جمعية تطوير بيت لاهيا تعقد 7 ورشات عمل لتحديد الاحتياجات المجتمعية في شمال غزة
رام الله - دنيا الوطن
صرح المهندس نضال المسلمي رئيس مجلس إدارة جمعية تطوير بيت لاهيا بأن الجمعية وايمانا منها بضرورة وأهمية المشاركة المجتمعية الفاعلة في تحديد احتياجاتها واختيار أولوياتها ، فقد عقدت الجمعية وبالشراكة مع جمعية العطاء الخيرية في بيت حانون سبع ورشات عمل للتعرف من قرب عن الاحتياجات المجتمعية في شمال غزة وأولوياته ، خاصة للأسر الفقيرة والمهمشة وللمزارعين والسيدات والخريجين ، حيث تداوم الجمعية على هذا النهج التشاركي ليس فقط في تحديد الاحتياجات ، بل مشاركة الفئات المستفيدة وأصحاب المصلحة الحقيقية في كافة مراحل العمل من التخطيط للمشروع والتنفيذ والمتابعة والتقييم الى المناقصات والصرف واختيار المستفيدين ، وأكد المهندس نضال المسلمي أن فلسفة المشاركة المجتمعية كما تم توضيحه سابقا تعود إلى الستينات من القرن الماضي هو نهج ثابت بالنسبة لنا تربينا عليه ، ولن نحيد عنه فهو راسخ بقيمنا، فلا تنمية بدون مشاركة ، وتابع رئيس مجلس إدارة جمعية تطوير بيت لاهيا أن الأوضاع في قطاع غزة ، وبشمالها خاصة ، صعبة جدا ومعقدة للغاية ، وأن المواطن يعيش ظلما وقهرا مركبا أضعاف ما يعيشه أي مواطن بأي بلد آخر ، حتى لو كان هذا البلد أكثر فقرا من غزة ، فإذا ما بقي الوضع كما هو عليه الآن من حصار وإغلاق وقهر ، فسنكون قريبا جدا أمام كارثة حقيقية وتسونامي سينفجر في الجميع ، فالبطالة وصلت إلى 40 % والذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي في غزة 67 % ، وعلى ضوء المتغيرات الجديدة على واقعنا السياسي والاقتصادي والاجتماعي والذي سيعكس نفسه سلبا على كافة القطاعات التعليمية والصحية والزراعية فكان لزاما علينا أن نقف سويا نحن والمواطن لتحديد الاحتياجات والأولويات، كي تقوم المؤسسات المانحة بواجبها اتجاه الفقراء والمهددين من أبناء شعبنا حتى تكون غزة قابلة للعيش وللحياة الحرة الكريمة فعلى هذه الأرض ما يستحق الحياة ، وما يستحق الموت من أجلها .
نحن في جمعية تطوير بيت لاهيا نشكر ونقدر كل المؤسسات الداعمة لشعبنا ونطالبهم بكل محبة ، بالمزيد ، على أن يكون الدعم في مكانه الصحيح ويستجيب حقيقة لاحتياجات المواطنين الفقراء من أبناء شعبنا ، لذلك نناشدهم من واقع مسؤوليتنا المجتمعية أن نعمل سويا من أجل مشاريع تنموية متوسطة المدى تخدم التنمية في دولة فلسطين وتساهم فعلا في النمو .
كما أضاف المهندس نضال المسلمي ان شمال غزة ثاني أكبر محافظات غزة سكانا وفقرا ، البالغ تعداده 335,253 نسمة يعيش على مساحة 61 كبلومتر مربع أي أن الكثافة السكانية من أعلى النسب بالعالم إذ بلغت 5496 فرد لكل كيلو متر مربع ، ويعاني شمال غزة من أعلى معدلات الفقر والبطالة في الوطن كونها منطقة حدودية مهمشة ، فقيرة ومتضررة فأغلبية السكان من العمال العاطلين من العمل ومن المزارعين والصيادين المتضررين ، اللذين يحتاجون إلى تضافر كل الجهود وتوحيدها لتمكينهم من العيش بحرية وكرامة ، فكافة مطالبهم واحتياجاتهم العاجلة تركزت في دعم المزارع وخلق فرص عمل كي يعتمدوا على أنفسهم في تحقيق أمنهم الغذائي والاجتماعي.
كما أشار رئيس مجلس إدارة جمعية تطوير بيت لاهيا أن حضور المواطنين لمجموعات العمل البؤرية المركزة لمعرفة الاحتياجات وتحدد الأولويات كان رائعا ، فقد بلغ تعدادهم 116 مواطنا من قطاعات متعددة وفئات مختلفة منهم 77 سيدة شاركن بفعالية.
وأخيرا توجه المهندس نضال المسلمي بالشكر والتقدير إلى شريكتهم جمعية العطاء الخيرية وإلى كل المواطنين الذين شاركوا بورشات العمل لتحديد الاحتياجات واللذين أبدوا تعاونا كبيرا ومسؤولية عالية.
صرح المهندس نضال المسلمي رئيس مجلس إدارة جمعية تطوير بيت لاهيا بأن الجمعية وايمانا منها بضرورة وأهمية المشاركة المجتمعية الفاعلة في تحديد احتياجاتها واختيار أولوياتها ، فقد عقدت الجمعية وبالشراكة مع جمعية العطاء الخيرية في بيت حانون سبع ورشات عمل للتعرف من قرب عن الاحتياجات المجتمعية في شمال غزة وأولوياته ، خاصة للأسر الفقيرة والمهمشة وللمزارعين والسيدات والخريجين ، حيث تداوم الجمعية على هذا النهج التشاركي ليس فقط في تحديد الاحتياجات ، بل مشاركة الفئات المستفيدة وأصحاب المصلحة الحقيقية في كافة مراحل العمل من التخطيط للمشروع والتنفيذ والمتابعة والتقييم الى المناقصات والصرف واختيار المستفيدين ، وأكد المهندس نضال المسلمي أن فلسفة المشاركة المجتمعية كما تم توضيحه سابقا تعود إلى الستينات من القرن الماضي هو نهج ثابت بالنسبة لنا تربينا عليه ، ولن نحيد عنه فهو راسخ بقيمنا، فلا تنمية بدون مشاركة ، وتابع رئيس مجلس إدارة جمعية تطوير بيت لاهيا أن الأوضاع في قطاع غزة ، وبشمالها خاصة ، صعبة جدا ومعقدة للغاية ، وأن المواطن يعيش ظلما وقهرا مركبا أضعاف ما يعيشه أي مواطن بأي بلد آخر ، حتى لو كان هذا البلد أكثر فقرا من غزة ، فإذا ما بقي الوضع كما هو عليه الآن من حصار وإغلاق وقهر ، فسنكون قريبا جدا أمام كارثة حقيقية وتسونامي سينفجر في الجميع ، فالبطالة وصلت إلى 40 % والذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي في غزة 67 % ، وعلى ضوء المتغيرات الجديدة على واقعنا السياسي والاقتصادي والاجتماعي والذي سيعكس نفسه سلبا على كافة القطاعات التعليمية والصحية والزراعية فكان لزاما علينا أن نقف سويا نحن والمواطن لتحديد الاحتياجات والأولويات، كي تقوم المؤسسات المانحة بواجبها اتجاه الفقراء والمهددين من أبناء شعبنا حتى تكون غزة قابلة للعيش وللحياة الحرة الكريمة فعلى هذه الأرض ما يستحق الحياة ، وما يستحق الموت من أجلها .
نحن في جمعية تطوير بيت لاهيا نشكر ونقدر كل المؤسسات الداعمة لشعبنا ونطالبهم بكل محبة ، بالمزيد ، على أن يكون الدعم في مكانه الصحيح ويستجيب حقيقة لاحتياجات المواطنين الفقراء من أبناء شعبنا ، لذلك نناشدهم من واقع مسؤوليتنا المجتمعية أن نعمل سويا من أجل مشاريع تنموية متوسطة المدى تخدم التنمية في دولة فلسطين وتساهم فعلا في النمو .
كما أضاف المهندس نضال المسلمي ان شمال غزة ثاني أكبر محافظات غزة سكانا وفقرا ، البالغ تعداده 335,253 نسمة يعيش على مساحة 61 كبلومتر مربع أي أن الكثافة السكانية من أعلى النسب بالعالم إذ بلغت 5496 فرد لكل كيلو متر مربع ، ويعاني شمال غزة من أعلى معدلات الفقر والبطالة في الوطن كونها منطقة حدودية مهمشة ، فقيرة ومتضررة فأغلبية السكان من العمال العاطلين من العمل ومن المزارعين والصيادين المتضررين ، اللذين يحتاجون إلى تضافر كل الجهود وتوحيدها لتمكينهم من العيش بحرية وكرامة ، فكافة مطالبهم واحتياجاتهم العاجلة تركزت في دعم المزارع وخلق فرص عمل كي يعتمدوا على أنفسهم في تحقيق أمنهم الغذائي والاجتماعي.
كما أشار رئيس مجلس إدارة جمعية تطوير بيت لاهيا أن حضور المواطنين لمجموعات العمل البؤرية المركزة لمعرفة الاحتياجات وتحدد الأولويات كان رائعا ، فقد بلغ تعدادهم 116 مواطنا من قطاعات متعددة وفئات مختلفة منهم 77 سيدة شاركن بفعالية.
وأخيرا توجه المهندس نضال المسلمي بالشكر والتقدير إلى شريكتهم جمعية العطاء الخيرية وإلى كل المواطنين الذين شاركوا بورشات العمل لتحديد الاحتياجات واللذين أبدوا تعاونا كبيرا ومسؤولية عالية.

التعليقات