مروة الشربيني، زوجة علوي على، المبعوث المصري بألمانيا مرتبطًا بكونها مسلمة ترتدي الحجاب، على الرغم من سرد الصحف الألمانية وقائع تثب أن قاتلها متطرف ألماني معادٍ للإسلام وأنه اعتاد مضايقتها بسبب زيها الاسلامى .
وقال عز الدين، في اتصال هاتفي مع برنامج "الحياة اليوم"، إن سبب الحادث مشاجرة عادية يمكن أن تحدث في أي مكان بالعالم، مشيرًا إلى أن "المتطرف الألماني" تفوه بعبارات غير مهذبة للسيدة مما دفعها لرفع قضية عليه، وبالفعل قضت المحكمة لصالحها وفى الاستئناف كان القاتل فى شدة غضبه وحدث ماحدث.
وفي نفس السياق، قال السفير أحمد رزق، مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمصريين بالخارج، إن الجريمة ارتكبت على خلفية معاداة الأجانب، موضحا أن وزير العدل الألماني اتصل بالسفير المصري في برلين، وأعرب له عن انزعاجه الشديد من هذا الحادث.
وأكد أن وزير الخارجية أحمد أبو الغيط يتابع تطورات هذا الحادث أولاً بأول، كما أن السفارة المصرية ببرلين والسلطات الألمانية قامت باتخاذ كافة الإجراءات للعمل على سرعة نقل وعودة جثمان السيدة المصرية للقاهرة، مشيرا إلى أن وزارة التعليم العالي كلفت المستشار الثقافي المصري في برلين لتكليف محامى لمتابعة القضية
وأشار رزق إلى أن جثمان الشربيني سيصل للقاهرة في الثامنة من مساء اليوم الأحد على متن طائرة مصرية برفقة شقيقها ونجلها البالغ من العمر ثلاث سنوات، إلا أن شقيقها طارق نفى عودة الطفل مصطفى علوي ابن شقيقته على متن الطائرة التي ستقلع في تمام الثالثة عصر الأحد، وإنما سيبقى عدة أيام في ألمانيا مع عمته ثم يعود معها لمصر بعد أن تهدأ نفسيته، مناشدًا كافة المسئولين بمصر التدخل حتى لا يضع دم شقيقته هدرًا دون محاسبة للمتطرف الألمانى المعادى للإسلام .
يأتي ذلك، فيما قالت صحيفة "بيلد" الألمانية إن الشربيني كانت حامل في شهرها الثالث، قائلًة إن البداية كانت في خريف العام الماضي بمشادة كلامية بين زوجة المبعوث المصري والمتطرف الألماني في حديقة للأطفال، عندما طلبت منه السماح لطفلها بركوب الأرجوحة مع طفلة كانت معه، إلا أنه سبها واتهامها بأنها "إرهابية" لارتدائها الحجاب.
وقالت إن "الجاني اعتاد التعرض للزوجة ونزع الحجاب عن رأسها" كلما زارت تلك الحديقة بصحبة طفلها، مما اضطرها إلى تقديم شكوى ضده، حيث قضت المحكمة أواخر 2008 بتغريمه 750 يورو.
وأشارت إلى أن المتهم استأنف الحكم، وتربص بالزوجة داخل المحكمة حيث أخرج سكينا كان بحوزته وطعنها عدة طعنات قاتله، كما وجه بعض الطعنات إلى زوجها وشخص آخر أثناء محاولتهما إنقاذ الزوجة .
ولفتت إلى إصابة المبعوث المصري علوي على زوج القتيلة برصاصات طائشة من قوات الشرطة التي حاولت التدخل للسيطرة على المتطرف حيث يرقد الآن في غرفة العناية المركزة بأحد المستشفيات في مدينة دريسدن، ولا يعلم بوفاة زوجته.
نفى رمزي عز الدين، السفير المصري في برلين (فى ذلك الوقت ، والرئيس الحالى لبعثة الجامعة العربية فى العاصمة النمساوية-فيينا) ، أن يكون مقتل مروة الشربيني، زوجة علوي على، المبعوث المصري بألمانيا مرتبطًا بكونها مسلمة ترتدي الحجاب، على الرغم من سرد الصحف الألمانية وقائع تثب أن قاتلها متطرف ألماني معادٍ للإسلام وأنه اعتاد مضايقتها بسبب زيها الاسلامى .
وقال عز الدين، في اتصال هاتفي مع برنامج "الحياة اليوم"، إن سبب الحادث مشاجرة عادية يمكن أن تحدث في أي مكان بالعالم، مشيرًا إلى أن "المتطرف الألماني" تفوه بعبارات غير مهذبة للسيدة مما دفعها لرفع قضية عليه، وبالفعل قضت المحكمة لصالحها وفى الاستئناف كان القاتل فى شدة غضبه وحدث ماحدث.
وفي نفس السياق، قال السفير أحمد رزق، مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمصريين بالخارج، إن الجريمة ارتكبت على خلفية معاداة الأجانب، موضحا أن وزير العدل الألماني اتصل بالسفير المصري في برلين، وأعرب له عن انزعاجه الشديد من هذا الحادث.
وأكد أن وزير الخارجية أحمد أبو الغيط يتابع تطورات هذا الحادث أولاً بأول، كما أن السفارة المصرية ببرلين والسلطات الألمانية قامت باتخاذ كافة الإجراءات للعمل على سرعة نقل وعودة جثمان السيدة المصرية للقاهرة، مشيرا إلى أن وزارة التعليم العالي كلفت المستشار الثقافي المصري في برلين لتكليف محامى لمتابعة القضية
وأشار رزق إلى أن جثمان الشربيني سيصل للقاهرة في الثامنة من مساء اليوم الأحد على متن طائرة مصرية برفقة شقيقها ونجلها البالغ من العمر ثلاث سنوات، إلا أن شقيقها طارق نفى عودة الطفل مصطفى علوي ابن شقيقته على متن الطائرة التي ستقلع في تمام الثالثة عصر الأحد، وإنما سيبقى عدة أيام في ألمانيا مع عمته ثم يعود معها لمصر بعد أن تهدأ نفسيته، مناشدًا كافة المسئولين بمصر التدخل حتى لا يضع دم شقيقته هدرًا دون محاسبة للمتطرف الألمانى المعادى للإسلام .
يأتي ذلك، فيما قالت صحيفة "بيلد" الألمانية إن الشربيني كانت حامل في شهرها الثالث، قائلًة إن البداية كانت في خريف العام الماضي بمشادة كلامية بين زوجة المبعوث المصري والمتطرف الألماني في حديقة للأطفال، عندما طلبت منه السماح لطفلها بركوب الأرجوحة مع طفلة كانت معه، إلا أنه سبها واتهامها بأنها "إرهابية" لارتدائها الحجاب.
وقالت إن "الجاني اعتاد التعرض للزوجة ونزع الحجاب عن رأسها" كلما زارت تلك الحديقة بصحبة طفلها، مما اضطرها إلى تقديم شكوى ضده، حيث قضت المحكمة أواخر 2008 بتغريمه 750 يورو.
وأشارت إلى أن المتهم استأنف الحكم، وتربص بالزوجة داخل المحكمة حيث أخرج سكينا كان بحوزته وطعنها عدة طعنات قاتله، كما وجه بعض الطعنات إلى زوجها وشخص آخر أثناء محاولتهما إنقاذ الزوجة .
ولفتت إلى إصابة المبعوث المصري علوي على زوج القتيلة برصاصات طائشة من قوات الشرطة التي حاولت التدخل للسيطرة على المتطرف حيث يرقد الآن في غرفة العناية المركزة بأحد المستشفيات في مدينة دريسدن، ولا يعلم بوفاة زوجته.

التعليقات