صرخة من أقبية السجن المركزي بالقنيطرة
رام الله - دنيا الوطن
بعد قرابة الأربعين يوماً من الإضراب عن الطعام الذي خضناه من عيد الأضحى الماضي لم تتحرك اي مؤسسة حقوقية فضلاً عن المؤسسات الوصية للوقوف على حالتنا الصحية المتدهورة، ولا أوضاعنا الموغلة في القهر والإذلال في جحيم السجن المركزي القنيطرة. .
هنا نحن المعتقلين الاسلاميين رضوان حمادي وسعيد آيت يدر المحكومين من قرابة العشرين سنة بالاعدام .. نقف اليوم على شفير الموت بعد ان بلغ السيل الزبى ولم يعد في قوس الصبر منزع ..
أين دعاة حقوق الانسان في الداخل والخارج؟
أين حكومة بن كيران الصامتة عن ما يطالنا في عهدها وهي في صدارة الحكم ؟
بل أين انصار المعتقلين في كل مكان من أوجاعنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس ؟ ..
ها نحن أولاء نتجرع حسرة الموت قطرة بقطرة الى ان تفيض الروح في معراجها للملأ الاعلى تشكو الى الله الظلم والخذلان ...
إنها صرخة انذار خطير فالأخ سعيد آيت يدر ينزف دماً ، وفي حالة صحية متردية في ظل تعتيم كلي عن ما يطالنا ... من سنوات والادارة السجنية ومثلها المندوبية تضع أذنا من طين وأخرى من عجين ... حتى يتحقق هلاكنا موتا .. أو ان نفشل في اشهار ما بنا من ضر ووجع .. ونظل في طي الاهمال وأتون الكتمان زمنا آخر.
فيا دعاة حقوق الانسان . . أين الضمير ؟ ويا أيها المجلس الوطني أينك مما نحن فيه من غبن لا يقل سوءا عن معتقلات الزمن البائد؟.. لئن كانت معتقلات تازمامارت وقلعة مكونة واخواتها ظاهرة وغابرة وصمة عار في جبين المغرب.. فإن السجن المركزي وحي الاعدام وهو داخل الرصد صورة اخرى من تلك المشاهد من الأقبية التليدة التي لا تقل عاراً وشناراً وانتهاكا صارخا لحقوق الانسان وآدميته.
ها نحن نستصرخ كل ذي ضمير . .
وكل حر وشريف ليضطلعوا بدورهم في رفع الحصار عنا وايقاف معاناتنا ...
لقد طالنا الصمت والاهمال لأننا لسنا دنيالا اسبانيا أو مغربيا ولهذا فلا بواكي لنا الا من رحم الله من ناصر ومعين...
ولسنا كأية حالة تدخلت فيها فرنسا سراً وجهراً .. اننا نفهم ان تخذلنا فرنسا التي تجعل من مصالحها أصناما ،، ولا نفهم أبدا ان يخذلنا المسلمون في مشارق الارض ومغاربها....
اننا وصية نبيكم...
فهل من مشمر ... يلبي النداء؟
وأخير: ان نمت في حالة اضراب فاننا نجأر الى الله ظلماً وقع علينا وتخاذلاً طالنا
وعند ربنا تجتمع الخصوم ...
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون
المعتقلان الاسلاميان المضربان عن الطعام
رضان حمادي
سعيد ( ستيفان) أيت يدر
بعد قرابة الأربعين يوماً من الإضراب عن الطعام الذي خضناه من عيد الأضحى الماضي لم تتحرك اي مؤسسة حقوقية فضلاً عن المؤسسات الوصية للوقوف على حالتنا الصحية المتدهورة، ولا أوضاعنا الموغلة في القهر والإذلال في جحيم السجن المركزي القنيطرة. .
هنا نحن المعتقلين الاسلاميين رضوان حمادي وسعيد آيت يدر المحكومين من قرابة العشرين سنة بالاعدام .. نقف اليوم على شفير الموت بعد ان بلغ السيل الزبى ولم يعد في قوس الصبر منزع ..
أين دعاة حقوق الانسان في الداخل والخارج؟
أين حكومة بن كيران الصامتة عن ما يطالنا في عهدها وهي في صدارة الحكم ؟
بل أين انصار المعتقلين في كل مكان من أوجاعنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس ؟ ..
ها نحن أولاء نتجرع حسرة الموت قطرة بقطرة الى ان تفيض الروح في معراجها للملأ الاعلى تشكو الى الله الظلم والخذلان ...
إنها صرخة انذار خطير فالأخ سعيد آيت يدر ينزف دماً ، وفي حالة صحية متردية في ظل تعتيم كلي عن ما يطالنا ... من سنوات والادارة السجنية ومثلها المندوبية تضع أذنا من طين وأخرى من عجين ... حتى يتحقق هلاكنا موتا .. أو ان نفشل في اشهار ما بنا من ضر ووجع .. ونظل في طي الاهمال وأتون الكتمان زمنا آخر.
فيا دعاة حقوق الانسان . . أين الضمير ؟ ويا أيها المجلس الوطني أينك مما نحن فيه من غبن لا يقل سوءا عن معتقلات الزمن البائد؟.. لئن كانت معتقلات تازمامارت وقلعة مكونة واخواتها ظاهرة وغابرة وصمة عار في جبين المغرب.. فإن السجن المركزي وحي الاعدام وهو داخل الرصد صورة اخرى من تلك المشاهد من الأقبية التليدة التي لا تقل عاراً وشناراً وانتهاكا صارخا لحقوق الانسان وآدميته.
ها نحن نستصرخ كل ذي ضمير . .
وكل حر وشريف ليضطلعوا بدورهم في رفع الحصار عنا وايقاف معاناتنا ...
لقد طالنا الصمت والاهمال لأننا لسنا دنيالا اسبانيا أو مغربيا ولهذا فلا بواكي لنا الا من رحم الله من ناصر ومعين...
ولسنا كأية حالة تدخلت فيها فرنسا سراً وجهراً .. اننا نفهم ان تخذلنا فرنسا التي تجعل من مصالحها أصناما ،، ولا نفهم أبدا ان يخذلنا المسلمون في مشارق الارض ومغاربها....
اننا وصية نبيكم...
فهل من مشمر ... يلبي النداء؟
وأخير: ان نمت في حالة اضراب فاننا نجأر الى الله ظلماً وقع علينا وتخاذلاً طالنا
وعند ربنا تجتمع الخصوم ...
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون
المعتقلان الاسلاميان المضربان عن الطعام
رضان حمادي
سعيد ( ستيفان) أيت يدر

التعليقات