فيليوا طهران يستنكرون حرمان مكونهم من حق الكوتا في العراق

رام الله - دنيا الوطن
عبر الكرد الفيليون المقيمون في العاصمة الايرانية طهران عن استيائهم من اقصائهم وعدم منح الفيليين كوتا تتلائم مع حجمهم ودورهم في العراق الجديد، مشيرين الى ان الاحزاب والقوى السياسية تستخدمهم كورقة انتخابية ولا تعير اهتمام الى حجم الماسي والويلات التي لحقت بهم نتيجة لمشاركتهم في مختلف الثورات ضد الانضمة الدكتاتورية في العراق.

اليكم نص البيان:  

لقد فوجئ أبناء الكرد الفيليين بعد إقرار فانون الأنتخابات البرلمانية في العراق مؤخراً وإقصائهم من حقهم في الكوتا، حيث إنه بعد أشهر قليلة ستمر الذكرى العاشرة لسقوط الصنم والدكتاتور صدام المجرم ونظامه الإجرامي ورغم إقرار جريمة الإبادة الجماعية للكورد الفيليين وفقاً للمادة 11 من قانون المحكمة الجنائية العراقية والصادرة في 29/11/2010، لم يتم إنصافهم وإعادة حقوقهم المسلوبة بالرغم من الشعارات الرنانة التي يطلقها قادة الأحزاب والكتل السياسية والوطنية والقومية والمذهبية والتي تذرف دموع التماسيح للمظالم التي عانينا منها ولا تخطر ببالهم إلا قبل كل أنتخابات جديدة. ولكن الملف الخاص بالكرد الفيليين لم يتم تحريكه وظل متروكا ومنسيا في رفوف وخزائن الحكومة والبرلمان ولم يتقدم أحد من اخواننا في التحالف الوطني والتحالف الكردستاني وكل الاحزاب الوطنية الاخرى بخطوة عملية لانصافنا واحقاق حقوقنا والبحث عن جثامين شهدائنا وشبابنا الذين استشهدوا في صفوف بقية الشهداء في كل الجبهات المعارضة لنضام الطاغية المقبور ..

كنا نأمل ونطمع كثيرا في ان يساندنا اخواننا في كل الاحزاب الكردية وكذلك اخوتنا في التحالف الوطني،  لقد لعب الشباب من الكرد الفيليين دوراً يارزاً في اندلاع كل الثورات اليسارية والقومية والمذهبية وكانوا على الدوام في طليعة قيادة تلك الثورات .. ان اخواننا في الاحزاب الكردية حتى لم يمنوا علينا بتقديم مرشح واحد في قوائمهم الانتخابية لبرلمان كردستان ولم يتم اختيار وزير له مقعد حقيقي في حكومة الاقليم، ولكن تم انتخابا الوزراء من بقية المكونات والاقليات الموجودة في كردستان ونحن نؤيد هذا الاختيار ولكن نريد ان يكون لنا نصيب منه ايضا ..

نحن نعلن استنكارنا واستيائنا الشديدين لهذه المواقف ونأمل من اخواتنا واخواننا الكرد الفيليين ان يعيدوا النظر في مواقفهم تجاه هذه المكونات والتحالفات القائمة على انفسهم وعدم الاكتراث بالشعارات الفارغة التي تطلقها هذه التحالفات لكسب اراء شريحتنا المظلومة .

كما نود ان نشكر الشخصيات التي كتبت المقالات والبيانات الاستنكارية ومازالت تناصرنا في كل قضايانا ونخص بالذكر الاستاذ زهير كاظم عبود وكذلك الاستاذ عادل مراد وكل الشرفاء الاخرين .

عن الجالية الكردية الفيلية في طهران           

فلاح حسن مولائي

المسؤول السابق للاتحاد الوطني الكردستاني في طهران

التعليقات