برنامج الشراكة الدنماركية العربية يدخل عقده الثاني
رام الله - دنيا الوطن
يدخل برنامج الشراكة الدنماركية العربية (DAPP) في هذه الأيام عقده الثاني، فمنذ تم اطلاقه في نهاية عام 2003 مر البرنامج بمحطات عديدة وشكل مظلة هامة لعدة مشاريع ولقاءات وانجازات دنماركية وعربية في مجال الحريات والحكم الرشيد والإعلام المستقل وتنمية المجتمع المدني إضافة إلى تمكنه من خلق أرضية قوية وخصبة للحوار والتعاون بين الدنمارك والعالم العربي.
وزير الخارجية الدنماركي فيلي سوندال أعرب في تصريح صحفي عن سعادته بالإنجازات التي حققها البرنامج وقال: “خلال الأعوام الماضية استطاع الشركاء العرب والدنماركيين بناء شراكات قوية ومهنية في عدة مجالات، فبناء مجتمع مدني قوي في المنطقة العربية في هذه المرحلة من أهم الأولويات حيث تواجه المجتمعات تحديات كبيرة ومعقدة، ونحن نعمل الآن على دعم وسائل الإعلام المستقلة في سوريا وتعزيزمشاركة الشباب في المجتمع في الأردن وتنمية الحوار الديني في مصر ومكافحة التعذيب في تونس وكذلك تقوية الحوار الاجتماعي في المغرب وتعزيز حقوق الإنسان في اليمن وقائمة المشاريع طويلة”.
وبدوره أكد وزير التعاون الإنمائي كرستيان فريس باك أن البرنامج شكل نقلة نوعية في العلاقة بين الدنمارك والعالم العربي واضاف:” من اهم الانجازات التي تم تحقيقها هي المشاركة الشعبية المميزة التي تم بنائها في العالم العربي والدنمارك، فقبل عشر سنوات لم يكن هناك تواصل يذكر مع البلدان العربية، كانت المؤسسات الأهلية الدنماركية تقفز فوق البلدان العربية في طريقها نحو أفريقيا وأسيا وأمريكيا اللاتينية و لكن اليوم نرى مشاركة شعبية نادرة وقوية و أنا شخصيا أحرص على أن أشارك بشكل منتظم في جلسات حوارية في الدنمارك والعالم العربي، حيث أتابع عملية تبادل الآراء والخبرات عن قرب”.
يدخل برنامج الشراكة الدنماركية العربية (DAPP) في هذه الأيام عقده الثاني، فمنذ تم اطلاقه في نهاية عام 2003 مر البرنامج بمحطات عديدة وشكل مظلة هامة لعدة مشاريع ولقاءات وانجازات دنماركية وعربية في مجال الحريات والحكم الرشيد والإعلام المستقل وتنمية المجتمع المدني إضافة إلى تمكنه من خلق أرضية قوية وخصبة للحوار والتعاون بين الدنمارك والعالم العربي.
وزير الخارجية الدنماركي فيلي سوندال أعرب في تصريح صحفي عن سعادته بالإنجازات التي حققها البرنامج وقال: “خلال الأعوام الماضية استطاع الشركاء العرب والدنماركيين بناء شراكات قوية ومهنية في عدة مجالات، فبناء مجتمع مدني قوي في المنطقة العربية في هذه المرحلة من أهم الأولويات حيث تواجه المجتمعات تحديات كبيرة ومعقدة، ونحن نعمل الآن على دعم وسائل الإعلام المستقلة في سوريا وتعزيزمشاركة الشباب في المجتمع في الأردن وتنمية الحوار الديني في مصر ومكافحة التعذيب في تونس وكذلك تقوية الحوار الاجتماعي في المغرب وتعزيز حقوق الإنسان في اليمن وقائمة المشاريع طويلة”.
وبدوره أكد وزير التعاون الإنمائي كرستيان فريس باك أن البرنامج شكل نقلة نوعية في العلاقة بين الدنمارك والعالم العربي واضاف:” من اهم الانجازات التي تم تحقيقها هي المشاركة الشعبية المميزة التي تم بنائها في العالم العربي والدنمارك، فقبل عشر سنوات لم يكن هناك تواصل يذكر مع البلدان العربية، كانت المؤسسات الأهلية الدنماركية تقفز فوق البلدان العربية في طريقها نحو أفريقيا وأسيا وأمريكيا اللاتينية و لكن اليوم نرى مشاركة شعبية نادرة وقوية و أنا شخصيا أحرص على أن أشارك بشكل منتظم في جلسات حوارية في الدنمارك والعالم العربي، حيث أتابع عملية تبادل الآراء والخبرات عن قرب”.

التعليقات