المحمدي : تدهور الملف الامني سببه عدم جدية الحكومة في مسك الملف الامني

رام الله - دنيا الوطن
ارجع النائب عن محافظة الانبار وليد المحمدي سبب تردي الاوضاع الامنية في المحافظة إلى تواطؤ وتقصير الاجهزة الامنية في معالجة الملف الأمني ،مؤكدا في الوقت ذاته إن هناك خللا في المنظومة الأمنية بسبب الفساد المالي والاداري
المستشري وعدم جدية الحكومة في مسك زمام الأمور أما لدواع انتخابية أو لصالح جهات أخرى.

وقال المحمدي في تصريح صحفي ،إن العراق أصبحت مكانا غير آمن بسبب انتشار الميليشيات والمسلحين.

واضاف إنه ليس بالصعب على القوات الأمنية المتواجدة في
محافظة الانبار السيطرة على الاوضاع ولكن تواطؤ الأجهزة الأمنية بقيادة عمليات الجزيرة والبادية وهناك تقصير واضح وخلل .

وتابع المحمدي إن بإمكان القوات الامنية السيطرة على ذلك لو كانت جادة في بسط الأمن . لافتا إلى إن المسلحين موجودون يؤثرون على المواطن البسيط .ولان الحكومة غير جادة في إنهاء هذا الملف وغير جادة في مشاركة إخوانهم في الكتل
السياسية من اجل إنهاء ملف الأمن لهذا نعتقد ان المشكلة ليس في الانبار والمنطقة الغربية بل حتى في العاصمة بغداد تنتشر الميليشيات والحكومة لن تحرك ساكنا .

وتساءل المحمدي هل الحكومة راضية ،ام لها يد في الميليشيات . ام انها غير قادرة على مواجهة المليشيات .مؤكدا إن هناك خللا في المنظومة الأمنية بسبب الفساد المالي والاداري المستشري وعدم جدية الحكومة في مسك زمام الأمور أما لدواعي انتخابية أو لصالح جهات أخرى.

التعليقات