الأخبار
وفد من الجهاد يعزي عائلة الأسير الشهيد ياسر حمدوني بجنينفي "اليوم العالمي للسلام"..الأكاديمية العصرية للدراسات العليا تعقد ثلاث ورش عمل على التوالياليمن: فرق الهلال الأحمر الإماراتي تستأنف عملية توزيع 4500 سله غذائيه بمنطقة ديس المكلا بحضرموتاليمن: الوكيل الأول لحضرموت يرحب بفكرة انشاء اول حزب سياسي حضرمي ويلتقي الدينيتحت رعاية الرئيس..الشبيبة الفتحاوية في جامعة الاقصى بغزة تكرم الطلبة المتفوقين على مستوى الكليات داخل الجامعةمصر: بالتفاصيل..إعتماد الخطة الإستثمارية لمشروعات بالبدارى بـ23 مليون و275 ألفطاقم شؤون المرأة يطلق خطط الأحزاب لتعزيز مشاركة المرأة في الحياة السياسية وحملة إعلامية بعنوان " بدونها لا يبنى وطن"اليمن: إطلاق مبادرة للسلام برعاية منظمات مجتمع مدني بصنعاءجمعية المرأة العاملة تختتم سلسلة لقاءات تثقيفية في قطاع غزةالسفير معروف يلتقي بوزيرة خارجية الظل في المعارضة الكنديةخطاب شامل للرئيس عباس غداً : تأكيدات على عقد المؤتمر السابع لفتح قريباً .. وإجتماعات تحضيرية مكثفة إلى يوم 29 أكتوبراللواء عبد السلام الكسواني يوارى الثرى في أريحاالإحتلال يقرر منع سكان غزة من الصلاة بالأقصى الجمعة المقبلة بسبب مراسم جنازة شمعون بيرزاستمرار اغلاق مكتب هيئة شؤون الاسرى بغزةسوريا: الإتصالات : "تزويد الجزيرة السابعة في ضاحية قدسيا بشبكة الهاتف الأرضي متوقفة على أعمال مؤسسسة الإسكان"" الفلسطينية التي أبكت لاجئي أركوتا "إتحاد المقاولين الفلسطينيين يكشف الهدف الحقيقي وراء تجميد شركات المقاولات المدرجين على آلية اعمار غزةقطاع السياحة والتجارة بالقدس المحتلة يعيش "مرحلة حاسمة تنذر بانهياره "تعود من جديد : سفينة زيتونة تواصل رحلتها باتجاه غزةبائعات البسطات حكايا تروى في ثنايا القدستسمية الحفيد على إسم الجد ... عادات و تقاليد فلسطينية أم بوابة للخلاف؟الشرطة الالمانية تقتل لاجئا عراقيا في برلينللمرة الاولى : مجلس الشيوخ الامريكي يرفض فيتو اوباما على قانون مقاضاة السعوديةفعاليات أريحا تنعي شهيد الحركة الاسيرة ياسر حمدونيبلدية البيرة تستقبل وزير الحكم المحلي المالطي
2016/9/29
عاجل
مصرع شاب من طولكرم في حادث دهس قرب شفا عمرو وتوقيف السائق من بلدة الرينة

ضعف في الشخصية وخراب عش الزوجية : "يمين الطلاق" برأي علماء الدين وخبراء النفس

ضعف في الشخصية وخراب عش الزوجية : "يمين الطلاق" برأي علماء الدين وخبراء النفس
تاريخ النشر : 2013-12-04
غزة - خاص دنيا الوطن – ساجدة عياد
"عليا الطلاق " تلك الكلمة وهذا الحلف كان السبب الرئيسي في هدم عدد كبير من البيوت في المجتمع الفلسطيني بسبب جهل الزوج وعدم تقديسه للزوجة والحياة الزوجية وما ينتج على الأسرة والأطفال من أثار سلبية .  

فهذا رجل في العقد الخامس من عمره يوقع على زوجته الطلاق بسبب خلاف بينها وبين كنتها, غير مدرك لما سيحدث له ولأبنائه في غياب والداتهم, مما استدعى لتدخل رجال الإصلاح وعمل فتوى تقضي برجوع الزوجة إلى منزل زوجها وإنهاء الخلاف . 

ولأجل أهمية هذه المشكلة ونتيجة لأثارها الجمة والخطيرة على الأسرة , دنيا الوطن ناقشت القضية مع اختصاصي الاجتماع والشرع , يقول د. درداح الشاعر أستاذ علم النفس المساعد في جامعة الأقصى أن حلف يمين الطلاق قد يكون عادة كلامية اعتادها الرجل لتوكيد كلامه لمن يحادثه بسبب عدم الثقة واليقين من الأخر,   مشيراً إلى أنه يدخل في القسم التوكيدي الذي يلجا إليه بعض الأزواج وهو صورة من صور إبراز الهوية الذكورية, موضحاً أن القسم التوكيدي قد يكون مرده رغبة الزوج فعلا في إيقاع الطلاق .  

وحذر من التلاعب في يمين الطلاق للنهي الواضح والصريح عنه, مشيرا إلى أن بعض العلماء يعتبروا أن من يتلفظ باليمين ولو مازحا تعتبر طلقة للتعسير على الزوج في الحلف .  

وبين أن الزوج عندما يحلف بالطلاق يستهين في زوجته ولا يعطيها قيمتها كما يجب, حيث أنها ليست لقمة سائغة بل قضية أخلاقية وحد من حدود الله .  

وأرجع أسباب الحلف باليمين بالطلاق إلى دوافع نفسية وضعف في شخصية الزوج من أجل توكيد كلامه مع عدم وجود نية مبيتة من أجل إيقاع الطلاق .  

وأشار إلى إمكانية علاج المشكلة من خلال دراسة نفسية الزوج وإبراز حرمة التلفظ بتلك الألفاظ, وإبراز قيمة الزوجة في الحياة الزوجية, بإيضاح أن إهانة المرأة هي إهانة للرجل من باب " نظام الحاجات مدخل أساسي لنفسية البشر " .  

من جانبه قال أ. صادق قنديل عضو لجنة الإفتاء بالجامعة الإسلامية أن الحلف بالطلاق من القضايا الشائعة بكثرة بين الناس, موضحا أن الطلاق جعل له الإسلام أحكاما شرعية متعددة فهو إما محرماً, أو جائزاً , أو مباحاً, أو مكروهاً , أو مندوباً .

وبين بأن حكم الطلاق يتحدد وفقا لاحتياجاته واعتباراته فإذا أراد الزوج إيقاع الطلاق بزوجته دون سبب أو مبرر فهذا حرام شرعا, أما إذا سُدت أفاق الحياة والوفاق بينهما ونفذت كل مساعي الإصلاح فهذا الطلاق مباح وجائز .    

وأوضح أن الطلاق على نوعين, طلاق صريح كأن يقول الزوج لزوجته " أنت طالق ", والطلاق الكنائي ( كأن يتلفظ بيمين الطلاق لكن لا يقصده ) وهذا يعرف بالحلف بالطلاق من خلال التلفظ باللفظ الشائع ( عليا الطلاق ), حيث أن الزوج لا يريد أن يطلق الزوجة بل يريد ردعها وزجرها .  

وأكد على أن الطلاق مسألة خطيرة حيث قال النبي صلي الله عليه وسلم ( إن أبغض الحلال عند الله الطلاق ), وأن عرش الرحمان يهتز من أمر الطلاق, والله عز وجل يغضب منه لأنه من وسائل غواية إبليس للرجال بكثرة حلف الطلاق حتى تصبح العلاقة بينهم وبين زوجاتهم محرمة .

وختم أن الزواج رسالة دينية تعبدية حضارية مقدسة حتى تأتي بجيل يحمي المجتمع, فالطلاق مدلوله سلبي من ناحية التلاعب بالأسرة ومستقبلها لأتفه الأسباب, فالزواج قدسه الله تبارك وتعالى, فهو يعُرف بالقرآن بالميثاق الغليظ, وجعله أية من آياته (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها, وجعل بينكم مودة ورحمة ) .
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف