المركز العربي للتخطيط البديل: ما وراء المخطّط الجديد - القديم لتهويد الجليل
الداخل - دنيا الوطن
بعد أن تمّ الكشف عن مخطّط جديد لتهويد الجليل في صحيفة هآرتس في الأسبوع المنصرم، المركز العربي للتخطيط البديل يفحص تداعيات هذا المخطّط الذي تقوم الوحدة الخاصة للاستيطان الصهيوني بإعداده. ·
المخطط الجديد يخالف التعليمات والقوانين المتبعة في المخططات الهيكلية القطرية وسياسة التخطيط المعلنة.
· من ضمن المخطّط: سيتم بناء مستوطنات جديدة بهدف اثبات السيادة اليهودية على الأرض.
مستوطنات جديدة لتطويق البلدات العربية ولفرض السيادة اليهودية على الأراضي العربية:
كشفت صحيفة هآرتس الأسبوع المنصرم عن مخطّط جديد وخطير للوحدة الخاصة للاستيطان الصهيوني التابعة لمكتب رئيس الوزراء، يهدف إلى تكملة مسار تهويد الجليل وذلك من خلال إقامة مستوطنات جديدة. وتقوم الوحدة للاستيطان الصهيوني والتي تعتبر ذراعًا تنفيذيًا لسياسات الحكومة باعداد مخطط جديد يهدف إلى تكملة المسار الذي بدأته حكومات اسرائيل السابقة بتهويد الجليل وخلق توازن ديمغرافي بين اليهود والعرب في المنطقة، وذلك لفرض السيادة اليهودية على أراضي الجليل.
ويتوقع المركز العربي للتخطيط البديل أن المستوطنات المقترح إقامتها في الجليل ستوزّع على النحو التالي (أنظر الخريطة):
· مستوطنة يسكار – ستقام بين شفاعمرو، اعبلين، دير حنا كوكب أبو الهيجاء وبئر المكسور في منطقة نفوذ مجلس إقليمي مسجاف على أراضي تاريخية تابعة لاعبلين.
· مستوطنة حروب – ستقام بين البلدات العربية كفر مندا وبئر المكسور وعرب الهيب بمنطقة نفوذ المجلس الإقليمي عيميك يزراعيل على أراضي صفورية التاريخية.
· مستوطنة شيبولت – تقع بين البعينة نجيدات وطرعان في منطقة نفوذ المجلس الإقليمي الجليل الاسفل على أراضي طرعان التاريخية.
· مستوطنة رمات أربيل – ستقام بمحاذاة عيلبون في منطقة نفوذ المجلس الإقليمي الجليل الاسفل، على أراضي عيلبون التاريخية وأراضي حطين المهجّرة.
أما عن النوايا من وراء المخطّط المزمع تنفيذه في الجليل، فيوضّح المركز العربي للتخطيط البديل بأنّها نوايا مشبوهة وملطّخة بالعنصرية والتمييز والتعامل مع السكان العرب كخطر ديمغرافي يجب لجمه. ويهدف المخطّط لتهويد الجليل وفقًا للمركز العربي للتخطيط البديل إلى:
· السيطرة على أراضي الجليل من خلال توسيع عملية الإستيطان وفرض الوجود اليهودي على الأرض، وبالذات في المناطق التي بها امتداد جغرافي للبلدات العربية، بهدف قطع هذا التواصل والسيطرة على مناطق استراتيجية.
· فرض التوازن الديمغرافي بين العرب واليهود في الجليل، حيث أن 52% من سكان لواء الشمال هم من العرب يسكنون داخل 83 بلدة عربية في الجليل، ما يشكّل خطرًا على ما يبدو على أمن وأمان حكومة إسرائيل ويضطرها لزيادة عدد البلدات اليهودية في الشمال.
· منع أي توسّع مستقبلي للبلدات العربية والسيطرة على المناطق المحيطة بها، بتجاهل تام للأزمة الخانقة التي تعيشها هذه البلدات اليوم وحاجاتها الماسة إلى توسيع مناطق نفوذها ومسطّحات البناء والصناعة والتجارة فيها.
مخطط التهويد يناقض سياسيات التخطيط المعلنة ويمس البلدات العربية
ويوضّح المركز العربي للتخطيط البديل بأنّ مخطّط تهويد الجليل يضرب بعرض الحائط سياسات التخطيط المعلنة ومن ضمنها تعليمات الخريطة الهيكلية القطرية رقم 35 والتي تشترط إقامة أي بلدة جديدة بقرار من الحكومة نفسها، في حين يتمّ التخطيط لإقامة مستوطنات جديدة دون أي قرار حكومي بهذا الخصوص (وللتشديد، فإن تعليمات الخريطة الهيكلية رقم 35 هي الحجة الأكبر التي تتبعها مؤسسات التخطيط لعدم الاعتراف بالبلدات العربية القائمة مثل دهمش، دار الحنون وغيرها). أضف إلى ذلك، فإنّ إقامة مستوطنات جديدة في الجليل تعني تجاهلاً صارخًا لتعليمات مخططات قطرية تنصّ على وجوب الحفاظ على الأراضي المفتوحة وعدم إقامة بلدات جديدة في المناطق المعرّفة على أنها مناطق مفتوحة اليوم. كما ويقوم المخطّط المعروض اليوم بالالتفاف على قرارات سابقة للجان اللوائية. فعلى سبيل المثال، يقوم المشروع باقتراح مخطّط تفصيلي لشيبولت، مع العلم أنه قد تمّ رفض مخطّط شيبولت في العام 2007 في اللجنة اللوائية لواء الشمال!!!
وينوه المركز العربي للتخطيط البديل بأنّ لمخطّط التهويد تداعيات خطيرة على وضعية البلدات العربية في الجليل، حيث أنّ بناء مستوطنات جديدة في المناطق المتوقّعه أعلاه ومناطق أخرى ستحدّ بطبيعة الحال من إمكانيات توسيع مناطق نفوذ وتطوير البلدات العربية من خلال سيطرة هذه المستوطنات على احتياطي الأرض المتبقي للبلدات العربية في الجليل. وقد كان المركز العربي قد أصدر في العام المنصرم تقريرًا موسّعًا حول وضعية التخطيط في البلدات العربية في اسرائيل وعن الأزمة الخانقة التي تعاني منها هذه البلدات وحاجتها الماسّة لتوسيع مسطّحات البناء والنفوذ.
أما عن الحقّ في بناء بلدة عربيّة جديدة وزيادة التنوّع في إمكانيات السكن للمواطن العربي، فقد أظهر المركز العربي للتخطيط البديل بأنّ مخطّطًا من هذا النوع سيمنع السكان العرب في الجليل من هذه الحقوق خاصة وأنّ المستوطنات المقترحة ستقوم بالضرورة على حساب أراضي البلدات العربية نفسها وأراضي كان من الواجب أن تستغلّ لبناء بلدة عربية جديدة تتناسب مع احتياجات المواطن العربي في الجليل تعرض تنويعا لأنواع المسكن القائمة.
مخطط جديد-قديم هو استمرار لنهج وسياسة قطرية للتهويد والسيطرة على الأرض والحيز
ويؤكد المركز العربي للتخطيط بأن المخطط الجديد يعتبر استمراريّة للحرب الديمغرافية التي بدأتها حكومات اسرائيل ضد السكان العرب في سنوات الثمانين، وهو بدون شكّ يعتبر جزءًا فقط من المخطّط القطري الكبير لتهويد البلاد وفرض السيطرة اليهودية على الأرض، فما هذا المخطّط الا استمرارية لمخططات الحارات المعدة لليهود الحريديم في الشمال في نتسيرت عليت وعكا، ولمخطط حريش لبناء بلدة جديدة للحريديم في المثلث، ولمخطط برافر في النقب لاقتلاع وتهجير العرب من بلداتهم وبناء المستوطنات اليهودية، ففي يوم الثلاثاء السابق 4.12.13 فقط أعلن أن المجلس القطري للتنظيم والبناء قد قام بالمصادقة على بناء بلدة جديدة لليهود المتزمّتين في الجنوب ألا وهي شيزاف.
بعد أن تمّ الكشف عن مخطّط جديد لتهويد الجليل في صحيفة هآرتس في الأسبوع المنصرم، المركز العربي للتخطيط البديل يفحص تداعيات هذا المخطّط الذي تقوم الوحدة الخاصة للاستيطان الصهيوني بإعداده. ·
المخطط الجديد يخالف التعليمات والقوانين المتبعة في المخططات الهيكلية القطرية وسياسة التخطيط المعلنة.
· من ضمن المخطّط: سيتم بناء مستوطنات جديدة بهدف اثبات السيادة اليهودية على الأرض.
مستوطنات جديدة لتطويق البلدات العربية ولفرض السيادة اليهودية على الأراضي العربية:
كشفت صحيفة هآرتس الأسبوع المنصرم عن مخطّط جديد وخطير للوحدة الخاصة للاستيطان الصهيوني التابعة لمكتب رئيس الوزراء، يهدف إلى تكملة مسار تهويد الجليل وذلك من خلال إقامة مستوطنات جديدة. وتقوم الوحدة للاستيطان الصهيوني والتي تعتبر ذراعًا تنفيذيًا لسياسات الحكومة باعداد مخطط جديد يهدف إلى تكملة المسار الذي بدأته حكومات اسرائيل السابقة بتهويد الجليل وخلق توازن ديمغرافي بين اليهود والعرب في المنطقة، وذلك لفرض السيادة اليهودية على أراضي الجليل.
ويتوقع المركز العربي للتخطيط البديل أن المستوطنات المقترح إقامتها في الجليل ستوزّع على النحو التالي (أنظر الخريطة):
· مستوطنة يسكار – ستقام بين شفاعمرو، اعبلين، دير حنا كوكب أبو الهيجاء وبئر المكسور في منطقة نفوذ مجلس إقليمي مسجاف على أراضي تاريخية تابعة لاعبلين.
· مستوطنة حروب – ستقام بين البلدات العربية كفر مندا وبئر المكسور وعرب الهيب بمنطقة نفوذ المجلس الإقليمي عيميك يزراعيل على أراضي صفورية التاريخية.
· مستوطنة شيبولت – تقع بين البعينة نجيدات وطرعان في منطقة نفوذ المجلس الإقليمي الجليل الاسفل على أراضي طرعان التاريخية.
· مستوطنة رمات أربيل – ستقام بمحاذاة عيلبون في منطقة نفوذ المجلس الإقليمي الجليل الاسفل، على أراضي عيلبون التاريخية وأراضي حطين المهجّرة.
أما عن النوايا من وراء المخطّط المزمع تنفيذه في الجليل، فيوضّح المركز العربي للتخطيط البديل بأنّها نوايا مشبوهة وملطّخة بالعنصرية والتمييز والتعامل مع السكان العرب كخطر ديمغرافي يجب لجمه. ويهدف المخطّط لتهويد الجليل وفقًا للمركز العربي للتخطيط البديل إلى:
· السيطرة على أراضي الجليل من خلال توسيع عملية الإستيطان وفرض الوجود اليهودي على الأرض، وبالذات في المناطق التي بها امتداد جغرافي للبلدات العربية، بهدف قطع هذا التواصل والسيطرة على مناطق استراتيجية.
· فرض التوازن الديمغرافي بين العرب واليهود في الجليل، حيث أن 52% من سكان لواء الشمال هم من العرب يسكنون داخل 83 بلدة عربية في الجليل، ما يشكّل خطرًا على ما يبدو على أمن وأمان حكومة إسرائيل ويضطرها لزيادة عدد البلدات اليهودية في الشمال.
· منع أي توسّع مستقبلي للبلدات العربية والسيطرة على المناطق المحيطة بها، بتجاهل تام للأزمة الخانقة التي تعيشها هذه البلدات اليوم وحاجاتها الماسة إلى توسيع مناطق نفوذها ومسطّحات البناء والصناعة والتجارة فيها.
مخطط التهويد يناقض سياسيات التخطيط المعلنة ويمس البلدات العربية
ويوضّح المركز العربي للتخطيط البديل بأنّ مخطّط تهويد الجليل يضرب بعرض الحائط سياسات التخطيط المعلنة ومن ضمنها تعليمات الخريطة الهيكلية القطرية رقم 35 والتي تشترط إقامة أي بلدة جديدة بقرار من الحكومة نفسها، في حين يتمّ التخطيط لإقامة مستوطنات جديدة دون أي قرار حكومي بهذا الخصوص (وللتشديد، فإن تعليمات الخريطة الهيكلية رقم 35 هي الحجة الأكبر التي تتبعها مؤسسات التخطيط لعدم الاعتراف بالبلدات العربية القائمة مثل دهمش، دار الحنون وغيرها). أضف إلى ذلك، فإنّ إقامة مستوطنات جديدة في الجليل تعني تجاهلاً صارخًا لتعليمات مخططات قطرية تنصّ على وجوب الحفاظ على الأراضي المفتوحة وعدم إقامة بلدات جديدة في المناطق المعرّفة على أنها مناطق مفتوحة اليوم. كما ويقوم المخطّط المعروض اليوم بالالتفاف على قرارات سابقة للجان اللوائية. فعلى سبيل المثال، يقوم المشروع باقتراح مخطّط تفصيلي لشيبولت، مع العلم أنه قد تمّ رفض مخطّط شيبولت في العام 2007 في اللجنة اللوائية لواء الشمال!!!
وينوه المركز العربي للتخطيط البديل بأنّ لمخطّط التهويد تداعيات خطيرة على وضعية البلدات العربية في الجليل، حيث أنّ بناء مستوطنات جديدة في المناطق المتوقّعه أعلاه ومناطق أخرى ستحدّ بطبيعة الحال من إمكانيات توسيع مناطق نفوذ وتطوير البلدات العربية من خلال سيطرة هذه المستوطنات على احتياطي الأرض المتبقي للبلدات العربية في الجليل. وقد كان المركز العربي قد أصدر في العام المنصرم تقريرًا موسّعًا حول وضعية التخطيط في البلدات العربية في اسرائيل وعن الأزمة الخانقة التي تعاني منها هذه البلدات وحاجتها الماسّة لتوسيع مسطّحات البناء والنفوذ.
أما عن الحقّ في بناء بلدة عربيّة جديدة وزيادة التنوّع في إمكانيات السكن للمواطن العربي، فقد أظهر المركز العربي للتخطيط البديل بأنّ مخطّطًا من هذا النوع سيمنع السكان العرب في الجليل من هذه الحقوق خاصة وأنّ المستوطنات المقترحة ستقوم بالضرورة على حساب أراضي البلدات العربية نفسها وأراضي كان من الواجب أن تستغلّ لبناء بلدة عربية جديدة تتناسب مع احتياجات المواطن العربي في الجليل تعرض تنويعا لأنواع المسكن القائمة.
مخطط جديد-قديم هو استمرار لنهج وسياسة قطرية للتهويد والسيطرة على الأرض والحيز
ويؤكد المركز العربي للتخطيط بأن المخطط الجديد يعتبر استمراريّة للحرب الديمغرافية التي بدأتها حكومات اسرائيل ضد السكان العرب في سنوات الثمانين، وهو بدون شكّ يعتبر جزءًا فقط من المخطّط القطري الكبير لتهويد البلاد وفرض السيطرة اليهودية على الأرض، فما هذا المخطّط الا استمرارية لمخططات الحارات المعدة لليهود الحريديم في الشمال في نتسيرت عليت وعكا، ولمخطط حريش لبناء بلدة جديدة للحريديم في المثلث، ولمخطط برافر في النقب لاقتلاع وتهجير العرب من بلداتهم وبناء المستوطنات اليهودية، ففي يوم الثلاثاء السابق 4.12.13 فقط أعلن أن المجلس القطري للتنظيم والبناء قد قام بالمصادقة على بناء بلدة جديدة لليهود المتزمّتين في الجنوب ألا وهي شيزاف.


التعليقات