في إطار المشاركة الفعالة بمهرجان دبي السينمائي الدولي "فيلمي" يدعم ثلاثة أفلام روائية قصيرة
رام الله - دنيا الوطن
أقام مشروع "فيلمي" التابع لمؤسسة "وطني الإمارات" حفل غذاء لصناع الأفلام الإماراتيين الذين يدعم ويرعى مشاركتهم في الدورة العاشرة لمهرجان دبي السينمائي الدولي، وسط حضور لفيف كبير من الفنانين والإعلامين.
وكان مشروع "فيلمي" قد أقدم على دعم عشرات مشاريع الأفلام الروائية القصيرة، لشباب إماراتيين يمتلكون موهبة الإخراج، والإنتاج السينمائي، وتم قبول مشاركة ثلاثة منها في مهرجان دبي السينمائي الدولي في دورته العاشرة والتي ستنطلق في 6 ديسمبر الحالي.
وقال سعادة ضرار بالهول الفلاسي المدير العام لمؤسسة "وطني الإمارات": "تغمرني سعادة وفخر كبيرين، لتمكن مشروع "فيلمي" من دعم المواهب الإماراتية الشابة، وإيصال أفكارهم ورؤيتهم السينمائية للعالم، وقبول مشاركة أفلامهم في مهرجان دبي السينمائي الدولي العاشر".
وأضاف الفلاسي: "أتمنى لأبناء وطني الأعزاء من السينمائيين كل التوفيق والنجاح، وأن تكون مشاركتهم في هذا المهرجان خطوة أولى على طريق المجد والشهرة".
وقال عبد العزيز النجار المدير التنفيذي لمشروع "فيلمي": "يعمل (فيلمي) على دعم ورعاية المواهب الإماراتية الشابة والطموحة في مجال السينما، إيماناً بإبداعاتهم الفنية، وقدرتهم على إغناء النتاج السينمائي الوطني وإيصاله للعالمية".
وتابع النجار: " إن مشاركة ثلاثة أفلام روائية قصيرة، مدعومة بالكامل من مشروع "فيلمي"، بالإضافة إلى فيلم رابع ساهم بجزء من تمويله في مهرجان دبي السينمائي الدولي العاشر، لهو دليل واضح على توافق مميزاتها الفنية والتقنية مع معايير المهرجان الرائدة على مستوى العالم".
ولفت النجار إلى استمرار مشروع "فيلمي" بالتعاون مع كبار نجوم السينما الوطنية والعربية، فضلاً عن المبتدئين منهم، في سبيل تنمية وصقل المواهب الإماراتية، بما يجسد ثمرة جهود "فيلمي".
وتخلل حفل الغذاء عرض تعريفي بالأفلام الثلاثة الروائية القصيرة المشاركة في مهرجان دبي السينمائي الدولي في دورته العاشرة، حيث تبنى مشروع "فيلمي" رعايتها مالياً وتقنياً، وهي: فيلم "نفاف" للكاتبة الإماراتية أمل دويلة للمخرج الإماراتي حمد الحمادي، وتدور فكرته حول فتاة تدعى نورة تستيقظ على صوت "نفاف" المطر. واستوحت موسيقاه التصويرية من المقطوعة الموسيقية "الأيام المبتلة"، من تأليف الإماراتي طه العجمي.
في حين تشارك منى العلي من خلال فلمها "كتمان" الذي يبرز الضغوطات التي يمر بها الإنسان ويضطر لكتمانها، ومع مرور الوقت يخرجها بصور مختلفة، عكستها تداخلات المؤثرات الصوتية المتنوعة في الفيلم، والتي تتناسب مع إظهار الإنسان ضغوطاته اليومية.
بالإضافة إلى فيلم "حنين" لناصر يعقوب الزعابي، ويعرض قصة مجموعة أشخاص قصدوا الدولة، بحثاً عن العمل، ونظراً لاحتضان الإمارات لهم بكل حب واحترام، بقي الحنين يرافقهم للإقامة فيها، حتى بعد عودتهم لوطنهم الأصلي.
كما ساهم مشروع "فيلمي" بتمويل فيلم "أحمر أزرق أصفر" المشارك في المهرجان، للمخرجة الإماراتية القديرة نجوم الغانم، بمبلغ وقدره مليون درهم إماراتي، إذ يوثق الفيلم تجربة الفنانة التشكيلية الإماراتية نجاة مكي، وأتى هذا على هامش مشاركة "فيلمي" لبرنامج "إنجاز" التابع لمهرجان دبي السينمائي الدولي، التي تمت في أبريل الماضي، بهدف دعم الأعمال السينمائية الروائية الطويلة.

أقام مشروع "فيلمي" التابع لمؤسسة "وطني الإمارات" حفل غذاء لصناع الأفلام الإماراتيين الذين يدعم ويرعى مشاركتهم في الدورة العاشرة لمهرجان دبي السينمائي الدولي، وسط حضور لفيف كبير من الفنانين والإعلامين.
وكان مشروع "فيلمي" قد أقدم على دعم عشرات مشاريع الأفلام الروائية القصيرة، لشباب إماراتيين يمتلكون موهبة الإخراج، والإنتاج السينمائي، وتم قبول مشاركة ثلاثة منها في مهرجان دبي السينمائي الدولي في دورته العاشرة والتي ستنطلق في 6 ديسمبر الحالي.
وقال سعادة ضرار بالهول الفلاسي المدير العام لمؤسسة "وطني الإمارات": "تغمرني سعادة وفخر كبيرين، لتمكن مشروع "فيلمي" من دعم المواهب الإماراتية الشابة، وإيصال أفكارهم ورؤيتهم السينمائية للعالم، وقبول مشاركة أفلامهم في مهرجان دبي السينمائي الدولي العاشر".
وأضاف الفلاسي: "أتمنى لأبناء وطني الأعزاء من السينمائيين كل التوفيق والنجاح، وأن تكون مشاركتهم في هذا المهرجان خطوة أولى على طريق المجد والشهرة".
وقال عبد العزيز النجار المدير التنفيذي لمشروع "فيلمي": "يعمل (فيلمي) على دعم ورعاية المواهب الإماراتية الشابة والطموحة في مجال السينما، إيماناً بإبداعاتهم الفنية، وقدرتهم على إغناء النتاج السينمائي الوطني وإيصاله للعالمية".
وتابع النجار: " إن مشاركة ثلاثة أفلام روائية قصيرة، مدعومة بالكامل من مشروع "فيلمي"، بالإضافة إلى فيلم رابع ساهم بجزء من تمويله في مهرجان دبي السينمائي الدولي العاشر، لهو دليل واضح على توافق مميزاتها الفنية والتقنية مع معايير المهرجان الرائدة على مستوى العالم".
ولفت النجار إلى استمرار مشروع "فيلمي" بالتعاون مع كبار نجوم السينما الوطنية والعربية، فضلاً عن المبتدئين منهم، في سبيل تنمية وصقل المواهب الإماراتية، بما يجسد ثمرة جهود "فيلمي".
وتخلل حفل الغذاء عرض تعريفي بالأفلام الثلاثة الروائية القصيرة المشاركة في مهرجان دبي السينمائي الدولي في دورته العاشرة، حيث تبنى مشروع "فيلمي" رعايتها مالياً وتقنياً، وهي: فيلم "نفاف" للكاتبة الإماراتية أمل دويلة للمخرج الإماراتي حمد الحمادي، وتدور فكرته حول فتاة تدعى نورة تستيقظ على صوت "نفاف" المطر. واستوحت موسيقاه التصويرية من المقطوعة الموسيقية "الأيام المبتلة"، من تأليف الإماراتي طه العجمي.
في حين تشارك منى العلي من خلال فلمها "كتمان" الذي يبرز الضغوطات التي يمر بها الإنسان ويضطر لكتمانها، ومع مرور الوقت يخرجها بصور مختلفة، عكستها تداخلات المؤثرات الصوتية المتنوعة في الفيلم، والتي تتناسب مع إظهار الإنسان ضغوطاته اليومية.
بالإضافة إلى فيلم "حنين" لناصر يعقوب الزعابي، ويعرض قصة مجموعة أشخاص قصدوا الدولة، بحثاً عن العمل، ونظراً لاحتضان الإمارات لهم بكل حب واحترام، بقي الحنين يرافقهم للإقامة فيها، حتى بعد عودتهم لوطنهم الأصلي.
كما ساهم مشروع "فيلمي" بتمويل فيلم "أحمر أزرق أصفر" المشارك في المهرجان، للمخرجة الإماراتية القديرة نجوم الغانم، بمبلغ وقدره مليون درهم إماراتي، إذ يوثق الفيلم تجربة الفنانة التشكيلية الإماراتية نجاة مكي، وأتى هذا على هامش مشاركة "فيلمي" لبرنامج "إنجاز" التابع لمهرجان دبي السينمائي الدولي، التي تمت في أبريل الماضي، بهدف دعم الأعمال السينمائية الروائية الطويلة.



التعليقات