مصادر كنسية سورية: "النصرة" في معلولا إستباحت الحجر والبشر
رام الله - دنيا الوطن
أشارت مصادر كنسية سورية رسمية اليوم إلى أن راهبات دير معلولا خطفن على يد "جبهة النصرة" والتي تضم مجموعات مسلحة من الشيشان وجنسيات عربية.
أشارت مصادر كنسية سورية رسمية اليوم إلى أن راهبات دير معلولا خطفن على يد "جبهة النصرة" والتي تضم مجموعات مسلحة من الشيشان وجنسيات عربية.
وأعلنت المصادر أن عدد المخطوفين إرتفع لأنه ضم إلى عدد راهبات معلولا مطرانيّ حلب مطران بولس يازجي ويوحنا ابرهيم فضلاً عن كاهنين آخرين.
وتحدثت المصادر أن "دير معلولا يضم في أغلبيته راهبات من الجنسية السورية بينما قلة منهن من اللبنانيات". وأعلنت أن "دير مار تقلا تعرض للتخريب والتدنيس وجرى التعرض للأيقونات والتماثيل الموجودة فيها وممارسة تهميش فاضح لصحن الدير والذي قدمته الجمعية الروسية"، مؤكد المعلومات التي تناولها
الفاتيكان أمس عن خطف 12 راهبة أرثوذكسية من الدير على أيدي "جبهة النصرة"، ومشددة أن "النصرة إستباحت كل شىء في معلولا".
عن مصير الأيتام الذين يسكنون مع راهبات الدير في الميتم التابع له، ذكرت المصادر أن جيش النظام السوري حرص في الإجتياح الأول لمعلولا على إخلاء الميتم وتوفير السلامة لمن فيه، فأقلت عربة عسكرية الأيتام وعددهم 6 صبيان و15 فتاة تحت هول القنص الشديد والقذائف المضادة للدروع وجرى نقلهم إلى دمشق. وحرصت المصادر على "وصف وضع منطقة القلمون اليوم بأنه يشتعل كلياً".
ولفتت إلى أن المسلحين إستطاعوا السيطرة على الطريق الدولي بين دمشق وحمص وتبرز في ذلك بلدات قارة، النبك، دير عطية ويبرود وهي المنطقة التي سيطرت عليها المجموعات المسلحة وتتمتع بثقل عسكري ملحوظ وهذا ما سمح لها بالسيطرة
على معلولا من خلال سلوك طريق خلفي من يبرود يصل إلى مدينة معلولا".
وأشارت إلى أن "دخول المسلحين إلى معلولا هو محاولة للضغط على قوات النظام السوري التي تتوجه إلى يبرود وهي منطقة مسيحية أجبر أهلها على إخلائها بسبب بطش الإرهاببين وتعرضهم للكنائس والأديرة".
هذا وقد دعا البطريرك يوحنا العاشر يازجي المجتمع الدولي وسائر حكومات العالم الى إطلاق راهبات مار تقلا واليتامى المحتجزات منذ أمس، مشيراً إلى أننا "نستصرخ الضمير البشري كله وكل ذوي النيات الحسنة لإطلاق راهباتنا المحتجزات
واليتامى. نناشد بذرة الضمير التي زرعها الله في كل البشر بما فيهم الخاطفون لإطلاق أخواتنا سالمات". وأكد أن "احتجاز الراهبات حتى الآن هو تعد صارخ على كرامة الناس وعلى صوت السلام والصلاة في ربوع سوريا والمشرق كله".
وتحدثت المصادر أن "دير معلولا يضم في أغلبيته راهبات من الجنسية السورية بينما قلة منهن من اللبنانيات". وأعلنت أن "دير مار تقلا تعرض للتخريب والتدنيس وجرى التعرض للأيقونات والتماثيل الموجودة فيها وممارسة تهميش فاضح لصحن الدير والذي قدمته الجمعية الروسية"، مؤكد المعلومات التي تناولها
الفاتيكان أمس عن خطف 12 راهبة أرثوذكسية من الدير على أيدي "جبهة النصرة"، ومشددة أن "النصرة إستباحت كل شىء في معلولا".
عن مصير الأيتام الذين يسكنون مع راهبات الدير في الميتم التابع له، ذكرت المصادر أن جيش النظام السوري حرص في الإجتياح الأول لمعلولا على إخلاء الميتم وتوفير السلامة لمن فيه، فأقلت عربة عسكرية الأيتام وعددهم 6 صبيان و15 فتاة تحت هول القنص الشديد والقذائف المضادة للدروع وجرى نقلهم إلى دمشق. وحرصت المصادر على "وصف وضع منطقة القلمون اليوم بأنه يشتعل كلياً".
ولفتت إلى أن المسلحين إستطاعوا السيطرة على الطريق الدولي بين دمشق وحمص وتبرز في ذلك بلدات قارة، النبك، دير عطية ويبرود وهي المنطقة التي سيطرت عليها المجموعات المسلحة وتتمتع بثقل عسكري ملحوظ وهذا ما سمح لها بالسيطرة
على معلولا من خلال سلوك طريق خلفي من يبرود يصل إلى مدينة معلولا".
وأشارت إلى أن "دخول المسلحين إلى معلولا هو محاولة للضغط على قوات النظام السوري التي تتوجه إلى يبرود وهي منطقة مسيحية أجبر أهلها على إخلائها بسبب بطش الإرهاببين وتعرضهم للكنائس والأديرة".
هذا وقد دعا البطريرك يوحنا العاشر يازجي المجتمع الدولي وسائر حكومات العالم الى إطلاق راهبات مار تقلا واليتامى المحتجزات منذ أمس، مشيراً إلى أننا "نستصرخ الضمير البشري كله وكل ذوي النيات الحسنة لإطلاق راهباتنا المحتجزات
واليتامى. نناشد بذرة الضمير التي زرعها الله في كل البشر بما فيهم الخاطفون لإطلاق أخواتنا سالمات". وأكد أن "احتجاز الراهبات حتى الآن هو تعد صارخ على كرامة الناس وعلى صوت السلام والصلاة في ربوع سوريا والمشرق كله".

التعليقات