الفرا : المعاناة مستمرة ولاحلول فعلية لازمة الكهرباء
غزة - دنيا الوطن
تعاني بلديات قطاع غزة من نقص المياه وعدم قدرتها على توصيلها لمواطنيها بفعل الانقطاع المستمر في التيار الكهربائي، وشح الوقود المصري الذي كان يرد عبر الأنفاق، وارتفاع أسعار الإسرائيلي.
ويعاني سكان القطاع من أزمة خانقة جراء انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة لتوقف محطة توليد الكهرباء عن العمل جراء نفاد الوقود اللازم لتشغيلها.
واصدرت دائرة المياه والصرف الصحي بوزارة الحكم المحلى تقريرا موسعا حول اثار الحصار وازمة الوقود على قطاع المياه اكدت خلاله ان هناك تقليص ساعات توزيع المياه الي 3 ساعات يوميا في البلديات الشرفية بمحافظة خانيونس.وذكر لم يعد باستطاعة بلدية غزة توريد وقود لمولدات الكهرباء الخاصة بآبار انتاج المياه السبب الذي أدي الي انخفاض كميات المياه وانقطاعها في العديد من أحياء مدينة غزة
واكد وزير الحكم المحلي بغزة محمد الفرا أن بلديات قطاع غزة تعاني من أزمة في توصيل مياه الشرب لمنازل المواطنين بسبب الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي وعدم توافر الوقود المصري وارتفاع أسعار الإسرائيلي الخاص بتشغيل المولدات الكهربائية لاستخراج المياه من الآبار وإيصالها للمواطنين.
وقال الفرا ان لاحلول فعلية على الارض حتى اللحظة لازمة الكهرباء رغم الجهود الكبيرة التى تبذلها الحكومة بغزة مع العديد من الاطراف مبينا ان البلديات كانت تستغل 900 الف لتر شهريا من السولار لتشغيل مرافقها ،محذرا من خطورة استمرار الازمة المفتعلة والتى تهدف الى كسر ارادة سكان القطاع واغراقهم في المعاناة والهموم
وأكد الفرا أن انقطاع الوقود ادي إلى تعطيل عمل قرابة 205 آبار مياه شرب و 42 مضخة للصرف الصحي و 4محطات معالجة مياه للصرف الصحي و10 محطات مركزية لتحلية المياه المركزية و اصبحت البلديات غير قادرة على توصيل المياه للمواطنين بالكميات المناسبة.
وقال الفرا :"بكل أسف يتم ضخ 50% من الصرف الصحي دون معالجة إلى شاطئ البحر من العديد من محطات الضخ وخاصة غرب مدينة غزة.واضاف :لا يتم معالجة المياه العادمة بشكل كامل في محطات المعالجة نتيجة لعدم القدرة على تشغيل جميع مكونات محطات المعالجة بسبب عدم قدرة البلديات على توفير الوقود اللازم،واشار الى توقف العديد من السيارات الخاصة بفرق الصيانة والتشغيل وذلك نتيجة أزمة الوقود.وقال حتى شق الطرق وصيانة الشوارع في البلديات الصغيرة توقفت فيها كل اعمال التسوية بسبب ازمة الوقود
وذكر التقرير ان العديد من محطات التحلية والمعروف استهلاكها الكبير للكهرباء لا تعمل إلا في حالة استمرار التيار الكهرباء وبالتالي فإن محطات التحلية تعمل على الأكثر 6 ساعات يوميا الامر الذي يسبب عدم توفر المياه الصالحة للشرب في العديد من المناطق (انخفاض انتاج وحدات التحلية 50%).مبينا ان سير العمل ببطء في مشروع رفع قدرة محطة التحلية بدير البلح بسبب عدم إدخال وحدات التحلية إلى القطاع.
وقال رئيس قسم المياه والبيئة طارق أمن ان تشغيل الآبار فقط في حالة وجود تيار كهربائي وذلك لسبب توقف توريد السولار إلي مولدات الطاقة نتيجة ارتفاع سعر السولار الاسرائيلي.
واوضح ان هناك تعذر وصول مياه الشرب الي الكثير من المناطق ولفترات طويلة نتيجة عدم توافق جدول الكهرباء بين منطقة البئر ومنطقة الشبكة التي يخدمها هذا البئر واكد ان هناك نقص وانقطاع متكرر للمياه بسبب تقليص ساعات التشغيل وعدم توافق وجود التيار الكهربائي مع وجود المياه ما يشكل عدم قدرة المواطن على رفع المياه والنتيجة مشاكل ومكاره صحية.
ووصف أمن المعاناة الشديدة التي يواجهها بعض السكان نتيجة نقص وانقطاع متكرر للمياه بسبب قلة ساعات التشغيل وعدم توافق وجود التيار الكهربائي مع وجود المياه ما يشكل عدم قدرة المواطنين على رفع المياه .واشار الى وجود تقليص ساعات توزيع المياه الي 3 ساعات يوميا في البلديات الشرفية بمحافظة
خانيونس.وانه لم يعد باستطاعة بلدية غزة توريد وقود لمولدات الكهرباء الخاصة بآبار انتاج المياه السبب الذي أدي الي انخفاض كميات المياه وانقطاعها في العديد من أحياء مدينة غزة وعدم القدرة على تشغيل مضخات المجاري وآليات الصرف الصحي مما يؤدي طفح متكرر للمجاري وانتشار البعوض وتلوث المياه والاراضي الزراعية.
وافاد أمن ان البلديات تضخ قرابة 100000 متر مكعب يوميا من المياه العادمة دون اية معالجة الي شاطئ البحر و لا يتم معالجة المياه العادمة بشكل كامل في محطات المعالجة نتيجة لعدم القدرة على تشغيل جميع مكونات محطات المعالجة بسبب عدم قدرة البلديات على توفير الوقود اللازم.
تعاني بلديات قطاع غزة من نقص المياه وعدم قدرتها على توصيلها لمواطنيها بفعل الانقطاع المستمر في التيار الكهربائي، وشح الوقود المصري الذي كان يرد عبر الأنفاق، وارتفاع أسعار الإسرائيلي.
ويعاني سكان القطاع من أزمة خانقة جراء انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة لتوقف محطة توليد الكهرباء عن العمل جراء نفاد الوقود اللازم لتشغيلها.
واصدرت دائرة المياه والصرف الصحي بوزارة الحكم المحلى تقريرا موسعا حول اثار الحصار وازمة الوقود على قطاع المياه اكدت خلاله ان هناك تقليص ساعات توزيع المياه الي 3 ساعات يوميا في البلديات الشرفية بمحافظة خانيونس.وذكر لم يعد باستطاعة بلدية غزة توريد وقود لمولدات الكهرباء الخاصة بآبار انتاج المياه السبب الذي أدي الي انخفاض كميات المياه وانقطاعها في العديد من أحياء مدينة غزة
واكد وزير الحكم المحلي بغزة محمد الفرا أن بلديات قطاع غزة تعاني من أزمة في توصيل مياه الشرب لمنازل المواطنين بسبب الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي وعدم توافر الوقود المصري وارتفاع أسعار الإسرائيلي الخاص بتشغيل المولدات الكهربائية لاستخراج المياه من الآبار وإيصالها للمواطنين.
وقال الفرا ان لاحلول فعلية على الارض حتى اللحظة لازمة الكهرباء رغم الجهود الكبيرة التى تبذلها الحكومة بغزة مع العديد من الاطراف مبينا ان البلديات كانت تستغل 900 الف لتر شهريا من السولار لتشغيل مرافقها ،محذرا من خطورة استمرار الازمة المفتعلة والتى تهدف الى كسر ارادة سكان القطاع واغراقهم في المعاناة والهموم
وأكد الفرا أن انقطاع الوقود ادي إلى تعطيل عمل قرابة 205 آبار مياه شرب و 42 مضخة للصرف الصحي و 4محطات معالجة مياه للصرف الصحي و10 محطات مركزية لتحلية المياه المركزية و اصبحت البلديات غير قادرة على توصيل المياه للمواطنين بالكميات المناسبة.
وقال الفرا :"بكل أسف يتم ضخ 50% من الصرف الصحي دون معالجة إلى شاطئ البحر من العديد من محطات الضخ وخاصة غرب مدينة غزة.واضاف :لا يتم معالجة المياه العادمة بشكل كامل في محطات المعالجة نتيجة لعدم القدرة على تشغيل جميع مكونات محطات المعالجة بسبب عدم قدرة البلديات على توفير الوقود اللازم،واشار الى توقف العديد من السيارات الخاصة بفرق الصيانة والتشغيل وذلك نتيجة أزمة الوقود.وقال حتى شق الطرق وصيانة الشوارع في البلديات الصغيرة توقفت فيها كل اعمال التسوية بسبب ازمة الوقود
وذكر التقرير ان العديد من محطات التحلية والمعروف استهلاكها الكبير للكهرباء لا تعمل إلا في حالة استمرار التيار الكهرباء وبالتالي فإن محطات التحلية تعمل على الأكثر 6 ساعات يوميا الامر الذي يسبب عدم توفر المياه الصالحة للشرب في العديد من المناطق (انخفاض انتاج وحدات التحلية 50%).مبينا ان سير العمل ببطء في مشروع رفع قدرة محطة التحلية بدير البلح بسبب عدم إدخال وحدات التحلية إلى القطاع.
وقال رئيس قسم المياه والبيئة طارق أمن ان تشغيل الآبار فقط في حالة وجود تيار كهربائي وذلك لسبب توقف توريد السولار إلي مولدات الطاقة نتيجة ارتفاع سعر السولار الاسرائيلي.
واوضح ان هناك تعذر وصول مياه الشرب الي الكثير من المناطق ولفترات طويلة نتيجة عدم توافق جدول الكهرباء بين منطقة البئر ومنطقة الشبكة التي يخدمها هذا البئر واكد ان هناك نقص وانقطاع متكرر للمياه بسبب تقليص ساعات التشغيل وعدم توافق وجود التيار الكهربائي مع وجود المياه ما يشكل عدم قدرة المواطن على رفع المياه والنتيجة مشاكل ومكاره صحية.
ووصف أمن المعاناة الشديدة التي يواجهها بعض السكان نتيجة نقص وانقطاع متكرر للمياه بسبب قلة ساعات التشغيل وعدم توافق وجود التيار الكهربائي مع وجود المياه ما يشكل عدم قدرة المواطنين على رفع المياه .واشار الى وجود تقليص ساعات توزيع المياه الي 3 ساعات يوميا في البلديات الشرفية بمحافظة
خانيونس.وانه لم يعد باستطاعة بلدية غزة توريد وقود لمولدات الكهرباء الخاصة بآبار انتاج المياه السبب الذي أدي الي انخفاض كميات المياه وانقطاعها في العديد من أحياء مدينة غزة وعدم القدرة على تشغيل مضخات المجاري وآليات الصرف الصحي مما يؤدي طفح متكرر للمجاري وانتشار البعوض وتلوث المياه والاراضي الزراعية.
وافاد أمن ان البلديات تضخ قرابة 100000 متر مكعب يوميا من المياه العادمة دون اية معالجة الي شاطئ البحر و لا يتم معالجة المياه العادمة بشكل كامل في محطات المعالجة نتيجة لعدم القدرة على تشغيل جميع مكونات محطات المعالجة بسبب عدم قدرة البلديات على توفير الوقود اللازم.

التعليقات