بالصور .. أختلاط الذكريات مع بدء تساقط الأمطار في بلدة السيلة الحارثية غرب جنين
رام الله -خاص دنيا الوطن مصعب زيود





جاء على استحياء كعادته عندما قرر منذ الأزل أن يسبقه الخريف بأجوائه المتقلبة ،و بينما تمطر السماء في بلدةالسيلة الحارثية غرب محافظة جنين ربما تكون الشمس قد عبرت نوافذ منازل القرى المجاوره.
وربما تبرق في إحدى مدن فلسطين و لا تسمع في أحد شوارعها سوى زامور أطلقه سائق تاكسي.
جاء الشتاء ،وعدنا للبرد والأمطار المنتظرة حتى ساعات الغد، وعدنا لإشعال المدفأة والتدفئة، "كل واحد على قده". جاء الشتاء ليغسل الحارات والأشجار .
فلكل منا شتاؤه الأول وذكرياته عندما بلل المطر طرف كتبه المدرسية في طريق عودته،عندما أصابته عدوى الانفلونزا بعد يوم ماطر ،عندما استيقظ على صراخ أخوته في المنزل وعرف أن السبب هو نفسه "الدنيا مطر"،عندما غمر قلبه قبل حيه حبات برد يحبها رغما عنه،.
أهلا بالشتاء الذي يطول شرح احتفائنا به, اهلا بالشتاء الذي حتى شوارعنا بطريقتنا الخاصة ترحب فيه اهلا بالشتاء.






التعليقات