المطران عطاالله حنا يطالب بتحرير الراهبات المخطوفات من دير معلولا
رام الله - دنيا الوطن
طالب سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس كافة القوى العالمية وكل ذي نية صادقة وضمير حي بضرورة العمل على الافراج عن الراهبات ال 12 اللواتي اختطفن من دير معلولا التاريخي في سوريا كما ومطارنة
حلب المخطوفين وغيرهم من المخطوفين،وأضاف سيادته بان راهبات دير القديسة تقلا في معلولا تم اختطافهن دون اي ذنب سوى انهن قررن البقاء بديرهن التاريخي والتشبث بهذا المعلم الروحي والتاريخي.
وأضاف سيادته لم تعد تكفي بيانات الشجب والاستنكار بل يجب اتخاذ قرارات عملية لتحرير كافة المخطوفين ومعروف من يغذي العنف والإرهاب في سوريا فالمجموعات المتطرفة الارهابية التي تروع الشعب السوري وتقتل الابرياء وتعتدي على دور
العبادة ورجال الدين تتلقى دعما ماديا وعسكريا من دول تملك المال والنفط والسلاح وبدل ان تستعمله من اجل الخير تستعمله من اجل الدمار والخراب.
إن اختطاف الراهبات وقبله اختطاف المطارنة وسلسلة التعديات على دور العبادة ورجال الدين انما تهدف لنسف الوحدة الوطنية وإثارة الفتن والتشرذم في مجتمعاتنا العربية.
إن المجموعات الارهابية المتطرفة ترتكب جرائم بحق الانسانية وبحق القيم الاخلاقية والحضارية.اما الجريمة الاكبر فترتكبها الدول الممولة لهذا الارهاب المنظم الذي يهدف الى الدمار والخراب خدمة لأعداء الامة العربية .
إن من يثيرون الفتن والتصدعات الطائفية هنا وهناك إنما يفعلون هذا لكي يحرفوا البوصلة التي من المفترض ان تكون باتجاه فلسطين وقلبها القدس. إنهم يروجون لثقافة الموت والتعصب والطائفية خدمة لمن يريدون ابتلاع القدس وتهويدها
والاستيلاء على مقدساتها.
وقد جاءت كلمات المطران هذة اليوم لدى استقباله وفد الشبيبات المسيحية الفلسطينية حيث تم التباحث عن الاستعدادات لعيد الميلاد المجيد.
طالب سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس كافة القوى العالمية وكل ذي نية صادقة وضمير حي بضرورة العمل على الافراج عن الراهبات ال 12 اللواتي اختطفن من دير معلولا التاريخي في سوريا كما ومطارنة
حلب المخطوفين وغيرهم من المخطوفين،وأضاف سيادته بان راهبات دير القديسة تقلا في معلولا تم اختطافهن دون اي ذنب سوى انهن قررن البقاء بديرهن التاريخي والتشبث بهذا المعلم الروحي والتاريخي.
وأضاف سيادته لم تعد تكفي بيانات الشجب والاستنكار بل يجب اتخاذ قرارات عملية لتحرير كافة المخطوفين ومعروف من يغذي العنف والإرهاب في سوريا فالمجموعات المتطرفة الارهابية التي تروع الشعب السوري وتقتل الابرياء وتعتدي على دور
العبادة ورجال الدين تتلقى دعما ماديا وعسكريا من دول تملك المال والنفط والسلاح وبدل ان تستعمله من اجل الخير تستعمله من اجل الدمار والخراب.
إن اختطاف الراهبات وقبله اختطاف المطارنة وسلسلة التعديات على دور العبادة ورجال الدين انما تهدف لنسف الوحدة الوطنية وإثارة الفتن والتشرذم في مجتمعاتنا العربية.
إن المجموعات الارهابية المتطرفة ترتكب جرائم بحق الانسانية وبحق القيم الاخلاقية والحضارية.اما الجريمة الاكبر فترتكبها الدول الممولة لهذا الارهاب المنظم الذي يهدف الى الدمار والخراب خدمة لأعداء الامة العربية .
إن من يثيرون الفتن والتصدعات الطائفية هنا وهناك إنما يفعلون هذا لكي يحرفوا البوصلة التي من المفترض ان تكون باتجاه فلسطين وقلبها القدس. إنهم يروجون لثقافة الموت والتعصب والطائفية خدمة لمن يريدون ابتلاع القدس وتهويدها
والاستيلاء على مقدساتها.
وقد جاءت كلمات المطران هذة اليوم لدى استقباله وفد الشبيبات المسيحية الفلسطينية حيث تم التباحث عن الاستعدادات لعيد الميلاد المجيد.

التعليقات