مقتل قرابة 70 شخصا على الأقل واصابة العشرات في هجوم على مبنى وزارة الدفاع اليمنية ووزيرها في واشنطن

صنعاء - دنيا الوطن رائد الجحافي

في حين يقوم وزير الدفاع اليمني، محمد ناصر، بزيارة إلى الولايات المتحدة. انفجرت صباح اليوم سيارة مفخخة عند بوابة مجمع الوزارة الواقع بالعاصمة اليمنية صنعاء، وتبع الانفجار معركة بالأسلحة النارية عند مستشفى داخل المبنى،

وسقط من بين القتلى اجنبيين يعملون في الطاقم الطبي بالمستشفى، ولم تعلن أيجهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن. وأفادت مصادر أن معظم المهاجمين قتلوا، لكن عدد المتورطين في العملية لا يزال غير واضح في حين افادت مصادر طبية ان عدد
القتلى تجاوز السبعين قتيل واصابة العشرات بجروح معظمها قاتلة وبين الضحايا ظباط وقادة عسكريين، ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤول بالوزارة قوله "قام المنفذون باقتحام بوابة الوزارة بسيارة ملغومة بعد فترة وجيزة من بدء الدوام،
وكان الانفجار عنيفا جدا ثم تصاعدت أعمدة الدخان من مقر الوزارة.

وأفاد مسؤولون بأن سيارة أخرى تبعت الأولى، وفتح من بداخلها النار على المقر، ثم تبادل مسلحون يرتدون الزي العسكري إطلاق النار مع أفراد داخل الوزارة.

وأشار المسؤولون إلى أن المسلحين احتلوا المستشفى في المجمع، قبل أن تستعيد  قوات الأمن السيطرة على المبنى الذي لحقت به أضرار بالغة.

مصادر أخرى أكدت لصحيفة "دنيا الوطن" أن اجتماع لمسئولين جنوبيين كان يعقد لحظة الانفجار داخل الوزارة ويجمع كل من قائد المنطقة العسكرية الرابعة محمود الصبيحي، وشقيق رئيس الجمهورية هادي منصور هادي قائد جهاز الأمن السياسي في
مثلث عدن لحج عدن أبين، ووحيد رشيد محافظ محافظة عدن، ولم تصدر اي تأكيدات أو تصريحات رسمية بشأن الاجتماع ونجاة المسؤلين الثلاثة من عدمها.

هذا وتشن قوات الجيش والأمن اليمني حروب متقطعة وأعمال قتل واغتيالات على الجنوبيين المطالبين باستقلال دولتهم عن اليمن، ويرجع مراقبون للشأن اليمني أن ما يحدث في الجنوب وفي اليمن يأتي من قبيل تغطية فضيحة فشل مؤتمر الحوار
اليمني الذي تحاول قوى صنعاء تنفيذ مخرجاته الوهمية وارغام الجنوبيين على قبوله بالقوة في ظل رفض شعبي للحوار برمته من قبل الجنوبيين الذين رفضوا المشاركة فيه مالم يقم على أساس استقلال الجنوب والحوار الندي بين دولتين.

وتأتي زيارة وزير الدفاع إلى واشنطن في ظل تدخلات كبيرة للأمريكيين في اليمن خصوصا في ظل الهجمات الجوية شبه اليومية التي تشنها طائرات أمريكية بدون طيار
على عناصر القاعدة، بالإضافة إلى الانتشار الواسع للجنود الامريكيين في مناطق ومدن جنوب اليمن، وتشير معلومات سرية إلى أن ما يقرب من العشرة آلاف جندي أمريكي يتواجدون في منطقة العند تحديدا في قاعدة عسكرية قديمة بناها الروس في
سبعينات القرن الماضي وينطلق الأمريكيين منها في نشاطهم المشبوه تحت مبرر الحرب على الارهاب، وكان مسؤولين أمريكيين بمعية السفير الأمريكي قد زاروا قبل شهر جزيرة سقطرة الواقعة في خليج عدن لغرض أنشاء معتقل موازي لمعتقل
جوانتناموا في كوبا، وسط رفض شعبي جنوبي يرفض السماح باقامة أي معتقل في سقطرى التي تعد جزيرة جنوبية.

التعليقات