كارثة انسانية على وشك الحصول في سوريا مع شبح وصول الشتاء اليها
رام الله – ترجمة خاصة بدنيا الوطن – عماد الخالدي
نقلا عن الهافنغتون بوست
عنتاب, تركيا في هذه المدينة التركية الصغيرة و التي تقع على الحدود الشمالية لسوريا, يشكى عمال الاغاثة من ان الاكارثة الانسانية التي تبعد مسافة 45 دقيقة عيصعب الوصول اليها بشكل يدعو للياس.
و هي ازمة تنصب عليها الجهود لتحسين واحدة من احد العواقب الناتجة من الحرب الاهلية في سوريا, و تكمن المشكله هناك بنقص الاودوية و المجاعة المنتشرة في تلك الدولة التي تمزقها الحرب. بينما يلوح موسم الشتاء الثالث على هذه الازمة, فانها معرضة للتفاقم مع اقتراب الشتاء, و سجلت درجة الحرارة انخفاضا اقترب من درجة التجمد خلال الاسبوع الجاري,.
يقول المختصون و العمال ان الدعم المبعوث الى سوريا يواجه عددا من المعيقات, و بالتاكيد فاكثر هذه الاسباب توقعا هو تعرضها لخطر عسكري غير متوقع او مخاطرة خطفها في "الاقليم الشمالي المتمرد على النظام الاسد", الامر الذي تسبب في استحالة وصل شمال سوريا بجنوبها.
و تعد السياسة هي عقبة اخرى امام وصول هذه المعونات, اضافة الى انها تشكل حجر عثرة امام القانون الدولي, و الذي يلزم فعليا المنظمات العالمية بايصال المعونات لاي مكان في سوريا, و التي من ضمنها الاماكن التي يسيطر عليها الثوار, عن طريق قنوات رسمية مع النظام السورية.
و ذكرت فاليري اموس رئيسة القضايا الانسانية في الامم المتحدة, مجلس الامن في مؤتمر عقد يوم الثلاثاء, ان تنفذ هذه المهام يتطلب من النظام السوري ان يرفع بعض القيود الصارمة الموضوعة على منح التاشيرات للعمال الاغاثة, و ان تتعهد بتقليل الحواجز الامنية من الطرق المؤدية للشمال.
بينما كان الحديث عن المستجدات التي صرحت بها اموس خاليا من التفائل, حيث قالت للنيويورك تايمز بعد المؤتمر المعقود يوم الثلاثاء, "لم نشهد اي تطور بخصوص هذه الشان."
يقول تقرير خاص بروويترز انه بنائا على احصائات الامم المتحدة, انه يوجد زهاء ال 250,000 مدني سوري محتاج داخل سوريا لا يمكن الووصول لهم لتسليمهم المعونات, اضافة الى ان بعض الاماكن السورية التي شهدت صراعات عنيف و من ضمنها بعض المدن الرئيسية مثل دمشق و حمص, لم تحصل عل معونات الطعام من قرابة الست اشهر.
و رفعت فرق الاغاثة النسانية درجة الانذار, و طالبوا بتكثيف الجهود السياسية و الدبلوماسي لاجبار النظام السوري على السماح بادخال كميات اكبر من الاغاثات, بما في ذلك حثوا حلفاء سوريا مثل ايران و روسيا للضغط عل حكومة بشار الاسد بشكل مباشر.
قال ايان باسين رئيس الحملة التي تنظمها منظمة افاز الدولية للاغاثة و المناصر, للهافينغتون بوست يوم الاربعاء "ان الصورة التي ترسمها الامم المتحدة للحالة الانسانية في سوريا هي الاتعس منذ اجيال, و بسبب الصعوبة الكامنة في تتبع الذين يحتاجون المساعدة فعلى الارجح ان الواقع يبدو اسوا, و اذا كان الانفتاح الايراني للعالم حقيقي, فان الرئيس حسن روحاني تملك الان فرصة عظيمة لدفع الاسد ليسمح بزيادة تدفق المعونات لمن هم بحاجة لها, ان السوريين يطلبون المساعده, و لا يمكننا ان نتخل عنهم في المدى البعيد."
و في ذات اليوم الذي قدمت فيه اموس اخر تصريحاتها , اصدرت هيومن رايتس ووتش تقرير جديد تصب فيه لومها بخصوص فشل ارسال المعونات على طرفي الحرب السورية معا, و لكن على نحو اكبر تجاه النظام السوري, حيث قالوا ان قوات النظام قامت بمحاصرة بعض المناطق التي يسيطر عليها الثوار, قاطعة عليهم بذلك اتصالهم بالعالم الخارجي.
اضافة الى ان حالة عدم الاستقرار و العنف التي تسببها الجماعات المتمردة, لا تساعد بتسهيل الوسائل البديلة لتزويد المدنيين اليائسين داخل البلد بالمعونات.
و قال السفير السوري لدى الامم المتحدة في مؤتر عقد يوم الثلاثاء, "إن السبب الحقيقي وراء هذه الكارثة الانسانية تختلقها مصادر خارجة مثل تركيا و السعودية الذين لطالما دعموا المتمردين خلال حربنا معهم"







نقلا عن الهافنغتون بوست
عنتاب, تركيا في هذه المدينة التركية الصغيرة و التي تقع على الحدود الشمالية لسوريا, يشكى عمال الاغاثة من ان الاكارثة الانسانية التي تبعد مسافة 45 دقيقة عيصعب الوصول اليها بشكل يدعو للياس.
و هي ازمة تنصب عليها الجهود لتحسين واحدة من احد العواقب الناتجة من الحرب الاهلية في سوريا, و تكمن المشكله هناك بنقص الاودوية و المجاعة المنتشرة في تلك الدولة التي تمزقها الحرب. بينما يلوح موسم الشتاء الثالث على هذه الازمة, فانها معرضة للتفاقم مع اقتراب الشتاء, و سجلت درجة الحرارة انخفاضا اقترب من درجة التجمد خلال الاسبوع الجاري,.
يقول المختصون و العمال ان الدعم المبعوث الى سوريا يواجه عددا من المعيقات, و بالتاكيد فاكثر هذه الاسباب توقعا هو تعرضها لخطر عسكري غير متوقع او مخاطرة خطفها في "الاقليم الشمالي المتمرد على النظام الاسد", الامر الذي تسبب في استحالة وصل شمال سوريا بجنوبها.
و تعد السياسة هي عقبة اخرى امام وصول هذه المعونات, اضافة الى انها تشكل حجر عثرة امام القانون الدولي, و الذي يلزم فعليا المنظمات العالمية بايصال المعونات لاي مكان في سوريا, و التي من ضمنها الاماكن التي يسيطر عليها الثوار, عن طريق قنوات رسمية مع النظام السورية.
و ذكرت فاليري اموس رئيسة القضايا الانسانية في الامم المتحدة, مجلس الامن في مؤتمر عقد يوم الثلاثاء, ان تنفذ هذه المهام يتطلب من النظام السوري ان يرفع بعض القيود الصارمة الموضوعة على منح التاشيرات للعمال الاغاثة, و ان تتعهد بتقليل الحواجز الامنية من الطرق المؤدية للشمال.
بينما كان الحديث عن المستجدات التي صرحت بها اموس خاليا من التفائل, حيث قالت للنيويورك تايمز بعد المؤتمر المعقود يوم الثلاثاء, "لم نشهد اي تطور بخصوص هذه الشان."
يقول تقرير خاص بروويترز انه بنائا على احصائات الامم المتحدة, انه يوجد زهاء ال 250,000 مدني سوري محتاج داخل سوريا لا يمكن الووصول لهم لتسليمهم المعونات, اضافة الى ان بعض الاماكن السورية التي شهدت صراعات عنيف و من ضمنها بعض المدن الرئيسية مثل دمشق و حمص, لم تحصل عل معونات الطعام من قرابة الست اشهر.
و رفعت فرق الاغاثة النسانية درجة الانذار, و طالبوا بتكثيف الجهود السياسية و الدبلوماسي لاجبار النظام السوري على السماح بادخال كميات اكبر من الاغاثات, بما في ذلك حثوا حلفاء سوريا مثل ايران و روسيا للضغط عل حكومة بشار الاسد بشكل مباشر.
قال ايان باسين رئيس الحملة التي تنظمها منظمة افاز الدولية للاغاثة و المناصر, للهافينغتون بوست يوم الاربعاء "ان الصورة التي ترسمها الامم المتحدة للحالة الانسانية في سوريا هي الاتعس منذ اجيال, و بسبب الصعوبة الكامنة في تتبع الذين يحتاجون المساعدة فعلى الارجح ان الواقع يبدو اسوا, و اذا كان الانفتاح الايراني للعالم حقيقي, فان الرئيس حسن روحاني تملك الان فرصة عظيمة لدفع الاسد ليسمح بزيادة تدفق المعونات لمن هم بحاجة لها, ان السوريين يطلبون المساعده, و لا يمكننا ان نتخل عنهم في المدى البعيد."
و في ذات اليوم الذي قدمت فيه اموس اخر تصريحاتها , اصدرت هيومن رايتس ووتش تقرير جديد تصب فيه لومها بخصوص فشل ارسال المعونات على طرفي الحرب السورية معا, و لكن على نحو اكبر تجاه النظام السوري, حيث قالوا ان قوات النظام قامت بمحاصرة بعض المناطق التي يسيطر عليها الثوار, قاطعة عليهم بذلك اتصالهم بالعالم الخارجي.
اضافة الى ان حالة عدم الاستقرار و العنف التي تسببها الجماعات المتمردة, لا تساعد بتسهيل الوسائل البديلة لتزويد المدنيين اليائسين داخل البلد بالمعونات.
و قال السفير السوري لدى الامم المتحدة في مؤتر عقد يوم الثلاثاء, "إن السبب الحقيقي وراء هذه الكارثة الانسانية تختلقها مصادر خارجة مثل تركيا و السعودية الذين لطالما دعموا المتمردين خلال حربنا معهم"








التعليقات