المطران عطاالله حنا :نحن حراسٌ للأرض ولسنا حرس حدود
رام الله - دنيا الوطن
وجه سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس التحية الى الشاب العربي عمر سعد الرافض للخدمة العسكرية في الجيش الاسرائيلي والذي بسبب رفضه تم تحويله الى السجن العسكري معتبرا بان هذا الشاب يشكل نموذجا ناصعا لكافة شبابنا،كما وجه سيادته التحية لكافة الشباب العربي الرافضين للخدمة العسكرية في الجيش الاسرائيلي معتبرا بان هذا موقفا مبدئيا ووطنيا.
ووجه سيادته التحية ايضا لكافة الشخصيات والهيئات المناهضة للتجنيد في الجيش الاسرائيلي معتبرا بان من واجبنا جميعا كعرب فلسطينيين مسيحيين ومسلمين ودروز ان نعمل على مناهضة هذة الظاهرة ووضع حد لكل المروجين لها ذلك لان التجنيد في جيش يمارس الظلم بحق الشعب الفلسطيني يتنافى مع كافة القيم الاخلاقية والإنسانية والدينية .
اما الشباب المسيحي الذي يتعرض في هذة الايام لحملة تضليلية ديماغوغية غير مسبوقة فنقول لهم بأننا ننتمي الى المسيحية المشرقية الاصيلة التي بزغت من منطقتنا وانتمائنا هو انتماء عربي اصيل وقضايا الامة العربية هي قضايانا .
وأضاف سيادته بأننا كعرب من كافة الطوائف يجب ان نكون حراسا للأرض وليس حراسا للحدود كما تريدنا اسرائيل.
وجه سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس التحية الى الشاب العربي عمر سعد الرافض للخدمة العسكرية في الجيش الاسرائيلي والذي بسبب رفضه تم تحويله الى السجن العسكري معتبرا بان هذا الشاب يشكل نموذجا ناصعا لكافة شبابنا،كما وجه سيادته التحية لكافة الشباب العربي الرافضين للخدمة العسكرية في الجيش الاسرائيلي معتبرا بان هذا موقفا مبدئيا ووطنيا.
ووجه سيادته التحية ايضا لكافة الشخصيات والهيئات المناهضة للتجنيد في الجيش الاسرائيلي معتبرا بان من واجبنا جميعا كعرب فلسطينيين مسيحيين ومسلمين ودروز ان نعمل على مناهضة هذة الظاهرة ووضع حد لكل المروجين لها ذلك لان التجنيد في جيش يمارس الظلم بحق الشعب الفلسطيني يتنافى مع كافة القيم الاخلاقية والإنسانية والدينية .
اما الشباب المسيحي الذي يتعرض في هذة الايام لحملة تضليلية ديماغوغية غير مسبوقة فنقول لهم بأننا ننتمي الى المسيحية المشرقية الاصيلة التي بزغت من منطقتنا وانتمائنا هو انتماء عربي اصيل وقضايا الامة العربية هي قضايانا .
وأضاف سيادته بأننا كعرب من كافة الطوائف يجب ان نكون حراسا للأرض وليس حراسا للحدود كما تريدنا اسرائيل.

التعليقات