هويدا عطا تقرأ لطيفة الكندية بعيون جديدة... بنادى القراءة
أبو ظبى - دنيا الوطن - أحمد المجايدة
افتتحت جامعة الحصن احتفالاتها بالعيد الوطنى ال42 لدولة الامارات العربية المتحدة بمحاضرة "قراءة فى كتاب ايام لطيفة الكندية" لمؤلفته الاديبة والشاعرة هويدا عطا وذلك بحضور سعادة الأستاذ الدكتور منذر مومني، رئيس جامعة الحصن والمستشار الثقافى الدكتور وليد عكو لجامعة السوربون بابوظبى ، والدكتور حسين السمرائى والكاتب الصحفى الجزائرى خالد بن ققة وطلبة جامعة الحصن وغيرهم ، ويدعوة كريمة من الدكتور محمد سعيد حسب النبى عميد كلية الآداب والعلوم الاجتماعية والمشرف على نادي القراءة بالجامعة ،الذى قدم لها بالماضرة بكلمة ترحيبية قال فيها:منذ عام مضى وفى نفس الاجواء التاريخية الممتعة ،التقينا مع الكاتبة الصحفية المتميزة هويدا عطا ،حيث ناقشنا كتاب مبارك بن لندن الممتع وفى هذا العام وضمن احتفالات الجامعة بالعيد الوطنى ال42 ،نلتقى معها مع مأدبة اخرى من اعمالها الشائقة ،ذات البصمة التاريخية الهامة والتى تروى قصة عاشقة الصحراء لطيفة الكندية ،واضاف:ان مثل هذه الشخصيات وغيرها من محبى دولة الامارات ،لم يعشقوها من فراغ ولاسيما فى فترة كانت تتسم بقساوة العيش وصعوبة الحياة بين الرمال والرياح وحرارة الصحراء ،ولكن السر القابع فى هذه البلاد والذى يعجز كثير من الناس عن فهمه ،ليترك اثرا فى النفس ورابطا روحيا بهذه الارض واهلها
واتسأل هل للمكان اثرا فى النفوس ؟هل كما يقول جمال حمدان ،للمكان عبقرية ...هل الامارات فى موقعها مايجعلها صاحبة شخصية ،تربط الناس بالارض؟هل لأهل الامارات خصوصية تجعل المتعايش معهم يرتبط بهم ،وهل كما تقول لطيفة الكندية "عشقت البدو وحياتهم واندمجت وعشت معهم وعشت واقعهم واحلامهم واعرافهموكل مايحيط بهم من بساة فى العادات والتقاليد واعتقد ان السر يكمن فى الامرين معا فى عبقرية المكان وبساطة اهل الامارات
وبدورها قدمت هويدا عطا قرائتها من كتاب "أيام لطيفة الكندية" شارحة مع الفيلم التصويرى"عن تفاصيل حياة لطيفة الكندبة"و الذى عرض على شاشة العرض بالقاعة : انهاإسم يذكره الآف الذين عرفوها قبل أكثر من خمسين عام في مدينتي العين وأبوظبي إسم يقودك إلى تاريخ المكان وأهله إلى تفاصيل الحياة في الزمن البعيد إلى تجربة فتاه كندية شابة تعمل بالتمريض وتقرر أن تترك أسرتها ووطنها لتذهب إلى أبعد نقطة ممكنة من أجل تقديم خدماتها الإنسانية فتحقق رغبتها لتصبح شاهدة على مكان وعلى ما جرى من تحولات شاهدة على التاريخ وقريبة من الناس وأحلامهم من خلال ما عاشته وما التقطته كاميراتها من صور تاريخ لا يسقط من الذاكرة أيا لطيفة سيرة حياة ترويها صاحبتها وهي تزهوا بما قدمته وبما يحمله لها الآخرون من حب ووفاء
واكدت المؤلفة :ان ..جير تردي دك الكندية والشهيرة بالدكتورة لطيفة·· هى امرأة اختارت طريقها بنفسها، وحدّدت معالمه بيديها، جاءت إلى الإمارات منذ حوالي 05 عاماً لتمارس مهنتها الإنسانية مع أهل العين وأبوظبي، كأول ممرضة في أول مستشفى افتتح في العين وهو"الواحة" فولد على يديها المئات، بل الآلاف من الأطفال الذين كبروا ومازالوا يدينون لها بالمعروف كلما قابلوها صدفة أو تذكروها بحب، ورغم أنها أسعدت الكثير من الأسر، وساهمت في ملء حياتهم بالفرح، إلا أنها تشعر الآن بوحدة شديدة خاصة بعدما أُصيبت بضعف النظر والسمع، وما عادت قادرة على حمل كاميرتها لتروي ظمأها الفني وشغفها بتصوير كل شيء حولها، وتسجيل كل التفاصيل الحياتية لأهل الإمارات، حيث عاشت بينهم كواحدة منهم.
ولد على يديها معظم ابناء الشيخ زايد والالاف من مواليد مدينة العين ، فسموا ابنائهم على اسمها ،كانت تربطها صداقة شخصية بالشيخة سلامة والدة الشيخ زايد رحمه الله وتمتلك الصورة الوحيدة لها التى قامت د.لطيفة بتصويرها من خلال عدسة كاميرتها
واختتمت عطا قرائتها مشددة على ان :السيدة لطيفة الكندية قاومت كل الظروف القاسية التي قابلتها من أجل خدمة أهل العين الذين يقدرون تضحيتهاو تأثرت بأخلاق وسماحة الناس في العين د.لطيفة او ماما لطيفة او الانسة لطيفة التى كلها اسماء لشخص واحد هى د.لطيفة الكندية التى وهبت حياتها من اجل خدمة اهل الامارات فقط، حتى انها تحولت الى شخصية بدوية تأكل بيديها مثلهم وتلبس العباءة البدوية وتمشى حافية وتتقن بجدارة اللهجة البدوية
وفى نهاية المحاضرة اجابت المؤلفة الاسئلة التى القاها عليها اساتذة الجامعة وطلبتها والسادة الضيوف









افتتحت جامعة الحصن احتفالاتها بالعيد الوطنى ال42 لدولة الامارات العربية المتحدة بمحاضرة "قراءة فى كتاب ايام لطيفة الكندية" لمؤلفته الاديبة والشاعرة هويدا عطا وذلك بحضور سعادة الأستاذ الدكتور منذر مومني، رئيس جامعة الحصن والمستشار الثقافى الدكتور وليد عكو لجامعة السوربون بابوظبى ، والدكتور حسين السمرائى والكاتب الصحفى الجزائرى خالد بن ققة وطلبة جامعة الحصن وغيرهم ، ويدعوة كريمة من الدكتور محمد سعيد حسب النبى عميد كلية الآداب والعلوم الاجتماعية والمشرف على نادي القراءة بالجامعة ،الذى قدم لها بالماضرة بكلمة ترحيبية قال فيها:منذ عام مضى وفى نفس الاجواء التاريخية الممتعة ،التقينا مع الكاتبة الصحفية المتميزة هويدا عطا ،حيث ناقشنا كتاب مبارك بن لندن الممتع وفى هذا العام وضمن احتفالات الجامعة بالعيد الوطنى ال42 ،نلتقى معها مع مأدبة اخرى من اعمالها الشائقة ،ذات البصمة التاريخية الهامة والتى تروى قصة عاشقة الصحراء لطيفة الكندية ،واضاف:ان مثل هذه الشخصيات وغيرها من محبى دولة الامارات ،لم يعشقوها من فراغ ولاسيما فى فترة كانت تتسم بقساوة العيش وصعوبة الحياة بين الرمال والرياح وحرارة الصحراء ،ولكن السر القابع فى هذه البلاد والذى يعجز كثير من الناس عن فهمه ،ليترك اثرا فى النفس ورابطا روحيا بهذه الارض واهلها
واتسأل هل للمكان اثرا فى النفوس ؟هل كما يقول جمال حمدان ،للمكان عبقرية ...هل الامارات فى موقعها مايجعلها صاحبة شخصية ،تربط الناس بالارض؟هل لأهل الامارات خصوصية تجعل المتعايش معهم يرتبط بهم ،وهل كما تقول لطيفة الكندية "عشقت البدو وحياتهم واندمجت وعشت معهم وعشت واقعهم واحلامهم واعرافهموكل مايحيط بهم من بساة فى العادات والتقاليد واعتقد ان السر يكمن فى الامرين معا فى عبقرية المكان وبساطة اهل الامارات
وبدورها قدمت هويدا عطا قرائتها من كتاب "أيام لطيفة الكندية" شارحة مع الفيلم التصويرى"عن تفاصيل حياة لطيفة الكندبة"و الذى عرض على شاشة العرض بالقاعة : انهاإسم يذكره الآف الذين عرفوها قبل أكثر من خمسين عام في مدينتي العين وأبوظبي إسم يقودك إلى تاريخ المكان وأهله إلى تفاصيل الحياة في الزمن البعيد إلى تجربة فتاه كندية شابة تعمل بالتمريض وتقرر أن تترك أسرتها ووطنها لتذهب إلى أبعد نقطة ممكنة من أجل تقديم خدماتها الإنسانية فتحقق رغبتها لتصبح شاهدة على مكان وعلى ما جرى من تحولات شاهدة على التاريخ وقريبة من الناس وأحلامهم من خلال ما عاشته وما التقطته كاميراتها من صور تاريخ لا يسقط من الذاكرة أيا لطيفة سيرة حياة ترويها صاحبتها وهي تزهوا بما قدمته وبما يحمله لها الآخرون من حب ووفاء
واكدت المؤلفة :ان ..جير تردي دك الكندية والشهيرة بالدكتورة لطيفة·· هى امرأة اختارت طريقها بنفسها، وحدّدت معالمه بيديها، جاءت إلى الإمارات منذ حوالي 05 عاماً لتمارس مهنتها الإنسانية مع أهل العين وأبوظبي، كأول ممرضة في أول مستشفى افتتح في العين وهو"الواحة" فولد على يديها المئات، بل الآلاف من الأطفال الذين كبروا ومازالوا يدينون لها بالمعروف كلما قابلوها صدفة أو تذكروها بحب، ورغم أنها أسعدت الكثير من الأسر، وساهمت في ملء حياتهم بالفرح، إلا أنها تشعر الآن بوحدة شديدة خاصة بعدما أُصيبت بضعف النظر والسمع، وما عادت قادرة على حمل كاميرتها لتروي ظمأها الفني وشغفها بتصوير كل شيء حولها، وتسجيل كل التفاصيل الحياتية لأهل الإمارات، حيث عاشت بينهم كواحدة منهم.
ولد على يديها معظم ابناء الشيخ زايد والالاف من مواليد مدينة العين ، فسموا ابنائهم على اسمها ،كانت تربطها صداقة شخصية بالشيخة سلامة والدة الشيخ زايد رحمه الله وتمتلك الصورة الوحيدة لها التى قامت د.لطيفة بتصويرها من خلال عدسة كاميرتها
واختتمت عطا قرائتها مشددة على ان :السيدة لطيفة الكندية قاومت كل الظروف القاسية التي قابلتها من أجل خدمة أهل العين الذين يقدرون تضحيتهاو تأثرت بأخلاق وسماحة الناس في العين د.لطيفة او ماما لطيفة او الانسة لطيفة التى كلها اسماء لشخص واحد هى د.لطيفة الكندية التى وهبت حياتها من اجل خدمة اهل الامارات فقط، حتى انها تحولت الى شخصية بدوية تأكل بيديها مثلهم وتلبس العباءة البدوية وتمشى حافية وتتقن بجدارة اللهجة البدوية
وفى نهاية المحاضرة اجابت المؤلفة الاسئلة التى القاها عليها اساتذة الجامعة وطلبتها والسادة الضيوف











التعليقات