قمة المدن المستضيفة تناقش استضافة دبي لمعرض إكسبو 2020

رام الله - دنيا الوطن
انطلقت اليوم فعاليات قمة المدن المستضيفة التي يجتمع فيها عدد من القادة والمسؤولين في المؤسسات الرياضية والمنظمات الثقافية والتراثية والفنية من مختلف أنحاء العالم لمناقشة مسألة استضافة الدول حديثة العهد لأبرز الفعاليات وأهمها على مستوى العالم. وقد كان فوز دبي بتنظيم معرض إكسبو 2020 من أبرز المواضيع التي نوقشت ضمن فعاليات القمة التي تستضيفها دبي يومي 4 و5 ديسمبر 2013، بتقدمة من طيران الإمارات في فندق بارك حياة دبي، وتبحث تنظيم الأحداث والتحديات التي تواجهها الدول الناشئة عند تقديمها العروض لاستضافة الفعاليات العالمية الكبرى، كما تركز القمة أيضاً على مجموعة واسعة من الأحداث والمعارض الكبرى والفوائد التي يمكن أن تعود على المدن التي تسعى إلى ترسيخ مكانتها على الساحة العالمية.

وقد أكد سعادة هلال سعيد المرّي، مدير عام دائرة السياحة والترويج التجاري الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي، ضمن ندوة نقاشية تحت عنوان "دخول اللعبة وتقديم الترشيحات لاستضافة الأحداث الكبرى"، على الدور الذي أداه الجميع من أصغر الأفراد إلى أكبر الشركات والذي ساهم في نجاح دبي وفوزها بتنظيم معرض إكسبو 2020.

وأشار سعادة هلال المري، عضو اللجنة العليا لاستضافة إكسبو 2020, خلال حديثه إلى مساهمة مواطني الدولة بأكملهم ودورهم البارز في تحقيق هذا النجاح والإنجاز الذي يحسب لدولة الإمارات: "لقد أظهر فوزنا بالترشيح أنه عندما يعمل الجميع في الدولة ضمن القطاعين الحكومي والخاص معاً كيدٍ واحدة، فإننا قادرون على تحقيق كل ما نريده".

وأضاف بقوله: "لقد أدى الجميع من أصغر الأفراد وحتى أكبر الشركات الدور المناسب والمطلوب من أجل الفوز بتنظيم إكسبو 2020. لقد كانت رحلة مميزة على مدار سنتين منذ الدخول في الترشيحات وحتى إعلان الفوز. ورغم أن عام 2020 قد يبدو بعيداً، ولكنه في الواقع أقرب مما يمكن تصوره. وبعد الانتهاء من الاحتفال بهذا الإنجاز فعلينا أن نبدأ استعداداتنا لاستقبال العالم والترحيب بالزائرين هنا".

ومع استضافة دبي لأكثر من 200 فعالية وحدث كل عام، فقد تحدث سعادة هلال سعيد المري عن الدور الذي يؤدونه من أجل تطور المدينة: "إن تنظيم الفعاليات مهم للغاية بالنسبة لنا، ولا تتوقف أهمية ذلك على المنافع المحلية، وإنما يمنحنا الفرصة لعرض ما يمكن أن نقوم به هنا في دبي. ما نسعى لتحقيقه هنا هو أن تصبح دبي أنجح مدينة منظمة للفعاليات على مستوى العالم. إن للفعاليات دور هام في توفير الترفيه والإلهام وتحفيز الأفكار والإبداع والاقتصاد. إنها تغني حياة السكان والمقيمين وتساهم في تنشيط السياحة".

وفي جلسة حوارية بعنوان: "الخطة الاستراتيجية في دبي لاستضافة الفعاليات"، تحدث كل من السيد بطرس بطرس نائب رئيس أول طيران الإمارات لدائرة الاتصالات المشتركة، وصلاح تهلك مدير الاتصالات ومدير دورة سوق دبي الحرة للتنس.

وأكد ضيفا القمة أنه مع الرغبة باستقدام أكثر من 20 مليون زائر كل عام مع حلول عام 2020، فإن الإمارات ستكون محور هذه الاستراتيجية، حيث أفاد السيد بطرس بطرس: "عندما نتحدث عن استضافة الفعاليات والأحداث الكبيرة، فلا يقتصر ذلك على مسألة تنظيم هذه الفعاليات، وإنما أن نؤكد على إقامتها على مدار العام، ويجب في بعض الأحيان أن تكون هذه الفعاليات قادرة على الاكتفاء ذاتياً".

وكانت قمة المدن المستضيفة قد افتتحت فعالياتها بندوة حوارية ناقشت الأحداث الرياضية الكبرى وشارك فيها عدد من الشخصيات البارزة في هذا المجال تحت عنوان "من الترشح إلى التنفيذ والإرث – نظرة عامة على الفعاليات الحالية الكبرى في المدن ذات الخبرة في استضافة الأحداث الرياضية والمدن الحديثة في هذا المجال".

وكانت السيدة تيسا جويل، وزيرة الأولمبياد السابقة والتي قادت لجنة ترشيح أولمبياد لندن 2012، قد تحدثت عن حاجة الأمم الناشئة إلى فرصة لاستضافة الفعاليات الكبرى.

وقد انضم إليها في هذا الندوة السيد مون دونغ هو من اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية، وسعادة شيماء الزرعوني عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية التي تحدثت بقولها: "سنركز على تطوير كافة المنتخبات الوطنية لتحقق أفضل النتائج، ورغم أننا نضع مسألة الترشح لاستضافة الألعاب الأولمبية في الإمارات كهدف نسعى لتحقيقه، فإننا نهتم أيضاً بتنظيم مختلف الفعاليات الرياضية البارزة".

كما تضمنت الندوات التي جرت في فترة بعد الظهيرة ضمن قمة المدن المستضيفة نقاشات حول الفوائد التجارية والثقافية بالنسبة للفعاليات والأحداث التي تستضيفها المدينة المنظمة.

التعليقات